الكابلي “تو”

في اليوم الذي احتفلت فيه إذاعة ذاكرة الأمة بعودة إرسالها، رأت أسرتها أن تكون ملامح الاحتفال مرتبطة بعطاء ضيف الشرف د. عبد الكريم عبد العزيز الكابلي المتواجد حالياً بالولايات المتحدة الأمريكية، جلست إليه عبر الأثير الإذاعية سهام العمرابي عبر حوار رتب تفاصيله د. عمر الجزلي، الذي سعى من جانبه إلى ربط المستمع بالفنان الكبير من محل إقامته بولاية فرجينيا، أرسل الكابلي وافر التحايا لحضور الاحتفال من الرموز ورجالات الإعلام الذين تابعوا حديثه بإصغاء شديد، تأكدوا بعده أن الكابلي رغم غربته الطويلة ما زالت تتجاذبه لواعج الشوق للوطن الذي ابتعد عنه لظروف التداوي ومتابعة مراحل العلاج. من إشراقات الاحتفال وجود الفنان هاشم عبد الله مكي المعروف في ساحات العطاء باسم “هاشم كابلي” أظهر يوم ذاك مقدرته الفائقة في أداء أغنيات الكابلي لما يتمتع به من مظاهر الشبه بينه والكابلي “سيد الاسم” في أشياء كثيرة..

خطف هاشم كابلي أنظار الحاضرين من خلال وصلاته الغنائية، كثيرون ومنهم البروفيسور علي شمو ومولانا محمد أحمد سالم، ومحمد حاتم سليمان، واللواء الهادي بشرى، وكمال حامد، وجمال عنقرة، وأحمد محمد الحسن، وعلي مهدي ومعتصم فضل، وعوض الكريم عبد الله وعبد العزيز المبارك، والبرلماني خالد علي فقيرين وغيرهم أشادوا بمواهب هاشم الكابلي الذي استطاع بأدائه الرائع أن ينال منهم الثناء، ويحوز على الإعجاب، وقد ظهرت للعيان مقدراته الأدائية التي طالما راهن عليها صديقه عمر العشي الذي كان حاضراً لحظات التأمل والإصغاء داخل الاستديو..

أمنياتنا للفنان هاشم كابلي النجاح المضطرد، وهو يخطو بثبات ليروي ظمأه والآخرين من إبداعات الكابلي الكبير، متعه الله بالصحة وتمام العافية..

مقالات ذات صلة

إغلاق