شرق دارفور.. الجامعة.. رسالة تتعدى قاعات الدرس

تقرير: أبوبكر محمد عيسى

مهدت جامعة الضعين بولاية شرق دارفور، الطريق لجيل الغد ليكون رائدًا في المجالات العلمية تحقيقاً لرسالتها العلمية السامية تجاه المجتمع، عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني دخلت مع الجامعة في شراكة لتقديم مشروعات إسناد الخدمات التعليمية.

وأحدثت الجامعة حراكاً مختلفاً في جميع أنحاء الولاية من خلال العمل المجتمعي الكبير الذي ظلت تقدمه تجاه إنسان الولاية، وتجاوزت رسالتها التعليمية إلى أخرى خدمية من خلال توفير المياه لبعض المناطق.

وأكد مدير الجامعة البروفيسور محمد علي الحاج علوبة اضطلاع الجامعة بدورها تجاه المجتمع وتقديم الخدمات التي من شأنها أن تعين الإنسان على الاستقرار والتقدم والازدهار في مسيرته الحياتية.

وأثنى علوبة خلال مخاطبته المواطنين بحي الجامعة بمناسبة افتتاح محطة مياه الكوثر على دور مؤسسة الفجر الإنساني من خلال توفير محطات المياه التي يستفيد منها المواطن مجاناً، وتابع: نحن في إطار المسؤولية المجتمعية لجامعة الضعين آلينا على أنفسنا أن نقدم خدمة لأهل الحي، وأضاف: قمنا بتوفير مورد مياه خاص للمواطنين يتمتع به المواطنون مجاناً”.

 وعبر عن مدى ارتياح إدارة الجامعة بتقديم خدمات جليلة للجامعة، وأشار لمستقبل هذه الحي ودعا المواطنين لضرورة الاستفادة من الجامعة، وكشف أن المؤسسة وعدت بكفالة مجموعة من طلاب الجامعة بدفع الرسوم الدراسية لهم وهذا جهد مقدر.

من جانبه، وأوضح وكيل الجامعة الدكتور محمد إسحاق أن المؤسسة استجابت لنداء البروفيسور علوبة مدير الجامعة الذي يعمل بكل تفانٍ لكسب أي فرصة من أجل استثمارها لخدمة إنسان الولاية وطلاب الجامعة، وأشار إلى كسبه لمؤسسة الفجر الخيرية التي قامت بحفر بئر مياه المدينة الجامعية بخور عمك “محطة مياه الكوثر” “بتكلفة ماليه قدرها “2” مليون جنيه، فضلاً عن تبني المؤسسة كفالة الأيتام، حيث استجابت لهذا النداء الإنساني وتبنت كفالة” 1000″يتيم بمدينة الضعين، وأوضح أنها تدخلت بدعم الطلاب المعسرين لإكمال مسيرتهم التعليميه، بجانب موافقتهم على تبني “173”طالباً وطالبة بالجامعة بكلفة مالية أكثر من” 700″ الف جنيه.

من جهته أكد مدير الإدارة الهندسية بمؤسسة الفجر الخيرية المهندس عبد العزيز بابكر أحمد أن هذه البئر تمثل سلسلة من محطات المياه التي نفذتها المؤسسة بعدد من ولايات السودان تتمثل في تشييد أكثر “253”مسجداً، و”16″مركزاً صحياً و”59″مدرسة، وأشار إلى مجالات عمل المؤسسة، وتابع: نحن نعمل في مجالات عدة ” منها سقيا الماء من خلال حفر الآبار وتركيب الصهاريج والتعليم وإنشاء المدارس وبناء مراكز الصحية في المجال الصحي ، كذلك مجال الدعوة إلى الله ببناء المساجد ومناشط كفالة الأيتام وتمليك وسائل إنتاج للأسر المتعففة. وأشاد بالدور الرائد الذي ظلت تلعبه جامعة الضعين تجاه المجتمع مقدماً الشكر لجامعة الضعين ومواطني الحي لوقوفهم الكبير في إنجاح هذا المشروع.

بدوره أكد ممثل سكان الحي محمد علي، سعادتهم بالمشروع، وأشار للفرح الذي ارتسم على وجوه الأهالي بالمدينة الجامعية برئاسة الجامعة بالضعين.

مقالات ذات صلة

إغلاق