ثأر وانتصار عبور دون إنتظار الهلال يبحث عن واجهة إفريقية عبر(الكونفدرالية)

الخرطوم:الصيحة

عندما يطلق الحكم الجزائري مصطفي غربال صافرة انطلاقة مباراة الهلال أمام ناكانا الزامبي .. سيكون نجوم الأزرق وجهازهم الفني ومن خلفهم الجماهير الغفيرة التي ينتظر أن تتواجد بالجوهرة الزرقاء أمام تحدي العودة بالهلال إلى الواجهة في البطولات الإفريقية بعد غياب دام ثلاث سنوات عن ربع النهائي سواء في الأبطال أو الكونفدرالية بعد أن وصل الأزرق قبلها ست مرات للدور نصف النهائي في المسابقتين خلال عشر سنوات حتى صار في تلك الفترة من الأسماء الثابتة في المراحل المتقدمة لبطولات الكاف للأندية.

إذ يواجه رفاق القائد عبداللطيف بويا تحدي وضع حد للنتائج المخيبة للآمال للهلال في مرحلة المجموعات بعد تذيل الأزرق لمجموعته في الأبطال 2017م (ثمن النهائي) .. ثم تذيل مجموعته في الكونفدرالية 2018م (ثمن النهائي)، مع العلم أن نتائج الهلال في المجموعات حتى اللحظة تبشر بمحصلة مختلفة وإيجابية كون الأزرق نجح في الجولات الخمس الفائتة في وضع حد لسلسلة فشله في الفوز بمرحلة المجموعات التي استمرت لثلاثة أعوام وذلك بتحقيقه لفوزين مع نتائج مميزة خارج الأرض بتعادلين وخسارة وحيدة أمام منافس اليوم ناكانا ما يجعل لقاء هذا المساء بمثابة سانحة للثأر من الفريق الوحيد الذي كبد الهلال الهزيمة في هذه المرحلة من المسابقة.

عبور الهلال إلى ربع نهائي (الكونفدرالية) يتطلب مضيه قدماً في رحلة كسب نقاط (الجوهرة الزرقاء) ، وإلحاق ناكانا بالمنافسين الآخرين في المجموعة الأشانتي الغاني الذي هزمه الأزرق بهدف في الجوهرة وزيسكو الذي قهره الهلال بثلاثية دون إغفال أن الهلال يستطيع التأهل للدور المقبل حتى حال خسارته اليوم لكن شريطة أن ينتصر زيسكو على الأشانتي في المباراة التي تلعب في نفس التوقيت بزامبيا كما أن التعادل سيمنح الهلال التأهل حال فشل الأشانتي في الفوز .. غير أن الأزرق ولتفادي تلك الحسابات المعقدة يبقي مطالباً بضرورة الفوز ليتجنب انتظار نتائج الآخرين وحتى لا يضع تأهله تحت رحمة المنافسين وهو الساعي بقوة للعودة إلى الواجهة الإفريقية عبر بوابة (الكونفدرالية).

مقالات ذات صلة

إغلاق