سلعة لا تتوفر في البقالات !

ـ       “حتى متى نبقى في ذيل الأمم والشعوب؟ لقد نجحنا في تغيير ثلاثة أنظمة عسكرية بقيادة عبود ونميري والبشير، وفي كل مرة يزداد الأمر سوءاً فأين العلة؟ في الحكام أم في الشعب الكسول المتكدس في المدن أم في الحدود المفتوحة التي حوّلت السودان إلى إفريقيا مصغرة ؟ أم في الساسة الذين يطبقون شعار “يا فيها يا أطفيها” أي “دمِّر الوطن طالما كنت معارضاً وعمِّره طالما كنت حاكماً” ؟! كانت تلك هي رسالة القارئ الوليد خلف الله .

ـ       القارئ الطاهر يس “القضارف” تحدث عن السياسات المتخبطة التي تنتهجها حكومة “قحت” والتي بدأت آثارها تتضح وتظهر في كل البلاد، وقال إنه لا حل إلا بانتخابات مبكرة. القارئ علي خليفة الترسابي “القطينة” تساءل: أين الحكومة وخططها للنهوض بالاقتصاد وتخفيف أعباء المعيشة؟ هل أولوياتنا هي اتفاقية سيداو والحديث الممل عن الدولة العميقة والعهد البائد؟ أين العقل؟

ـ       القارئ إبراهيم حامد قال: رجلان يعملان بهمة وصدق وأمانة “حميدتي وإبراهيم جابر” وهما نموذج للمسئولين في “السيادة وقحت”. القارئ مادبو محمود تساءل: هل الذي يموت في مظاهرات أو اعتصامات أو صدامات وهو “مخمور وخارش” هل هو شهيد عند الله؟ تعليق: الحاكم والفاصل في كافة الأعمال لتكون عبادة وليس عادة، أن تُخلص فيها النية لله وحده ثم تكون مشروعة وملتزمة بالكتاب والسنة، وأما القبول فعند الله وكذلك المغفرة والرحمة .

ـ       القارئ صاحب الرقم “0992005715” قال إنه يجب على مجلس السيادة والقوات النظامية حسم مظاهر الفوضى التي تتم باسم المقاومة والعدالة والحرية واستعادة هيبة الدولة والقانون، وقال إن الوطن ينبغي أن يكون خطاً أحمر بحيث يُحاكم كل من يسيء إليه ويضر بأبنائه سواء كان ذلك بتصريح أو فعل أو سلوك .

ـ القارئ حامد علي بلال، حيّا الشيخ سليمان علي بيتاي الذي قال إن التهليل “لا إله إلا الله” هو مفتاح الجنة وليس شعاراً اخترعه المؤتمر الوطني .

ـ       القارئ عبد الله إدريس أشار لقصة الطبيب التركي المعارض لأردوغان والذي رمى بنفسه أمام دبابات الانقلابيين حماية للحرية والديمقراطية ورفض التكريم بعد فشل الانقلاب، وأوضح أنه كان يحمي وطنه ونظام الحكم فيه، ولم يفعل ما يستحق تكريمه!  وقال القارئ: يجب أن يتعلم السياسيون في بلادنا من مثل هذه الدروس، هناك سلعة اسمها القيم والمبادئ لا تتوفر في أرفف البقالات .

ـ       القارئ  صاحب الرقم “0915332099” علّق حول ما كتبناه عن واقعة قرية “كوش” بسنار قائلاً إن ذلك الرجل ليس بداعية بل “كاو بوي”! ويسأل القارئ: هل حضر كاتب العمود الحادثة بنفسه؟ أقول إنني لم أحضر الواقعة لكن نقلها لي القارئ عوض محمد أحمد إدريس من أبناء “كوش” نفسها، كما تأكدتُ منها بوسائل أخرى .

ـ       القارئ المعز هلال تساءل: هل إذا تم تسليم البشير للمحكمة الجنائية هل سيتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟ القارئ صاحب الرقم “0116546289” قال إنه لا حل ولا مخرج من المشاكل إلا بالرجوع الصادق والحقيقي إلى الله ورسوله، ثم من ناحية أخرى الرجوع للزراعة والتركيز عليها مهما توفر البترول والذهب .

ـ       غداً إن شاء الله حزمة أخرى من رسائلكم .

الرقم 0912392489 مخصص للرسائل وليس الاتصالات

مقالات ذات صلة

إغلاق