كيان ثوري جديد يتهم ” الحرية والتغيير” بالإقصاء وإبعادهم عن المشهد

الخرطوم: الصيحة الآن

حمّل كيان جديد أسمى نفسه “الاتجاه الوطني الثوري”، المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بالبلاد، واتهم قوى الحرية بالإقصاء وإبعادهم عن المشهد، وأكد أنهم رفضوا عدم إدخال الخمور والمخدرات لساحة الاعتصام، إلا أن الحرية والتغيير أصروا على ذلك.

وأكد مسؤول لجنة المتاريس بالاتجاه، أيمن حسن في مؤتمر صحفي اليوم (الإثنين)، أنهم أول مجموعة دخلت ميدان الاعتصام بالقيادة العامة، وقال إنهم مجموعة شباب لا ينتمون لأي حزب أو فكر، وأضاف بأنهم خرجوا في الثورة لتحسين الأوضاع والبحث عن حقوقهم الضائعة، وتابع “وجدنا تجمّع المهنيين جسماً يتبنى الحراك، وعملنا ضمنه طيلة أيام الثورة”. وأوضح أنهم كانوا يؤمّنون ساحة الاعتصام ويمنعون دخول الأسلحة والممنوعات.

وقال حسن، إنهم قدّموا نحو (5) شهداء خلال الثورة، وأضاف “كنا نعمل ضمن تجمع المهنيين لكنهم أقصونا وسعوا لإبعاد كل من يخالفهم الرأي”. وتابع “كل من لا يتفق معهم يطلقون عليه “كوز” ويُحاولون تشويه سمعته”.

من جانبه، حمّل مسؤول الإعلام بالاتجاه، بقادي أحمد عبد الرحيم، المجلس العسكري وقوى التغيير، مسؤولية الأوضاع الحالية، وقال إنهما يتمسكان برؤيتهما دون الاستماع لأي طرف. وأعلن رفضهم لنصب المتاريس داخل الأحياء، لكنه أكد دعمهم للعصيان المدني، وأوضح أنه اختياري وليس إجبارياً. وأعلن عبد الرحيم، سعيهم للمساهمة بفاعلية في معالجة المشكلات الاقتصادية والسياسية، وقال إنهم مجموعة كيانات شبابية لا تنتمي سياسياً لأي حزب، وأكد ضرورة وضع الوطن كأولوية قُصوى بعيداً عن ممارسة الإقصاء الذي تقوم به قوى التغيير.

مقالات ذات صلة

إغلاق