النيل الأزرق.. العائدون هدف أساسي في مشروعات الزكاة

تقرير: محمد عبد الله

يمثل العائدون الى مناطقهم بولاية النيل الازرق، هدفاً أساسياً لحكومة الولاية وتعمل على تقديم العون اللازم لهم حتى يتمكنوا من الاستقرار والاندماج في مُجتمعاتهم.

ويُعد ديوان الزكاة الذراع الأيمن لحكومة الولاية في تقديم الخدمات الاجتماعية للمُحتاجين كَافّة وذلك من خلال المشروعات التي يُنفِّذها في مُختلف المجالات.

وأكد والي ولاية النيل الأزرق المُكلّف اللواء الركن أحمد عبد الرحيم، على أهمية الدعم الذي يُقدِّمه ديوان الزكاة للفقراء خلال شهر رمضان، وأضاف أن للكرتونة أثراً طيباً على الفقراء، وأثنى على فكرة المشروعات المُخرجة من الفقر، وأوصى عبد الرحيم خلال مُخاطبته تدشين برنامج نفرة الخير التاسعة في وثبتها الأولى لفرحة الصائم أمس الأحد بضرورة التركيز على شريحة العائدين، وأشار الى ضرورة الوصول إليهم حتى تحقق النفرة هدفها.
من جانبه، أوضح أمين ديوان الزكاة بالولاية فيصل حسن آدم أن برنامج النفرة لفرحة الصائم يأتي بتكلفة كلية تبلغ  (90.000.000) جنيه، يستفيد منها  (60.000)، وأشار إلى أنها تشمل محور كرتونة فرحة الصائم لعدد  (32.250) أسرة، علاوةً على تفقد الأسر المتعففة لعدد (500) أسرة، إضافة لبرنامج فرحة العيد بمبلغ مليون جنيه، ودعم خلاوي القرآن الكريم للعائدين، وإطلاق سراح نزلاء السجون الذي تم في الأسبوع الماضي، وأضاف أن برنامج النفرة يشمل مشروعات إنتاجية على مستوى المشروعات الفردية والجماعية في محاور الزراعة وتمليك الأنعام ومشروع السقيا المباركة، بجانب تأهيل مركز إنتاج الأسماك ومشروعات النقل والثلاجات، وأكد الاهتمام بالجانب الدعوي وإعمار المساجد وخلاوي النساء بتوزيع الفرش ومُكبِّرات الصوت والمصاحف وساعات المواقيت.

من جهته، أوضح مدير إدارة المصارف محمد عبد الله إسحق، أنّ كرتونة الصائم قد وصلت إلى جميع المحليات وسوف يتم استنفار جميع العاملين للإشراف ومتابعة التوزيع بمُساعدة لجان الزكاة القاعدية، وأكّد أنّ الخلاوي قد استلمت حصتها من الذرة للربع الثاني.

بدوره، أوضح مدير المشروعات آدم عثمان أبو شيبة، أنّ المشروعات المصاحبة للنفرة قد جاءت بتكلفة (30.000.000) جنيه تشمل توزيع تقاوي مُحسّنة، وتمليك أنعام، وإعادة تأهيل مركز الأسماك، وتوزيع ثلاجات ورأس مال تجاري، عَلاوةً لبرامج المحور الخدمي المُتمثلة في السقيا المباركة، وتوزيع خزانات المياه وتناكر لبرنامج حل مشكلة العطش بالمنطقة الغربية، بجانب برامج العائدين.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق