والي شرق دارفور اللواء أنس عمر لـ”الصيحة”

لم أتوقّع عودتي والياً مرة أخرى.. ولمواطني الضعين دين في عنقي

نسعى للاستفادة من حدودنا مع الجنوب.. ونقف على مسافة واحدة من الأحزاب

ولايتنا الأولى في جمع السلاح.. ولن نفرط في أمن الولاية

اللاجئون عبء على الولاية.. والعودة الطوعية مستمرة

مكافحة المخدرات مستمرة بقوة.. ولن نرحم من يقع في أيدينا

سنبدأ العمل في المطار هذا العام.. ونسعى للقضاء على ظاهرة تسرّب التلاميذ

حاوره بالضعين ـ أبوبكر الصندلي

استقرار أمني وتنموي كبير، شهدته ولاية شرق دارفور في الفترة الأخيرة، بعد أن كادت الصراعات تعصف بها.

وجاء هذا الاستقرار بعد توجه الدولة الحاسم ببسط هيبة الدولة، وسيادة حكم القانون وجمع السلاح الذي سجلت فيه الولاية المرتبة الأولى، من حيث جمعه من المواطن، وهذا دليل على  أن المواطن وصل لقناعة جازمة أنه لا فائدة من القتال والصراع.

ومرت الولاية بعدد من الولاة جميعهم واجهوا تحديات جسيمة وعظيمة، ولكن تعد الفترة الأكثر دموية إبان حكم العقيد الطيب عبد الكريم الذي وصفت فترته بغياب القانون، وتفشي وتصاعد النزاع ،وهنا تدخلت الرئاسة وعينت أنس عمر محمد واليًا على شرق دارفور، فتبدلت الأحوال تماماً فعادت الحياه لماضيها ،وشهدت المنطقة تطورًا ملحوظاً.

وبعد الاحتجاجات الأخيرة بالبلاد تم إعفاءه أنس من مهمته لياتي تكليف قائد الفرقة  “20”مشاة،  اللواء ركن سليمان مختار حاج المكي، واليًا بشرق دارفور، وقد مكث في كرسي الحكم أقصر فترة لم تتجاوز الثلاثة أسابيع ليعود أنس مرة أخرى، والياً لشرق دارفور بمرسوم جمهوري بعد ترقيته لرتبة اللواء أمن، واستقبل أهل الولاية الخبر ما بين مصدق ومكذب. “الصيحة”جلست إلى والي شرق دارفور، اللواء أمن أنس عمر، لتخرج منه بالكثير والمثير، فلنتابع ماذا قال؟

*بدءاً هل كنت تتوقع عودتك مجدداً واليًا لشرق دارفور ؟

على الإطلاق،  لم أكن أتوقع عودتي والياً لهذه الولاية ولكن ربنا قدّر أننا نرجع وسنواصل أن شاء الله نفس المشوار الذي بدأناه من قبل ثلاث سنوات لصالح المواطن .

*ماذا يعني لك الاستقبال الجماهيري الذي وجدته بعد العودة؟

أعتبره عبئاً إضافياً لي حتى نستطيع تقديم ما يرضي طموحات الجماهير والمواطنين ،ونكون عند حسن ظنهم ونستطيع أن نرضي الله تعالى في خدمة المواطن، وتقديم المزيد من العطاء، ونعتبر هذا تكليفاً جديداً وعبئاً إضافياً كبيراً جداً نقابله بتقديم خدمات قدر هذا الوفاء، ونسأل الله أن يوفقنا أن نرد هذا الدين لصالح المواطنين في ولاية شرق دارفور.

*ما هو موقفكم من الأحزاب السياسية بعد خطاب رئيس الجمهورية الأخير؟

موقفنا واحد بين كل الأحزاب السياسية بشرق دارفور بما فيها المؤتمر الوطني وكل الأحزاب تتعاون معنا ونتعاون معهم لما يخدم البلد ،وكلنا من أجل خدمة المواطن وأمنه.

*ألا ترى أن الحدود المفتوحة مع جنوب السودان بها الكثير من التحديات؟

نحن نسعى للاستفادة من هذة الحدود المفتوحة لتبادل المنافع بيننا وجنوب السودان.

*كيف تري اللاجئين في الولاية ومدى تأثيرهم على الخدمات بالولاية؟

اللاجئون يمثلون قضية كبيرة بالولاية، وهم يمثلون أعداداً مضاعفة مقارنة بالنازحين، عندنا ما يقارب الـ “140”  ألف لاجئ بشرق دارفور من دولة جنوب السودان، بعد تدهور الأوضاع الأمنية فيها، ما عندهم مفر غير أن يلجأوا لأقرب مكان، وهو شرق دارفور ونحن ولايتنا لها حدود مع دولة جنوب السودان أكثر من “200”كيلو، فهذا سهل اللجوء ولا توجد أي موانع طبيعية تمنعهم ونحن ولاية جديدة ومواردها بسيطة “وما كافية زي باقي الولايات”..

*مقاطعة.. هل هناك عقبات تواجهكم تجاه هولاء اللاجئين؟

بالطبع، نحن مرهقون جدًا تجاه تقديم الخدمات لهولاء اللاجئين، وهم زياده عبء على إنسان المنطقة رغم ان من حق المجتمع المضيف أن يقدم لهم دعماً في خدمات الصحة والتعليم والمياه وبهذا نحن نتقبل وجودهم معنا بصدر رحب ونتحمل المضاعفات من وجودهم ومشاركتهم الخدمات الأساسيه لمواطننا الأصل، هو محتاج للخدمات.

*هل هناك انعكاسات لهم على المجتمع المضيف؟

اللاجئون انعكاساتهم في شتى المجالات الصحية والتعليمية وخدمات المياه، وعندما نتحدث عن ضعف المياه، فهذه الأعداد سبب أساسي في القضية من مشاركتهم لنا المياه، وهم كذلك يعالجون في مستشفى الضعين مثل أي مواطن، ونحن لا نقدر على منعهم من الخدمات المتاحة للمواطن، وهم يتقاسمون معنا خدماتنا الشحيحة أصلاً، ونحن عاملون تدابير وتحوطات صحية لأي أمراض معدية حتى لايتأثر بها المواطن، وتحوطاتنا عالية، وهم أصلاً ليسوا مختلطين مع المواطن في السكن نسبة لوجود معسكرات مختصة بذلك، في كريو ببحر العرب والنمر بعسلاية، وكذلك أبوجابرة، وهي بعيدة عن المراكز الحضرية.

*العودة الطوعية بالولاية هم يؤرق الجميع كيف تسير الأمور في هذا الملف؟

العودة الطوعية بالنسبة لنا ليست مثل باقي الولايات، نحن في شرق  دارفور نختلف عن بقية ولايات دارفور الأخرى، لأن الولاية ما تأثرت بالنزاعات المسلحة وما فيها حركات تمرد ،وما فيها معسكر تمرد، ولكن كان فيها نزاع قبلي، ولما عملنا الصلح بين البرقد والزغاوة كل الناس رجعوا لمناطقهم وبيوتهم القديمة ومخمساتهم ومزارعهم ،وفتحوا دكاكينهم في مهاجرية ولبدو وصليعة وشعيرية وخزان جديد وأبودنقل وديومات وشيدرة، والأمورعادت لوضعها الطبيعي في عائدين تركوا قراهم في رجلية واللادوب وأم الخيرات، والآن رجعوا ونحن نساعدهم وبنقدم لهم الخدمات والجهات المعنية كلها وقفت معهم، أما النازحون الموجودون في الضعين خيرناهم بين الجلوس في الضعين يستمتع بكل الخدمات أي مواطن، عموم قضية العائدين بالنسبة لنا لا تشكل تحدياً وهاجساً وليست بالشكل الذي يتحدث عنه الناس.

*كيف تسير عملية جمع السلاح؟

شرق دارفور تعتبر أكبر ولاية حققت نجاحاً في عملية جمع  السلاح، ونفذت هذا القرار من المواطن بتقرير رسمي من رئاسة الجمهورية ،واللجنة العليا لجمع السلاح ،لأن الجمع نوعان ،من المواطنين ، والأجهزة الأمنية، فعملية جمع السلاح أصلاً بدأت من شرق دارفور، قبل سنة وثمانية شهور ما في طلقة قامت وحتى الحوادث، لم يستخدم فيها سلاح فقط حادث من طبنجة قديمة جدًا بطلقة واحدة واستخدم لشخص عندو مشكلة نفسية ، وهناك قوة دفع جديدة لجمع السلاح ، إذا ظهرت أي بوادر،  لكن نحن ما ظهرت لنا أي بوادر مظاهر سالبة، فإن قضية بسط هيبة الدوله لا تهاون فيها، فإذا ظهرت أي قضية سلاح سنتعامل معها بدون رحمة ونتعامل معها بغلظة شديدة، ونطبق فيها أقصى العقوبات إذا ضبطنا شخصاً متلبساً بذلك، أو بسلاح غير مبرر.

*كيف تم تشكيل الإدارة الأهليه؟

تشكيل الإدارة الأهلية تم بالتراضي والتنسيق والحوار المشترك بين كل المكونات ،الرزيقات والبرقد والمعاليا والبيقو، وباقي المكونات الموجودة في الولاية اتفقوا على شكل معين وعدد معين تم بموجبه تقليص الإدارة الأهلية وهم أصلًا يعملون بقانون أجازه المجلس التشريعي، فنحن فقط ننتظر إجازة التعديل المتفق عليه ، ويبدأ العمل به، وعملنا لجنة برئاسة معتمد بحر العرب أحمد أبوكلام جمعة، والقانون حدد مواصفات العمدة، ونحن طبقنا القانون ، ولما  طبقنا القانون كثير من العمد الموجودين ما استوفو االشروط ومواصفات العمدة فتقلصت حتى تسهل إدارتها، وتقديم الدعم لها، فهذا التقليص جاء نتيجة للترهل الذي أصابها في كل القبائل فأصبحوا يعينون كل من “هب ودب”، وبدون مواصفات فستكون الإدارة الأهلية أكثر نشاطاً وقوة في مقبل الأيام. وهنا لابد لنا أن نشكر القائد حميدتي قائد قوات الدعم السريع الذي  ساعدنا في تمكين الإدارة الأهلية بتوزيع عربات لكل الإدارة الاهليه بشرق دارفور.

*ما هي جهودكم في مكافحة المخدرات؟

لدينا مجهودات كبيرة في هذا الملف، تبدأ من محاصرة التمويل، ومنع عبور المخدرات، وهنالك جهود إعلامية لتبصير المواطنين بخطورة المخدرات، والأجهزة الأمنية تقوم بدورها كاملاً في هذا الملف، وهنالك قوه كبيرة موجودة لهذه القضية، وأن هذه القضية نحن نوليها أولوية كبيرة جداً، ولن نرحم كل من يقع في أيدينا .

*كيف ترى المشروعات التنموية بالولاية؟

فيما يتعلق بالمشروعات التنموية ،هنالك اختراق كبير في قضية الطرق، وقطعت شوطاً كبيراً ونتوقع أن نبدأ في هذا العام طريق قطاع الضعين أبوكارنكا، وهذا الطريق إذا بدأ إن شاء الله خلال هذا العام سيربط الولاية بباقي السودان، وهناك ردميات جيدة بمناطق البترول بالولاية، وكذلك نتوقع أن نصل حتى جاد، وهذا سيخفف العبء والتكاليف على المواطن بصورة كبيرة.

أما قضية الطرق الداخلية تمضي بصورة جيدة وتمويلها جاهز ومتوفر ومعها الإنارة، وخلال هذا العام، أؤكد لكم أن الضعين ستشهد نقلة حقيقية ونوعية في الطرق الداخلية.

*ولكن الولاية أطلقت مشروع “زيرو عطش”، وما زالت هنالك مناطق تعاني من شح المياه؟

صحيح هنالك مناطق بها عطش، وكذلك في بعض المناطق ما قدرنا نصلها، وهي مناطق طرفية وبعيدة وما زال المشروع متواصلاً ومستمراً بدعم كبير من وزارة الكهرباء والمياه بالمركز، والإخوة في السدود وحصاد المياه، وعملنا حفائر مقدرة بمحليات كثيرة في الفردوس وعسلاية وبحر العرب، أبوجابرة وياسين، وحفرنا عشرات الآبار تتجاوز الـ”130 بئراً في الولاية، وزعناها على المحليات، هنالك آبار كثيرة سيتم تركيبها قبل شهر رمضان المبارك، لإحداث نقلة نوعية في قضية المياه في هذا الصيف بإذن الله.

*ورغم ذلك شبكة مياه الضعين تعاني؟

نعم، هنالك شبكة مركبة تصل لـ”25″كيلو، ولكن ما شغالة نتيجة ندرة المياه ،وهنالك ما يقارب الـ “28 “بئراً حفرت بالضعين ، وكذلك سيتم تركيبها قبل شهر رمضان بإذنن سنحاول تجربة لشبكة جديدة بدلًا من الشبكة القديمة التي يتجاوز عمرها العشر سنوات، وتكلفة الشبكة الجديدة عاليه فوق طاقة الولاية، ولكن هنالك محاولات جادة لإنجاز هذا الأمر، حيث أدرجنا هذه التكاليف ضمن التمويل القطري، وبإذن الله في المستقبل سيتم حل المشكلة بالضعين.

*كيف ترى معالجة قضية تسرب التلاميذ من المدارس؟

التشرد أسبابه التفلتات الأمنية وضعف الخدمات في الولاية، التلاميذ يتسربون للزراعة والرعي،  وأحيانًا التسرب للبحث عن لقمة العيش بطرق مختلفة، والآن البيئة التعليمية نحن شغالين في إصلاحها من الأستاذ والفصل والمقعد والكتاب المدرسي والإجلاسن وتوفير المدرسة في منطقه العمل، وتعيين الكوادر التعليمية والبيئة في تحسن وساعون في تطويرها لتكون جاذبة..

*مقاطعة ما هو دوركم تجاه الأسر في هذا الأمر؟

نعم، أنتم تعلمون أن التسرب به شركاء كثر، هم “الأسرة والدولة والأستاذ”  ونحن نحتاج لحملة إعلامية كبيرة لتشجيع الأسر على تعليم أطفالها وترهيب الأسر من التسرب، ورئيس الجمهورية وجه بمنع التسرب، والأسرة إذا لم تعلم أطفالها ستتم محاسبتها لأن التعليم الأساسي أصبح إلزامياً ما في خيار غير أننا نلزم” أولادنا وبناتنا” ليتعلموا وخروج الولاية من هذا الواقع مرهون ومربوط بالتعليم، ونحن حققنا نتائج إيجابية لكن ليست بالطموح الذي نبحث عنه، ولكن نحن سائرون في الطريق الصحيح، نحو إصلاح حال التعليم والمدارس والإعلام والأسر ومجالس الآباء والأمهات والإدارة الأهلية، وكلنا مع بعض نتعاون من أجل التعليم الأساسي والتعليم قبل المدرسي.

*لكن الأخ الوالي، شرق دارفور بها الكثير من المدارس القشية ألا ترى أنها تسهم في تدني العملية التعليمية؟

أتفق معك، ونحن جاهدون  لأن نعلن الولاية خالية من المدارس  المبنية بالمواد القشية حتى يتم توفير بيئة مدرسية محترمة، وتحدثنا كثيراً أن هناك تحولاً كبيراً في هذا الجانب، كل المحليات أحدثنا بها إعاده تأهيل لبعض المدارس من مدارس مشيدة بالمواد البلدية إلى مواد ثابتة في الضعينن هنالك العشرات، والآن هنالك “15”مدرسة سيتم افتتاحها في أول مايو القادم، وسنبدأ مدارس أخرى، والعام الماضي نفذنا أكثر من ثلاثين مدرسة، وهنالك خمس مدارس بأبوجابرة جاري العمل بها، وهنالك 12 مدرسة في ياسين جاري العمل بها وهنالك تسع مدارس بعسلاية جاري العمل بها، وستعلن أبوكارنكا خالية من المدراس القشية بنهاية هذا العام تماماً، والضعين، وستكون هناك محليات في ذات الاتجاه .

*هل تعتقد أن مطبعة العبور لها أثر في توطين الكتاب المدارسي؟

مطبعة دار العبور للطباعة والنشر وفندق جلنار شراكة ذكية وهما من المشروعات التنموية المهمة  مع رجال الأعمال والمستثمرين، وبواسطة هذه المطبعة قدرنا أن نطبع امتحانات شهادة الأساس  بشرق دارفور، وكل المطبوعات من هذه المطبعة، نقول إننا أحدثنا تحولاً كبيراً.

 

*كيف ترون النفير الشعبي ودوره في إسناد الجهد الرسمي؟

نحن أطلقنا النفير الشعبي على مستوى محليات الولاية التسع ،كل محلية تقوم بنفير على حدة، فالنفير نجح في عديلة وياسين وعسلاية بدرجات متفاوتة، ولكن أحدث اختراقا كبيراً في ياسين وتم تفاعل كبير حيث تم جمع أكثر من “15”ألف جوال فول سوداني نفير شعبي، ياسين والنساء يتبرعن بالذهب والحلي لصالح النفير الشعبي، وهنالك رجال تبرعوا بأموال عينية وثروة حيوانية ثيران وأبقار وضأن، وهذا ظهر بصورة ممتازة بعديلة وياسين، وفي طريقه لعسلاية ،ونمشي فيه محلية محلية، وهو يساند الحكومةن فلابد أن يتكامل الجهد الرسمي والشعبي بين الدولة والمواطن.

*الملاحظ تكرار الحرائق في الأحياء السكنية كيف تمت معالجة هذا الأمر؟

تعلمون أن النمط السكاني هنا يعتمد على المباني القشية أو المواد البلدية كالحصير والقصب والقش، وهذا جعل معظم المحليات منازلها من هذه المواد، وهذا جعلها تواجه في الصيف مشكلة الحرائقن فالحريق إذا شب في بيت ينتقل للحي كله، وطبعا أهلنا يطالبون بالمطافئ ومن قبل وقفنا على هذا الأمر، ووجدنا أن الحريق ينتقل من بيت لبيت حتى قضى على الفريق كله، فقلت لهم” دا إلا مطره بعد داك ينطفي لأن عربيه ما بتقدر تطفي حي كامل”، بالإضافة للتربة الرمليه، نحن دشنا إبان زيارة رئيس الجمهورية عربات إطفاء لمحليات ياسين وعديلة وعسلاية وباقي المحليات عندها وهذا بمجهود الإيرادات الذاتية بالشراكة مع وزارة الداخلية والدفاع المدني المركزي، ورأينا أن الحل يتمركز في النمط السكاني في شكل التشييد، ولابد لأي مواطن يتجه لتغيير هذا السلوك فأطلقنا مبادرة” السور الآمن” بالسماح للمواطن بصناعة الطوب والكمائن بالمنازل لتسهيل الخدمة، فنجحت هذه المبادرة نجاحاً فوق التصور، وأعفينا الكمائن من الرسوم، لأن المواطن إذا باع الطوب في النهاية سترجع الفائدة له.

*قضية الكهرباء بالضعين أصبحت تحدياً خاصة مع الامتداد السكني الجديد؟

طالبنا اللجان الشعبية بتكوين جمعيات  بصدد تمويل الكهرباء من قبل التمويل الأصغر، ويتم سدادها عن طريق الأقساط المريحة للمواطن والدولة توفر الكهرباء ولكن ما توصل للمواطن داخل منزله، ونناشد المواطن زي ما أنجح مبادرة السور الآمن، لابد أن يعمل الجمعيات لتمويل توصيل الكهرباء بالمنازل والحكاية ساهلة جدًا وبالأقساط المريحة وما فيها أي مشكلة .

*أهل الولاية ينظرون إلى حلم مطار الضعين والطريق القومي والانتهاء منهما؟

تحدثنا في هذا الأمر كثيرًا، ولا أستطيع إلا أن أقول لكم إن هذين الملفين سيبدأ العمل فيهما خلال هذا العام إن شاء الله تعالى.

*الملاحظ عدم اهتمامكم بأمر السياحة في الولاية؟

هذا غير صحيحن فنحن لدينا اهتمام كبير بالسياحة، وهذه الولاية بها منتجع سبدو السياحي أحد المواقع السياحية المهمة وهي مدينة تاريخية قديمة زارها عدد من الزعماء على رأسهم جمال عبد الناصر في الستينات وكثير من المواقع السياحية والمناطق السياحية المهمة.

*هنالك شكاوى من المواطنين بأن هناك تعديات على الساحات العامة؟

لا يوجد أي تعدٍّ على الساحات العامة، وإن وصلتنا شكاوى في هذا الخصوص سنوقفها فورًا مهما كان، ولكن هنالك ثقافة عدم تسجيل الساحات العامة، فلابد للأحياء تسجيل ساحاتها العامة ونحن حريصون بأن نسجل هذه الساحات العامة ونقننها حتى لا يتم التعدي عليها  يتم التعرّف عليها .

*البعض يشتكي من تردي المرافق الصحية بالولاية ما تعليقكم ؟

أؤكد لكم أن الصحة بخير وعندنا اختصاصيون بصورة مميزة وجاري العمل في المزيد من الخدمات الصحية.

*هناك فرص للاستثمار في الولاية؟

مؤكد، هناك الكثير من الفرص، ونحن جاهدون لأن نعطي الاستثمار أكبر اهتمام للاستفادة من رجال الأعمال والمستثمرين على المستوى الاتحادي والولائي والإقليمي، ولدينا أضخم مصنع للزيوت مصنع دارفور للزيوت، وهنالك جهد في إعادة تأهيل محطة أبحاث الغزالة جاوزت للاهتمام بصحة الحيوان للمساهمة في الاقتصاد الوطني وعندنا عمل كبير مع شركات للاستفادة وهذه الولاية بها البيئة لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهذا اهتمام كاهتمامنا بالجامعة والطرق والسكة حديد والمطار، وبإذن الله تعالى سنعمل على إنشاء محاجر صحية مميزة إلى جانب العمل في السكة حديد والتي تصل تكلفتها الـ200مليون دولار.

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق