طَالَبَ بإلغاء الطوارئ بأعجل وقتٍ الشعبي: “ما مارقين من الحكومة وقاعدين جوّه ونقول كلامنا”

الخرطوم: صلاح مختار

أعلن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي د. علي الحاج، تأييد حزبه لحكومة الكفاءات، لكنه أكّد ضرورة معرفة مرجعيتها، وقال إنّ كُل من شارك فيها يجب ألا يترشّح مُستقبلاً، وطالبها بأن تعمل على مُعالجة قضايا الخدمة المدنية والفصل التعسفي والقوانين.

وَتَمَسّكَ الحاج خلال مؤتمر صحفي أمس، بمضي مُشاركتهم في الحكومة، وقال: “نحن ما مارقين منها وقاعدين جوّه ونقول كلامنا، وما واقفين في الشارع ونحن مع الحكومة”، واعتبر أنّ مُشاركتهم في الحكومة ليست حماية، ونفى أن تكون لغة (تسقط بس) سياسة الشعبي، وأضاف: “قبل ذلك قلنا تسقط بس مافي زول وقف معانا”، واعتبر الذين يدعون لـ (تسقط بس) غير واعين، وتوقّع الحاج أن يشهد شهرا أبريل ومايو المُقبلين، مشاكل اقتصادية كبيرة إذا لم تُحل المُشكلة السياسيّة، وانتقد تنفيذ مخرجات الحوار، وقال: “حصل فيها تشويهٌ”، وَدَعَا لإعادة النظر وهيكلة مخرجاتها وتنفيذها، وأوضح أنّ كل أعضاء آلية الحوار كانوا مُوافقين على الطوارئ عدا الشعبي، وَطَالَبَ بإيجاد صيغةٍ لمُشاركة القُوى السِّياسيَّة الأُخرى في تنفيذها، وسَخِرَ من بعض أعضاء الآلية، وقال: “أصبح بعضهم أعضاءً في المُؤتمر الوطني”، وأعلن الحاج أنّ الشعبي سيقف مع كل قرارات مجلس الأمن ومجلس حُقُوق الإنسان بشأن قضايا الحُريات وحُقوق الإنسان، وطَالَبَ الرئيس بإلغاء الطوارئ بأعجل وقتٍ، ودَعَا لوقف الإجراءات المُصاحبة لها وإلغاء محاكم الطوارئ وإطلاق سراح كل المُعتقلين بمُوجبه، وَدَعَا أيضاً لإعادة تَدريب وتَأهيل الأجهزة الأمنية.

مقالات ذات صلة

إغلاق