مجلس الوزراء يُوجِّه بإعادة المفصولين ويُحدِّد 2020م لمجّانية التعليم

الخرطوم: مريم أبشر

أَصدَر مجلس الوزراء في اجتماعه أمس برئاسة د. عبد الله حمدوك، قراراً بإعادة كُلّ المفصولين تعسفياً نتيجة لمُشاركتهم في الثورة منذ ديسمبر 2018م، ووجّه بمُراجعة ملفات كل المفصولين منذ 1989م، وإعادة من لا يزال يُمكنه العمل وتسوية أوضاع من وصلوا سن المعاش. وفي السياق، وَجّه المجلس بأن يكون العام 2020م عَامَاً لمجّانية التعليم الأساسي بكل أنحاء السودان.

وقال وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، إنّ المجلس استمع لتقريرٍ من وزير التربية، ورأى أنّ الميزانيّة المُقدّمَة لتوفير كتاب ومقعد لكل تلميذٍ وصل سن السادسة ليست كبيرة، ووجّه بتوفير الموارد المطلوبة، وأكّد أنّ العام المُقبل سيجد كل طالب مقعداً وكتاباً مجّاناً.

ووقف مجلس الوزراء أمس، على تداعيات أحداث منطقة تلودي، وأكد أنه وفقاً لمعلومات الأجهزة الرسمية لم تقع خسائر بشرية، لكنه أقر بوجود جرحى ومصابين.

وأكد الناطق باسم الحكومة، وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، اعتراف حكومة الولاية بالتباطؤ لاحتواء الخلاف وتحمّلها المسؤولية. وأعلن اتخاذ جملة قرارات أولها إيقاف شركات التعدين بالمنطقة وحظر استخدام الزئبق والسيانيد، وتنفيذ القرار فوراً، فضلاً عن تعيين مشرفين فنيين من أبناء المنطقة لمراقبة عمل الشركات والإبلاغ عن أي خروقات قد تحدُث، كما وجّه بتعديل الاتفاقات الموقعة مع الشركات بتخصيص نسبة من الأرباح لصالح تنمية المحلية، على أن يتم ذلك عبر إنشاء صندوق متخصص للتنمية. وأوضح صالح أن المجلس أكد أن سياسة إطفاء الحرائق غير مُجدية وأنه يجب مراجعة كل عمل واتفاقات شركات التعدين واتخاذ سياسة موحدة تُطبّق في كل أنحاء السودان.

مقالات ذات صلة

إغلاق