شُكِّلت من (21) وزيراً حكومة إيلا.. أولوية اقتصادية

الخرطوم: مريم أبشر

أعلن رئيس الوزراء د. محمد طاهر إيلا أمس، تشكيل حكومته وشَمَلَت (21) وزيراً اتحادياً و(18) وزير دولة بدلاً من (27).

(21) وزيراً

وعيّن المرسوم الجمهوري، فضل عبد الله فضل وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية، وأحمد سعد عمر لمجلس الوزراء، والبروفيسور بركات موسى الحواتي لديوان الحكم الاتحادي، وبشارة جمعة أرور للداخلية، فيما احتفظ د. الدرديري محمد أحمد بالخارجية، ود. محمد أحمد سالم بالعدل.

فيما شَغلَ مجدي حسن محمد يسن وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، والخير النور المبارك التربية والتعليم، واحتفظ بحر إدريس أبو قردة بوزارة العمل والإصلاح الإداري وتنمية الموارد البشرية، وحلّ حسن إسماعيل وزيراً للإعلام والاتصالات وتقانة المعلومات، ورضوان محمد أحمد مرجان للزراعة والغابات، وحامد ممتاز للصناعة والتجارة، وآدم بشير جماع لوزارة النفط والغاز.. فيما أُعطي د. عثمان التوم حمد وزارة الري والموارد المائية والكهرباء، ود. محمد أبو فاطمة المعادن، وحاتم السر وزارة النقل والتنمية العُمرانية، وإبراهيم يوسف محمد عبد الله وزارة الثروة الحيوانية والسمكية.

واُختيرت د. سهير أحمد صلاح للتعليم العالي والبحث العلمي، والسموأل خلف الله لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، والفريق د. سعاد الكارب للضمان الاجتماعي والتنمية الاجتماعية، ود. سعد المحجوب الطيب الفكي هاشم لوزارة الصحة.

وزراء الدولة

وعيّن المرسوم، أبو بكر حسين أبو بكر وزير دولة برئاسة الجمهورية، وخالد حسن إبراهيم وآمنة ضرار لمجلس الوزراء،  ود. أبو القاسم الأمين بركة وأبو القاسم إمام الحاج لديوان الحكم الاتحادي، فيما بقي أسامة فيصل بالخارجية، وعمر بشير أيضاً وزير دولة بالخارجية، وعيّن مصطفى يوسف حولي وزير دولة  بالمالية، واحتفظ إبراهيم آدم إبراهيم بوزارة التربية والتّعليم العام، فيما شغلت منى فاروق سليمان وزير دولة بالإعلام، ونهار عثمان نهار بالزراعة، ومهندس سعد الدين حسين البشرى بالنفط والغاز، ومهندس محمد أحمد كابو بالري والموارد المائية، ود. مصطفى محمود بالنقل، ومحمد طه محمد الأمين للثروة الحيوانية والسمكية، ود. تابيتا بطرس شوكاي للتعليم العالي والبحث العلمي، وسمية أُكُد للثقافة والسِّياحة والآثار، وأحمد مُحمّد عثمان لوزارة الضمان الاجتماعي.

أولوية اقتصادية

قال إيلا في التّنوير الصحفي، إنّ الحكومة شُكِّلت بعد اتصالات مع الأحزاب والجماعات والحركات وأخذت وقتاً، وعبّر عن أمله في أن تُحقِّق طُموحات الشعب، ولفت إلى أنّ الاختيار أخذ في الاعتبار القضايا المُلحة لتجاوزها، وأجملها في قضايا الوقود والدقيق والنقود وصولاً لحياة طبيعية، وأشار الى أن الأولوية ستكون للملف الاقتصادي بمعالجة القضايا الهيكلية من اختلال لميزان المدفوعات والزيادات المُضطربة في الواردات وعدم القدرة على الارتفاع بالصادرات لتحقيق فائضٍ تجاري، وأشار إلى أنها تحتاج لمعالجةٍ عاجلةٍ، غير أنه قال إن الحل لن يتم بين يوم وليلة مثل قضايا التضخم وتدهور سعر الصرف والعملة الوطنية، وأضاف: “زيادة الإنتاج والإنتاجية في الزراعة والصناعة وتحقيق الأمن الغذائي والقيمة المضافة وتشغيل الطاقات المتعطلة واحدة من المُعالجات، بجانب توفير فرص العمل للشباب، مع فتح أبواب الاستثمار ومُعالجة المعوقات التي تحد من الانطلاقة خاصةً الاستثمار الوطني والعمل على تنسيق مع القطاع الخاص الوطني وزيادة رؤوس أموال البنوك الحكومية والمُشتركة والخاصة، وتمكينها من توفير التمويل، وتابع بأن الخطة تشمل أيضاً التعامل مع البنوك العربية وتطبيع العلاقة معها لتوفير خُطط تمويل لمشروعات التّنمية للبنية التّحتية والمشروعات الزراعية والصناعية الكبرى.

تَعهُّداتٌ والتزاماتٌ

وأكد إيلا الاهتمام بالخدمة المدنية والعمل على وضع الشخص المُناسب في المكان المُناسب، وأعلن قُرب صدور توصيات وقرارات خاصة بحل بعض الشركات والمؤسسات، قال إن الدور الذي أُنشئت من أجله لم يعد قائماً، وإعادة النظر وتقييم البنوك الحكومية والهيئات والمُؤسّسات وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول الجوار، فضلاً عن التبادل التجاري مع الدول الصديقة، بجانب إعادة النظر في المصفوفات والإيرادات العامة للحد من المصروفات غير الضرورية، وأعلن إيلا، عن وقف التجنيب وتعظيم الإيرادات، وأكد أنّ مهمة الحكومة زيادة إنتاج الذهب والمعادن والإحاطة بتجارتها وصادرها لتوفير موارد أجنبية تكفي وتغطي الحاجة من الوقود والقمح في المدى المتوسط، وأشار لأهمية تطوير الصحة والتعليم والكهرباء وإصحاح البيئة بالتّنسيق مع حكومة الولايات، وأكّد أنّ رفع الكفاءة ومُحاسبة المُقصِّر ومُعاقبة المفسد دُون ظُلمٍ سيكون مبدأً نعمل به، بجانب تحقيق الأمن والسلام باعتباره الهدف الأسمى، وأشاد إيلا بدور القوات المسلحة والشرطة الموحدة والأمن والدعم السريع في تأمين البلاد وحفظ الأمن، وأكد الحوار الداخلي والخارجي مع الشعب السوداني والاهتمام بالرأي والرأي الآخر، وتنفيذ توصيات الحوار الوطني، وتعهّد للالتزام بكل المواثيق الدولية التي تمّت مع الجماعات والحركات لحفظ الأمن والاستقرار والسلام، وقال إنّه بالتّنسيق مع الرئيس عمر البشير سيتم تنظيم العلاقات الخارجية لصالح البلاد وزيادة الفرص وفتح أبواب التعاون المُختلفة مع الحفاظ على الوحدة والتعايش وقبول التّنوُّع والتباين بين مُكوِّنات المُجتمع جميعاً، وطالب إيلا الشعب السوداني بدعم الحكومة.

أداء قَسَم

ويؤدي القَسَم أمام الرئيس البشير بالقصر الجمهوري اليوم، الوزراء ووزراء الدولة الذين تمّ تعيينهم بمراسيم جمهورية في حكومة الكفاءات أمس، بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف ورئيس مجلس الوزراء د. محمد طاهر إيلا ورئيس القضاء مولانا عبد المجيد إدريس. وسَيُؤدِّي الوزراء القَسَم عند الحادية عشرة صباحاً، بينما يُؤدِّي وزراء الدولة القَسَم عند الثانية عشرة ظهراً.

مقالات ذات صلة

إغلاق