قناة التميّز والدهشة والإعجاب

لم يساورني أدنى شك، وآراء الكثيرين من متابعي القنوات الفضائية يشيرون إلى تميز قناة النيل الأزرق التي خطفت دون غيرها نقاط التفوق وحازت على معدلات المشاهدة العالية التي ظلت تحظى بها بخلاف القنوات الأخرى..

تفرّد قناة النيل الأزرق وتربّعها بجدارة على عرش الفضائيات بالطبع لم يأت من فراغ، فالقناة بنهجها وخطها وأسلوبها وطريقة عرضها باتت القناة الأولى تضع المشاهد ببرامجها المخدومة على منصات الدهشة، تعبر بلا منازع عن علو كعبها، وثبات أقدامها وجاذبية شاشتها التي اعتادت أن تأتي بالجديد المبتكر مما يتوق إليه المشاهد الحصيف..

جملة من الأسباب جعلت من قناة النيل الأزرق قناة المشاهدة الأولى التي يقوم على أمرها ويسوس شأنها تيم متجانس يقوده “الجنرال” الأستاذ حسن فضل المولى الذي عجمت عوده تجارب العمل الإعلامي في داخل البلاد وخارجها، حباه الله بقبول ظاهر أكسبه محبة الآخرين، استطاع بحنكته أن يقود سفينة القناة بالمعرفة والهدوء والفطنة وذكاء المهنة حتى عبر بقناة النيل الأزرق إلى مرافئ الأمان رغم المصاعب وكثرة العقبات التي كثيراً ما تعترض مسيرة العمل العام.. الجنرال رجل مجتمع من طراز فريد، اعتاد بصورة لافتة أن يشارك بحضوره البهي في كل المناسبات الاجتماعية والفعاليات الثقافية من واقع علاقاته الواسعة وصلاته الممتدة مع كل مكونات المجتمع..

قناة النيل الأزرق منبر من منابر الإعلام المهمة، ما زالت تحافظ على موقعها وتسعى للتفرد واصطياد المبادرات بملاحقة الوقائع والأحداث التي تقوم ببثها في برامج متنوعة تنبض بالحيوية وعوامل الإدهاش..

قبل ساعات من بداية احتفال إذاعة ذاكرة الأمة بفرح العودة، اتصلت بالأستاذ حسن فضل المولى للتأكد من وصول الدعوة إليه، ولما كان الرجل محكوماً بميعاد مسبق أراد مشاركتنا بنقل فعاليات الاحتفال على الهواء مباشرة رغم ضيق الوقت، أرسل من عنده فريقاً متكاملاً من شباب القناة، قاموا باللازم وزادوا عليه كثيراً مما أضفى على الاحتفال دوائر من حسن المتابعة تدفقت علينا في الحين، إعجاباً وإشادات. أردت بهذه السطور أن أرد الفضل إلى أهله تحية واجبة لقناة النيل الأزرق قيادة وعاملين، ازدادت مساحات القناعة عندي بأنها كانت وستظل قناة المتابعة الأولى لن ينافسها أحد، ولن تجرؤ أي قناة أخرى لسحب البساط من تحتها، النيل الأزرق  قناة متفردة ما زالت تسند ظهرها على حائط سميك يحرس بوابته مديرها الحصيف ومدير برامجها الأستاذ عمار شيلا الذي يدفعه حماس الشباب ومن خلفهما كتيبة الصامدين قوامها رهط من خيرة العاملين والعاملات..

مقالات ذات صلة

إغلاق