مدير عام هيئة الموانئ السابق جلال شلية لـ(الصيحة) 2-3:

من يقول إن (شليه) هو مهندس عقد الشركة الفلبينية لا يعرف خلفيات القضية

رئيس مجلس الوزراء السابق قام بضمي لـ(اللجنة) في آخر لحظة

هذه هي (….) ملابسات توقيعي كشاهد على عقد (الفلبينية)

أقسم بالله لا أعلم تفاصيل (عقد) الشركة  حتى تلك اللحظة

لهذا (….) طالبت الشركة الفلبينية بالتكتّم على بنود العقد

شائعة توقيعي على العقد أخرجها مدير هيئة الموانئ

هذا ما حدث بالضبط بين (معتز موسى) وعبد الحفيظ

عقد الشركة الفلبينية الآن تمت ترجمته وهو متاح للجميع

 

حاوره ببورتسودان: إيهاب محمد نصر

 

*لكن أنت ذهبت وكيلاً للوزارة، كان بإمكانك التحدث في الأمر كوكيل لوزارة النقل؟

– نعم، أنا ذهبت وكيلاً لوزارة النقل، ولكن طول فترة وجودي كوكيل للوزارة لم تتم دعوتي لأي اجتماع يخص هيئة الموانئ، وتفسير ذلك والغرض منه لا أعرفه ربما يقصدون خيراً وربما يقصدون غير ذلك، فأنا لا أستطيع أن أجزم ماذا يقصد هؤلاء، لذلك بعد أن أصبحت وكيلاً للوزارة لم تكن لي علاقة بما يخص الموانئ نهائياً، حتى تقاريرهم النهائية لا تصلني.

* مع أنه يُقال أن دكتور شلية هو مهندس عقد الشركة الفلبينية؟

– من يقول ذلك  ليست له دراية بالأمر، ولا يعرف خلفية هذه القضية، يتحدث من فراغ، أنا طيلة فترتي وكيلاً للوزارة وحتى تاريخ حضوري مع رئيس الوزراء السابق معتز لم أكن ملماً بكل ما حدث في هذه اللجنة.

* ولماذا حضرت مع وفد رئيس الوزراء؟

– بالنسبة للوفد كنتُ أجلس في مكتبي بالوزارة يوم 18 فبراير، وكان يوم 14 فبراير وصلنا قرار تكوين اللجنة برئاسة معتز موسى رئيس الوزراء وينوب عنه موسى محمد أحمد، والمقرر هو وكيل وزارة المالية، أما وكيل وزارة النقل فلم يكن عضواً في اللجنة المكونة من عشرين شخصاً، البعض استغربوا كيف لا يكون وكيل الوزارة عضواً في اللجنة، وكان من المفترض أن أكون عضواً فيها، وحينما عزمت اللجنة على السفر أبلغنى وزير النقل بذلك، وأنا موجود بمكتبي اتصل بي مدير الأمن الاقتصادي وقال لي يا جلال السيد رئيس مجلس الوزراء معتز موسى قال بلسانه: قولوا لـ (جلال) أنت عضو في هذه اللجنة، والآن يجب أن تحضر إلى المطار وتسافر مع الوفد، فأتيت أحمل حقيبة العمل فقط وحضرت إلى المطار بملابسي التي أرتديها لأني كنت أتوقع أن يعود الوفد مساء نفس اليوم، غير أنه لم يكن هنالك وقت كافٍ لأتجهّز للسفر، فذهبت إلى المطار وأخبرني وكيل وزارة المالية أن رئيس الوزراء وجه بإضافتي للجنة.

* لكنك اجتمعت بوفد الشركة الفلبينية بالوزارة وكنت شاهداً على العقد الأخير؟

– في يوم 3 يناير 2019م، كان توقيع الاتفاقية بين الشركة الفلبينية وبين هيئة الموانئ البحرية، اتصل بي وزير النقل حاتم السر، وقال لي يا جلال أنا في زحمة في الطريق وأصحاب الشركة الفلبينية وصلوا إلى مكتبي  فاجلس معهم حتى أصل، كنت وقتها أرأس اجتماعاً فتركته، وذهبت لتنفيذ تعليمات الوزير، حضرت ووجدت نور الهادي واثنين من الشركة الفلبينية، مستر (هانس) و(جاكو) وطبعاً أعرفهم منذ زمن، فجلسنا ندردش حتى جاء الوزير وسلم عليهم وقال لهم جاهزين للتوقيع فقالوا جاهزين، فجاء مسؤول الإعلام يصور وجلسوا ليوقعوا ووقع نور الهادي عن هيئة الموانئ البحرية ومستر هانس عن الشركة الفلبينية، ولما بدأ التوقيع وجدت أنه ليس من اللائق (شينه) أن أقول للوزير اتركني أذهب، جلست وحضرت معهم التوقيع، بعد أن وقعوا قال (هانس) هذا التوقيع يحتاج لشهود من الطرفين يشهدوا… قال نور الهادي يا جلال أشهد لنا فأصبحت في موقف محرج أن أقول للوزير وقع أنت، فطالما أن الموقع نور الهادي، وقعت أني أشهد على ذلك وهذا ما حصل.

* كيف توقع دون أن تعرف تفاصيل العقد الذي تم التوقيع عليه؟

– قسماً بالله ليس لدي أي علم بتفاصيل العقد حتى تلك اللحظة.

*(قاطعته)… أليس هذا غريباً أن توقع علي شيء لا تعرفه؟

– لا أنا لم أوقع على الاتفاق، أنا شهدت  فقط  أن الذي وقع نور الهادي فأنا شاهد للشخصية، وليس لمحتوى الاتفاقية مثلها مثل العقود التي تحدث في أي مكان بأن تأتي بأي شخص كشاهد، ولأن الخيار أصبح بيني وبين وزير النقل، فلا يمكن أن أقول لوزير النقل اشهد أنت، أنا وقعت باعتبار أن الشخصين أنا أعرفهما (نور الهادي) و(هانس)  فشهدت على هذا الأساس وليس على محتوى الاتفاقية وهذا اتفاقهم معي، فكل ما تم أنهم أخذوا هذه الاتفاقية وجاءوا بها لبورتسودان، وهذا كان سابقاً لزيارتنا لبورتسودان مع وفد رئيس الوزراء وسأريك النية المبيتة حول هذا الأمر.

*نية مبيتة مِن مَن؟ وفي ماذا؟

– نية مبيتة من قمة الموانئ من الدكتور عبد الحفيظ بعد أن سلمه نور الهادي نسخة من الاتفاقية، ويمكن أن ترجعوا لنور الهادي وهو موجود.

*أنا أقصد نية مبيتة ضد من ؟

– ضدي أنا لأنه أصبح يجلس في مكتبه كمدير للموانئ، وكلما حضر إليه شخص يقول له انظر أليس هذا توقيع جلال شلية، جلال وقع على الاتفاقية، بعد تصرف عبد الحفيظ هذا خرجت إشاعة في كل الميناء أن جلال وقع على الاتفاقية، في حين أن هذا الكلام غير صحيح، ويشهد عليه نور الهادي الذي وقع بالإنابة عن هيئة الموانئ البحرية، أصبح الناس يتصلون علي ويقولون لي يا جلال هل يعقل بعد كل هذا  أن توقع الاتفاقية، قلت لهم والله هذا لم يحصل أنا وقعت مجرد شاهد على أن هذا (مستر هانس) وهذا (نور الهادي)، ومن جانب الفلبينيين نفس الشيء وقع (جاك)، هذه الإشاعة أغضبتني وجئت قبل زيارة رئيس الوزراء مع وزير النقل وفي اجتماع مع الوالي قلت له نفس الكلام يا عبد الحفيظ أنت تقول للناس إن جلال وقع على الاتفاقية، في حين أن هذا لم يحصل قلت له ذلك بحضور الوالي الهادي ووزير النقل حاتم ووزير الدولة عادل، وكل الفعاليات وقلت له يا عبد الحفيظ أنت تبهتني بشيء لم أفعله.

*ما هو غرض أو هدف عبد الحفيظ من هذا الشيء؟

– لا أعرف لكن يمكنكم أن تسألوه، لكن أنا فهمت أنه يريد أن يثبت أن جلال هو الذي وقع وليس ناس الموانئ… ولأن جلال كان طيب السيرة في الموانئ والتي كانت تمجده فهو يريد أن يقول هذا الشخص عكس كدا، وهذا ما فهمته، وقد سألته أمام الملأ هذا السؤال، ولم يرد، وكل الذين ذكرتهم لك شهود حتى ومن النقابة رئيسها وأمينها العام وشيبة وكلهم كانوا موجودين، وسمعوا هذا الكلام، ولم يرد عبد الحفيظ وصمت صمتاً شديداً، فأنا فهمت أنه ليس له رد وأنه أخطأ في حقي.

*هذا بالنسبة للاتفاقية، ماذا عن حضورك مع رئيس الوزراء لبورتسودان؟

– أنا حضرت مع الوفد باعتبار أنني سأعود في مساء نفس اليو،م بدأت الاجتماعات والتنويرات من رئيس الوزراء السابق معتز موسى، وجلسنا مع الوالي، وجلسنا مع الفعاليات بقاعة جهاز الأمن، وأنا دوري كان في أنهم يريدون تفسيراً لرأيي في الشركة الفلبينية، قلت لهم نفس الحديث الذي ذكرته لك قبل قليل، وسردت لهم الوقائع بالتواريخ، فكان من ضمن ما قاله رئيس الوزراء معتز، وكان هو سبب المشكلة بينه وبين المدير السابق عبد الحفيظ، قال معتز لعبد الحفيظ أنت ومكاوي ذهبتم إلى الفلبين وزرتم الشركة الفلبينية وأخذوكم بطائرة خاصة زرتم بها كل الموانئ التي تديرها هذه الشركة بالفلبين، وأشدتم بها لماذا اليوم تغير رأيك؟ وهذا ما حدث بينه وبين عبد الحفيظ وحدثت تعليقات من كل طرف، منذ تلك اللحظة معتز  أخذ رأيي حول عبد الحفيظ، وسلفاً كان هنالك رأي مسبق عليه .

*ماذا كان رد عبد الحفيظ على حديث رئيس الوزراء حول سفره مع وزير النقل للفلبين؟

قال له صحيح إننا ذهبنا وحينما ركبنا الطائرة الخاصة لنقوم بجولة نتيجة لأنه كان هنالك أمطار ومياه في الطرق فنقلونا بالطائرة وهذا لا يعني أنني موافق عليها.

*اللواء عبد الحفيظ قال: إنهم رفضوا الشركة، لكن لا يعرف كيف رجعت؟

–  والله أنا لا أعرف شيئاً عن هذا الأمر، منذ أن فارقت الموانئ في فبراير 2018م، وأنا أعتقد حتى موعد توقيع العقد 3 يناير 2019م، كانوا هم مسؤولون عن هذا العمل، وتوصلوا إلى هذا الاتفاق وأنا لا أريد أن أدين شخصاً لكن يمكن الرجوع للمستندات لمعرفة الحقائق.

*ماذا حدث بعد ذلك؟

– بعد ذلك كان من المفترض أن أعود مع رئيس الوزراء، لكن الرئيس المناوب للجنة وهو موسى محمد أحمد طلب مني وأصر عليّ  وعلى وزير النقل أن نبقى ببورتسودان ليوم ثانٍ وكان يوم 19 فبراير باعتبار أننا سنعود في آخر هذا اليوم بالطائرة، وكان الميناء في ذلك اليوم متوقفاً عن العمل وهنالك إضراب عام.

*لماذا هتف عمال الميناء ضدكم؟

– سأعود إلى هذا الأمر، في يوم 20 فبراير الساعة الواحدة ليلاً أبلغوني بأنه تم تكليفي بإدارة الميناء وأنني سأتسلم خطاب تعييني في الصباح، كان برنامجنا باعتبارنا لجنة عليا يوم الإثنين 20 فبراير أن أذهب إلى الميناء الجنوبي، وهذا كان مقترحاً مني، فقلت لهم يا جماعة في إضراب نحن أولاً نعالج التوقّف عن العمل، ومن ثم نجلس لموضوع الاتفاقية لأن هذا التوقف يؤذي الميناء والعاملين والولاية ويؤذي الاقتصاد السوداني عامة، وأن أي شركة ملاحية تنسحب من الميناء يصعب إعادتها، ولابد أن نوقف هذا النزيف وبعدها نتفاكر في الاتفاقية، وقالوا هذا كلام صحيح وقرروا أن تذهب اللجنة إلى الجنوبية، وتختار 14 قيادياً من الموجودين بالجنوبية ويتفاكروا معهم في موضوع التوقف عن العمل، في الصباح ذهبت لهم في الفندق لنذهب إلى الجنوبية،  وجدت هنالك توجيهات أن لا تذهب اللجنة  إلى الجنوبية لأن الوضع معبأ تعبئة شديدة، والوضع صعب، مساعد رئيس الجمهورية ووزير النقل ووزير الدولة للمالية وبقية الاستاف قالوا لا يمكن أن نذهب إليهم في موقف مثل هذا، قالوا نتفاكر في الحلّ، قلت لهم بما أنه صدر قرار بتعييني مديراً للموانئ، فأنا لابدّ أن أذهب إلى الميناء الجنوبي، بعدها عرفت أن الاتفاق كان على احضار 14 شخصاً في قاعة للتفاكر حول التوقف عن العمل ولما أصررت على الذهاب قال لي رئيس مجلس الإدارة صلاح علي آدم، لابد أن أذهب معك، وكذلك وزير الدولة للمالية، وكذلك عثمان فقراي، وهو عضو اللجنة، قال سأذهب معكم فذهبنا إلى الميناء الجنوبي، وأول ما وصلنا سألنا عن هؤلاء الناس وتوقعنا أن يكونوا في القاعة، فقالوا لا هم موجودون في الميدان بمربط 14 وهذه فسحة كبيرة والاتفاق كان على أن يكون في قاعة والعمل وجدناه في مكان آخر، ذهبنا على المربط14 ووجدنا جمهرة كبيرة جداً ووجدناهم مجهزين منصة وساوند سستم، من بعيد وأنا ماشي باتجاههم كل واحد شايل لافتة وكاتب عليها بصورة كبيرة- لا للخصخصة – سودانية مية المية  – إلى غير ذلك من الشعارات، استغربت ذلك، ووجدت معهم صلاح هجام واقف معهم، بدأوا يهتفون ضدي (خائن خائن يا شليه). (عائد عائد يا عبد الحفيظ).. ماذا حدث أنا لم أفهم والذين يقولون ويهتفوا هم الأولاد الذين عينتهم أنا شخصياً، فهمت أن الأمر ليس طبيعياً. .

* يعني استطعتم أن تترجلوا من سياراتكم؟

– نعم، أنا نزلت ودخلت وسط العمال ووقفت وهم يهتفون ولما رأيت أنهم لن يصمتوا ولن يعطونا فرصة للتحدث معهم رجعنا وركبنا سياراتنا بصورة عادية ورجعنا لنبلغ اللجنة وننظر ماذا نفعل.

* هل ترى أن التجمع الذي واجهكم خلفه أشخاص؟

– أكيد لا يمكن أن تتم هذه الأشياء عرضاً بكل هذا التنظيم وهذه اللافتات وكل الشعارات التي يرددونها وكل شخص معلق لافتة في صدره، هؤلاء ليسوا هم الذين نريد أن نستهدفهم، نحن جئنا للقيادات وللمشرفين ورؤساء القطاع ونواب المدير ومدير الجنوبية، وكلهم لا يصلون إلى 13 أو 14 شخصاً فقط، وجدنا أنهم أحضروا كل العمالة بالجنوبية وكانوا معبأين تعبئة شديدة جداً وليس هنالك أي طريقة للتفاهم،  وهم يهتفون بوتيرة واحدة.

*هل كانت التعبئة والتنظيم من جهات داخل الميناء أم خارجها؟

– أكيد هنالك جهات داخل وخارج الميناء دون شك، وهنالك تنسيق من الداخل مع الخارج، وهناك جهات كثيرة كان لها دور في هذا الأمر، بعدها عدنا إلى اللجنة وعقدنا اجتماعات حول كيفية إعادة العمال إلى العمل، وحينما سألنا عن الحاصل داخل الميناء، قالوا هذا الأمر يدار من خارج الميناء، وهنالك غرفة عمليات، اتصلت بأعضاء الغرفة، لكنهم رفضوا الجلوس معي، ولكن قبلوا أن يجلسوا معنا كلجنة،  ذهبت مع المساعد موسى محمد أحمد، وعثمان فقراي، لكي نجلس مع اللجنة التي كانت في نادي البجا، اتصلنا بهم، قالوا تعالوا الساعة الثالثة بعد الظهر، اجتمعنا معهم حتى الخامسة مساءً وكان رأيهم أنهم لا يريدون أي تفاهم ويجب إيقاف عقد الشركة الفلبينية فوراً، هذا كان رأيهم بالإجماع، بعدها ذهبت إليهم لأحدثهم عن رسالة واحدة وهي ضرورة التفريق بين رفع الإضراب وبين الاتفاقية، قلت لهم أنا شخصياً بدأت الإلمام بهذه الاتفاقية بعد مجيئي إليكم هنا، وأنا كنت غير ملم بها ولا أعرف محتوياتها، إذ أنه بعد أن تم توقيعها في وزارة النقل لم يعطونا نسخة، وسعينا لكي نحصل على نسخة وأعطينا النقابة نسخة منها وبدأنا نقرأ الآن.

*إذاً لماذا تم التكتّم على هذه الاتفاقية؟

– هم تفسيرهم واحد يقولون إن سرية هذا العمل تحتم عليهم ألا يخرجوا أي معلومة .

* (قاطعته).. حتى لأصحاب المصلحة وعمال الميناء لا يخرجون المعلومة؟

– هم يقولون إن خروج المعلومة يعني انتشارها وبالتالي يستفيد منها المتنافسون، فهناك أربع شركات متنافسة، فإذا خرجت معلومة لأي جهة قد تصل إلى الآخرين .

*لكن ألم تنته مرحلة التنافس بعد توقيع الاتفاقية؟

– دعني أكمل لك ما حدث بنادي البجا، ثم أعود إليك لهذه النقطة، كنا قد ذهبنا إلى نادي البجا وجلسنا معهم أنا والأخ موسى محمد أحمد وعثمان فقراي، وكانت غرفة العمليات حاضرة جميعها وموجودة وجميعهم بنفس واحد كانوا يقولون إننا نريد إلغاء هذه الاتفاقية مع الشركة الفلبينية، قلت لهم فيما يخص الاتفاقية دعوه لوحده، وما يخص تشغيل الميناء كذلك لوحده لأن توقف الميناء نحن أول من يتضرر منه بالبحر الأحمر والعاملين بالموانئ، وبالتالي نحن لو أوقفنا العمل وهربت الشركات العاملة بالملاحة لن تعود إلينا، فلا بد أن نفرق ولا نرتكب حماقات، الأمر الثاني بالنسبة للشركة الفلبينية العقد الآن متاح، وتمت ترجمته ويمكن تمليكه لأي شخص له علاقة بهذا الأمر، بعد ذلك يمكن أن نجلس مع أي مجموعة لنرى محاسنها ومساوئها، فإذا وجدت أن الشركة سيئة أنا أول من أطالب بإلغائها وليس الأمر مجرد أن نقول لا نريدها فقط، نحن نريد أن نجلس وندرس ثم بعدها نتخذ قراراً، لكن أيضاً لم يقبلوا بذلك لأنهم كانوا متشنجين جداً حيال هذا الموضوع.

مقالات ذات صلة

إغلاق