خليل عبد الباسط: مشروع الإذاعي الصغير بداية عملي بالإذاعة

الشباب طاقة متجددة وشريحة مهمة ينتظرها المستقبل العريض من خلال إسهامها الفاعل في كافة أنواع العمل الإعلامي داخل مباني الإذاعة السودانية. وقبل دخوله إلى استديو “محمد بابكر” لتقديم أحد برامجه، كان لقاؤنا بالإذاعي الشاب خليل عبد الباسط الذي حفل مشواره بعدة مشاركات في العمل الإعلامي، فكانت منه هذه الإفادات..

* خليل عبد الباسط خليل، كان ميلادي عام 1984م في مصنع سكر الجنيد، مكان عمل الوالد عليه الرحمة، بدأت علاقتي بالإعلام أثناء الدراسة الثانوية بمدرسة محمد حسين الثانوية إثر مشاركتي في الدورة المدرسية رقم (18) بالقضارف في فقرة التقديم والربط الإذاعي.. بعد انتهاء الدورة المدرسية عام 2004م بالقضارف وجدت تشجيعاً من فريق الإذاعة القومية المكلف بتغطيات الدورة، أمرني أعضاؤه بضرورة التحرك ناحية الإذاعة بأم درمان، وكان معي عدد من الزملاء منهم علي النور وإبراهيم على الله..

* في العام 2005م أطلقت الإذاعة السودانية مشروع الإذاعي الصغير إبان فترة مديرها الأسبق الأستاذ عوض جادين، بدأت الدورة التدريبية لمدة 3 شهور في مركز “أثير” بمشاركة عدد من الإذاعيين منهم كمال عبادي ود. نجلاء عبد المحمود وغيرهما..

* بعد انتهاء فترة التدريب شرعنا في إعداد برنامج “نحن هنا” المخصص لعكس إبداعات طلاب المرحلة الثانوية في كافة الضروب، أعتبر نفسي من المؤسسين لهذا البرنامج في مجالي الإعداد والتقديم، وما زال البرنامج ضمن خارطة برامج الإذاعة الحالية، وقد شاركت في شعار البرنامج بالألحان والغناء أثناء دورة التدريب، حظينا بالتدريب العملي المكثف على أيدي مجموعة من الإذاعيين، منهم يوسف الماحي، وعفاف صلاح، وزهير الطائف وماجد حسن علي، وإيمان محمد الحسن وتهاني عبد الله، ونوال مصطفى دفع الله وغيرهم، وبرنامج “نحن هنا” ما زال راسخاً في ذهني، وبالذات شعاره الذي يقول: نحن بنهدي الناس الفكرة.. للتاريخ والنور والذكرى.. والمستقبل لي جيل جاي.. عازم يبني الأرض البكرة.. الخ.. واستمر تعاوني مع برنامج نحن هنا حتى العام 2009م، حيث تخرجت وقتها من كلية القانون بجامعة النيلين..

* في الفترة من 2009-2011م التحقت كمتعاون مع الإذاعة الطبية في الإعداد والتقديم، عدت بعدها إلى “هنا أم درمان” في إذاعة الشباب، تجولنا خلال عملنا فيها في المجال الإذاعي الشامل، حيث قدمت من البرامج “اتحادات ومنظمات”، وهو برنامج يعنى بتشجيع الشباب على ولوج العمل الطوعي، وبرنامج “أمسية الخميس”، لمتابعة الحراك الإبداعي في الأندية والمراكز الثقافية والشبابية..

* عام 2014م دخلت الإذاعة السودانية من بوابة البرامج التفاعلية التي كان يرأسها صلاح الدين حواية الله، وقدمت سهرة “آخر الأسبوع” الذي يبلغ من عمره عشرة أعوام بحلول ديسمبر القادم.. التحية من هنا لمستمعي آخر الأسبوع وللإذاعيين أسامة حسن شريف، وعصام عبد السلام وعوض الله دبورة، كنتُ وما زلت عاشقاً للسفر والتجوال والعمل الميداني..

* شاركت بالعمل في عدد من الفضائيات، كفضائية الخرطوم وقبلها في قناتي “قوون” و”سودانية دراما”..

* من هواياتي الرسم والخط العربي والقراءة في مجال الثقافة، أعشق كل أغنية جميلة دون التحيز إلى فنان بعينه، متزوج وأعمل الآن مديراً للإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة “سودانيون للتنمية الثقافية” التي ترأسها الأستاذة روضة الحاج وأقيم في مدينة الفتيحاب بأم درمان..

مقالات ذات صلة

إغلاق