جنوب كردفان.. الاستقرار والهدوء سيد الموقف

تقرير: عبد الوهاب أزرق

بتكليف قائد الفرقة ١٤ مشاة كادقلي اللواء ركن / رشاد عبد الحميد إسماعيل والياً لولاية جنوب كردفان بموجب المرسوم الدستوري من الفريق أول ركن/ عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي تسلم حكم البلاد خلفاً للفريق أول ركن/ ابن عوف تكون الولاية دخلت عهداً جديداً لحكم الوالي الثالث عشر منذ انفصالها في العام ١٩٩٤م من شمال كردفان.

وما بين حبيب أحمد مختوم أول وال والفريق أمن مفضل آخر والٍ تقلد حكم الولاية سبعة عسكريين برتب العميد، اللواء، والفريق، ثلاثة من القوات المسلحة وثلاثة من جهاز الأمن وواحد من الحركة الشعبية قطاع الشمال، بموجب اتفاق نيفاشا ٢٠٠٥م وهو اللواء إسماعيل خميس جلاب.

بينما  تقلد  ستة من المدنيين جميعهم من  المؤتمر الوطني الحزب  الذي تم إقصاؤه من الحكم بموجب ثورة الشباب الأخيرة بعد قرابة الثلاثين عاماً في الحكم.

ويرى مراقبون أن حكم العسكريين لجنوب كردفان أفضل من حكم المدنيين، لجهة أن الولاية تعيش حرباً منذ ثلاثة عقود، ولحسم الفوضى والتفلتات، وتحتاج الى بسط الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام، وتقديم التنمية، وتكثيف الدعوات لحاملي السلاح للانخراط في السلام، كما فعل الفريق مفضل في عهده، وأنتجت الدعوات إلى السلام عودة الآلاف من العسكريين والمدنيين من التمرد وانخرطوا  في الإنتاج والتنمية.

وتعيش جنوب كردفان الآن وضعاً مستقراً وتعايشاً سلمياً في كل المحليات، وتماسك الجبهة الداخلية في ولاية تمثل الجنوب الجديد، وصرة السودان، لم تشهد مظاهرات أو أعمال عنف وتخريب، وبسقوط حكم الرئيس السابق المشير عمر  البشير، فرح المواطن لزوال النظام ككل مدن السودان بترديد الأغاني الوطنية في الشوارع والساحات.

وتحتاج الولاية الآن أكثر من كل وقت مضى إلى التكاتف والتعاضد والوحدة من أجل تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، والعودة الطوعية، وقضايا اللجوء وغيرها، فبنوها قادرون على تطويع المستحيل لغد مشرق وجميل بتكاتف الجميع.

قامت الجهات العسكرية بواجباتها تجاه حماية المؤسسات والمصالح الحكومية والمرافق الحيوية، والمحطات الخارجية، وتقوم بالمتابعة اللصيقة والتنسيق المحكم في إطار اللجنة الأمنية، حفظاً للأمن والاستقرار وتأمين حياة المواطنين.

حيث قام والي الولاية السابق الفريق أمن أحمد إبراهيم مفضل بحل حكومة الولاية من الوزراء والمعتمدين بموجب القرار (٥٢ – ٥٣) وتكليف المديرين العامين للوزارات والمديرين التنفيذيين للمحليات بتسيير دولاب العمل والمهام التنفيذية وبعد يوم واحد فقط تم إعفاؤه بموجب إعفاء الولاة.

وأكد والي جنوب كردفان المكلف قائد الفرقة ١٤ مشاة،  اللواء ركن رشاد عبد الحميد إسماعيل، عقب اجتماع لجنة أمن الولاية بعد تسلمه إدارة الولاية  التزامه بالموجهات والقرارات الصادرة من قبل رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وأعلن الالتزام بوقف إطلاق النار، والحفاظ على استقرار الأوضاع ، والسعي لتوفير الخدمات الضرورية والأساسية للمواطنين. ودعا حملة السلاح والأحزاب لانتهاز الفرصة للجلوس والحوار.

ويمثل فك حظر المواتر بالولاية أهم المطالب التي دفع بها مواطنو الولاية للقيادة الجديدة، وأكدوا أنها تمثل ضرورة قصوى لهم لمساهمتها في تسهيل الحركة بين جميع مناطق الولاية بجانب دعوتهم لضرورة استكمال حلقات السلام بالولاية تمهيداً لمرحلة جديدة يودع خلالها المواطن حقبة قاسية عليهم مؤملين على واقع جديد.

مقالات ذات صلة

إغلاق