القيادي بالوطني عمار باشري في حديث الصراحة مع (الصيحة) :

  • ليس هنالك مانع من تغيير اسم الوطني
  • الحوار بدأ فعلياً مع مجموعات من الشباب وآخر مع المحتجين
  • أحمد هارون لديه مهمة خاصة
  • يجب أن يستجيب الوطني للنداءات الكثيرة والحوارات التي تدور في دهاليزه
  • الحديث عن خلافات داخل الحزب بسبب قرارات الرئيس ترهات وأحلام
  • المعارضة انشقت لمجموعات رافضة للحوار وأخرى جانحة للتفاوض
  • الحزب لا يقدس الكيانات وإنما يقدس الفكرة التي تؤدي لمصالح الشعب
  • الوطني يجدد القيادات ولا يتبدد، يبني ولايتراجع، يضيف ولا يحذف
  • هنالك تباين في المواقف ما أقعد بالحزب في الفترة الأخيرة.
  • الذين يعايرون الوطني شاركوه الحكم وقاسموه السلطة

الحديث مع القيادي الشاب عمار باشري مختلف لكل الذين يعرفونه ويستمعون له في الندوات والمنابر، وسر الاختلاف يتمثل في شخصيته التي تنحو إلى الإيجابية الفاعلة والمتحفزة دوماً حيال ما يراه غير صحيح وتعود أيضاً إلى حميته تجاه الاسلام والوطن. ربما الكثيرون يختلفون معه لأنه حاد في كثير من خطاباته قد تتجاوز حد الدبلوماسية ولكنه في النهاية هو مدافع لا يتنازل عن أفكاره وتجاربه التي أوصلته حتى الآن إلى منصة أمانة التعبئة السياسية في حزب في قامة الوطني.  ولعل الحوار كان سابقاً لاجتماعات المكتب القيادي الأخير الذي فوض فيه الرئيس صلاحياته إلى نائبه بالحزب أحمد هارون ورغم ذلك القراءة فيه تنبيء عن كثير من التوافق والخطوط المتقاربة ذلك كان ما أجاب باشري على الأسئلة التي وضعناها أمامه..

حاوره: صلاح مختار- تصوير: محمد نور محكر

*رغم قرارات الحكومة إلا أن المعارضة سقوفاتها عالية في تقديرك ماذا تريد؟

أنا لا أجيب على ماذا تريد المعارضة هذا شأنها ويخصها، ولكن أتحدث عن ما أبداه الرئيس وما قام به من مبادرة. في تقديري أن خطابه للأمة السودانية كان خطاباً شاملاً وحكيماً وتحلى بقدر عالٍ من السماحة. و أعتقد أنه ارتكز على جملة معطيات أساسية تمثل حجر الزاوية في الحل؛ أولها قضية الحوار حيث أكد عليه كمبدأ وقيمة أساسية تمثل المخرج الأساسي من حالة الاحتقان السياسي، من خلال فتح باب الحوار مع الجماعات الرافضة و عبر توجه مباشر لفتح حوار مع الشباب الذين يمثلون رأس الرمح في الاحتجاجات، والآن هي في تقديرنا الخاص تلفظ أنفاسها الأخيرة .

*ولكن حركة الشارع تجاوزت مرحلة الشباب وتدخّل فيها شيوخ الأحزاب؟

أقول لك الخطاب احتوى على تقديرات هامة جداً كقضية حل الحكومة الاتحادية والولائية، حتى يفسح المجال لكل الراغبين بأن الحكومة المقبلة تمثل الجميع. وأكد أنه سيقف على مسافة واحدة من الجميع تجلى ذلك من خلال التشكيل الذي ظهر في الولايات ،ونعني ذلك جميعهم من القادة العسكريين وفي ذلك إشارة ذكية وإيجابية، لأن القوات المسلحة ظلت تمثل المؤسسة القومية التي تجد تمام الرضى، ويلتف حولها كل جماهير الشعب السوداني بكافة تكويناتهم، حتى المعارضون لاينكرون حيدة ونزاهة ووطنية القوات المسلحة.

*ولكن ماذا ترى في ما قرره الرئيس من قرارات؟

أقدم الرئيس على جملة قضايا تستوجب أن يفرد لها الطرف الآخر مساحة للجلوس مع نفسه والحوار مع أطرافه الأخرى، إذا كان يرغب في الوصول إلى نقطة من التوافق يكون فيها خير البلاد، ويجنبها كثيراً من المزالق، وتجنيبها كثيراً من الفتن، ولا ننسى أن ننظر إلى المحيط من حولنا، والشعب السوداني المتماسك والتعافي في صفه يجب أن لا ننسف كل ذلك من أجل فقط النظر إلى أين وضعنا الآن.

*غير أن الخطاب يراه  البعض أنه مبهم وغير واضح؟

الخطاب غير مبهم بل واضح الدلالات. الرئيس أولاً أوقف إجراءات تعديل الدستور، وذلك بطلب من البرلمان، لأنه صاحب السلطة. بالتالي يقدم على خطوة تاريخية لإفساح المجال للآخرين أن يديروا حواراً ونقاشاً يفضي إلى توافق.

*ولكن الإبهام يتعلق بالعلاقة بالمؤتمر الوطني؟

الرئيس لم يشر من قريب أو من بعيد إلى أنه تخلى عن رئاسته للمؤتمر الوطني، ولكن المعروف عن الرئيس صراحته وجراءته وقوله الحق. وأنه قال سيكون على مسافة واحدة، يعني أن الرئيس سينظر إلى كل الأحزاب بشكل واحد، ويعني أن تكليف الولايات من القوات المسلحة حتى يدلل على قوميتهم وعلى التفافهم مع المجتمع بكافة طوائفهم ومنظوماته، السياسية، والاجتماعية ،وبالتالي المؤتمر الوطني جزء من هذه المكونات.

*ما هي الخطوة التالية بعد خطاب الرئيس؟

 الآن الوطني أحدث تعديلاً بأن كلف نواب الحزب برئاسة الحزب في الولايات، حتى يتأكد الجميع من مصداقيته. بالتالي المؤتمر الوطني داعم لكل خطوات الرئيس. نحن كشباب داعمون لخطوات الرئيس بشكل مباشر ونعتقد أن هذه اللحظة الاستثنائية هي ما فرضت على الرئيس اتخاذ مثل هذه الإجراءات غير العادية ،حتى تكون الحلول ناجعة.

*ولكن إلى أي مدىً تملك هذه القيادات العسكرية القدرة على تنفيذ المهام؟

بالتاكيد معروف قدرة القيادات العسكرية على تنفيذ المهام بشكل سريع وعاجل ودقيق، والانضباط العالي الذي تتسم به ،وحياديتهم، ولذلك أكد على تلك المعاني بتكليف الولاة العسكريين ليؤمّن على إدارة الحوار مع الآخر بعيداً عن المحاصصة المقعدة التي لا تثمر حلاً في هذا الظرف الدقيق.

*ولكن التسريبات تشير إلى أن خطاب الرئيس تم تعديله بعد اجتماع المكتب القيادي؟

هذه ترّهات وأحلام تراود الذين يطلقونها ولا أساس لها من الصحة.

*هذا لاينفي وجود خلافات أو نقاش حاد داخل المكتب القيادي بشأن تلك القرارات؟

لا أعتقد أن الأمر صحيح ،أو بهذا الشكل من التضخيم، ولكن الصحيح وهو أن رئيس الجمهورية ظل لثلاثين عاماً يدير أمر البلاد مع الأحزاب الشريكة. ومنذ قانون التوالي ظل أميناً ووفياً معها، وكل الأحزاب كانت شريكة في صناعة القرار السياسي، كذلك ظل أميناً مع قواعده في المؤتمر الوطني، إذن من حق الرئيس أن يتخذ من الإجراءات المناسبة، التي تفضي إلى الحلول. ليس من حق أي شخص من الأشخاص أن يحجر عليه أو يملي عليه ما يتخذه من إجراءات ،بعد أن تمت مشاورة كل القيادات السياسية . بالتالي من حق الرئيس أن يتخذ ما يراه مناسباً لما يخرجنا من هذه الأزمة.

 *بصراحة هل شاور الرئيس الوطني بشأن تلك القرارات؟

المؤتمر الوطني لديه مؤسسات يدير الشورى من خلالها ،ثم من بعد أنه مفوض من رئيس الجمهورية، لكن النظر إلى القضية الأكبر ،والتي هي أكبر من المؤتمر الوطني، الآن البشير هو رئيس الجمهورية ولكل السودانيين، وهو المعني بإخراج البلاد من هذا التحدي الاقتصادي الذي يمضي إلى الانفراج. ولذلك القرارات وجدت صدىً كبيراً في الشارع السوداني.  كثير من الذين يرفضون الحلول المقترحة بعد سماعهم لهذا الخطاب أيدوه .حتى المعارضة في داخلها انشقت إلى مجموعات رافضة للحوار وأخرى جانحة للتفاوض للحوار ولا تنس أن غالب الشعب السوداني مع الاستقرار والسلام ويعلم بهذه الأزمة .

*الأزمة الاقتصادية تحولت إلى أزمة سياسية تطاولت إلى سقوفات كبيرة؟

الأزمة في المقام الأول تحدٍّ اقتصادي، ولكن ركبت على سرج جوادها الأحزاب السياسية ،التي تنتهز الفرص. كان الأجدى أن تلتفت الى قواعدها، وبنائها الحزبي ،بدلاً من أن تظل أسيرة لأدبيات قديمة، وأدوار بالية، بعضها من الستينيات، مثل الشيوعي السوداني الذي مازال يعاني من عقدته الاثيرة والأسيفة ، منذ أن فقد قياداته التاريخية عبر الصراع الدموي بينها وحكومة جعفر نميري، كذلك بعض الأحزاب الطائفية الاخرى التي ترى أن السودان جزء من موروثها الذي يجب أن يؤول إلى البيوت الكبيرة.

*البعض ذهب إلى أن الرئيس سوف يكوّن حزباً منفصلاً عن الوطني أو تغيير اسمه؛ ما صحة ذلك؟

الحزب عبر مراحلة التاريخية الكبيرة وظهوره باسم المؤتمر الوطني، يكاد يتجاوز الواحد وعشرين عاماً، وهو أطول مدة لاسم ومكون سياسي لمنظومة تجانست وتوافقت أفكارها على منهج فكري واحد .ظل الوطني يتعامل مع المراحل وفق طبيعتها، ومعطياتها واحتمالاتها ويستشرف المستقبل مستفيداً من أخطائه، مراهناً على مستقبل جديد، منفتحاً على الآخرين. بدأ ذلك منذ جبهة الميثاق ثم الجبهة الإسلامية القومية ثم المؤتمر الوطني ،إذن الوطني لا يقدس الأسماء، ولا يقدس الكيانات ،وإنما يقدس الفكرة التي تؤدي إلى صالح الشعب، وتخدم الجماهير، وتحافظ على المكتسبات الدينية، والأعراف الاجتماعية، والعادات. من هنا لا مشاحة أن ينظر المؤتمر الوطني، وينفتح على الآخر، ويقبل على الآخر، ولكل المقبلين عليه بشكل جديد بمجموعة جديدة من شأنه أن يسمي نفسه ما يشاء، عبر شرعيتة و مؤسساته،وعبر خياراته المختلفة. ولعل المؤتمر الوطني ظل يجدد أفكاره وقياداته ومنهجه في البناء، ما يحقق له الأهداف الكلية التي تفضي إلى مصالح العباد وتعمل على الحفاظ على الموروثات الاجتماعية وحماية الدين.

*حديثك يعني ليس هناك مانع من تغيير اسم الوطني؟

ليس هنالك مانع بالتأكيد. بل يجب أن يستجيب المؤتمر الوطني للنداءات الكثيرة والحوارات التي تدور في دهاليزه ،بأن يجب أن ينفتح على الآخر، ويجب أن يقدم نفسه بشكل مختلف، وبرؤىً مختلفة، بعضوية تنفتح على الآخر تقبل وتستوعب الآخر، تشكل كياناً يمثل كل الشعب السوداني، يتحالف مع الأحزاب التي هي أقرب إلى فكره وبرامجه ومبادئه العامة.

*كيف ترى شكل المؤتمر الوطني بمعزل عن البشير؟

المؤتمر الوطني أوجدته ظروف سياسية مابعد ثورة الإنقاذ قبلها كان لديه حضوره،بالتالي لا خوف على مستقبله الوطني، وأن معينه لاينضب، وهو جدير بأن تقام له البيارق، والأدبيات . هذا المكون الضخم المتمدد في القطاعات الثقافية ،والفكرية قدم الكثير من الرموز والقيادات المجتمعية على مستوى الإدارات الأهلية، والصوفية، وعلى مستوى المفكرين والعلماء. هذا الحزب قدم من التضحيات ما لم يقدمه أحد من الأحزاب في تاريخنا الحديث. إذن المؤتمر الوطني يتجدد، ولا يتبدد يبني ولايتراجع يضيف، ولايحذف ،يستفيد من أخطائه ويبني على المستقبل بأفق ممتد.

*ولكن هناك تخوف على مستقبل الوطني حال ترشيح خلف عن البشير بالحزب؟

كل المستقبل محفوف بالمخاطر وهذه بطبيعة البشر، وكل جديد مشوب بالحذر. إذن المستقبل لصالح البناء ، ما لم يتمترس خالف بمسمياته القديمة ويقدس ذاته. نحن لدينا كثير من الأخطاء، والمثالب، والإخفاقات، يجب أن نعترف بها، ولكن يجب أن لا نيأس ،ونركن إليها . يجب أن نستفيد منها ،ونحول الدروس القاسية إلى برامج ،والإقبال على الغير، و إلى نقد ذاتي يفضي إلى رؤية واضحة بتصور تجريدي،  بعيداً عن الأنا، ويكون هنالك تصور كلي بأن الوطن هو همه الأساس، والدين هو قضيته المركزية التي لاحياد عنها.

*هل تمترس الأشخاص في الحزب هو المشكلة كما قلت؟

أنت لا تستطيع أن تفصل بين الأشخاص، لأنهم يحملون الأفكار، يعني الأفراد يعبّرون عن الأفكار، وعن المحتوى والمضمون. قطعاً هنالك لن تجد حزباً ينطق بلسان وصوت واحد. هنالك تباين في المواقف، وهو ما أقعد بالحزب في الفترة الأخيرة بشكل كبير. وهو ماجعل الرئيس يقدم على هذه القرارات، ولكن في تقديرنا الشخصي أن ما أقدم عليه هو الصواب.

*كيف ترى خطوة تعيين أحمد هارون نائباً لرئيس الوطني وهل الخطوة جزء من الخلافات داخل الحزب؟

أولا نسأل الله أن يتقبل من فيصل لأنه كلف في فترة دقيقة ،واستطاع أن يختط لنفسه منهجاً مختاراً شرعته ليس التمحور ،والتحلق لجهة من الجهات، ولكن كان فقط حول الحزب. أما مولانا أحمد هرون فهو ابن الحركة والوطني، تقلب في المواقع التنفيذية ،والحزبية كثيراً، وهو مرحب به في الحزب ،أما تكليفه فلم يأت نتاج خلاف ، ولكن نتاج مرحلة جديدة. أتمنى أن يكون تكليفهم تجاوزاً للمرحلة التي تمر بها البلاد. هارون إضافة إلى القائمة السياسية للحزب، باعتباره نائباً لرئيس الحزب، وفي سجل الشباب، قطعاً ندعو له بالتوفيق من حق الرئيس حسب النظام الأساسي، والدستور أن يكلف من ينوب عنه في رئاسة الحزب، وهو ما تم وهو أمر طبيعي ،ومثلما ترجل السابقون الآن يترجل فيصل ويكلف هارون وهي سنة الحياة.

*التغييرات المتسارعة في الوطني هل نتاج خلافات وتباينات في المواقف؟

يدل على قدرة الحزب على تفريخ وتقديم قيادات ناضجة، ذات بعد فكري، وتجارب عمدتها تجارب في العمل العام السياسي والتنفيذي، وذلك يدل على أن معينه لا ينضب وأن كل تحدٍّ يستطيع أن يقدم له كل مايمكن أن يضيف للبلاد خيراً .

*هل في تعيين أحمد هارون مهام خاصة؟

بالتاكيد كل رجل لديه مهمة خاصة والقائد من يختبر معاونيه ومساعديه ويختار الأنسب منهم فالرجل المناسب في الموقع المناسب.

*هل استمرار الاحتجاجات خصمت من رصيد الوطني في الشارع العام؟

صحيح الاحتجاجات انطلقت بسبب أوضاع اقتصادية اعترف الحزب وقيادته بذلك ،وبدأ في معالجة أسبابها بالتالي انفض السامر. الآن أصبحت هذه الاحتجاجات في خمسة أحياء محدودة ومعلومة لدى الجميع ، ويمكن تسمية الاحياء التي تخرج منها المظاهرات، سواء في بحري أو أم درمان أو الخرطوم، إذا كانت الخرطوم بها أكثر من (6) ملايين شخص فإن الذين يخرجون لا يتجاوزون المئات، ولا يكادون يبلغون ذلك، والذين يحرقون اللساتك هم طلاب المدارس وصغار السن، إذن الأحزاب السياسية تريد أن تقول نحن موجودون، إنها حية ولم تمت ،تريد أن تقتات وراء الصبية الذين يخرجون كل يوم، لتأكيد وجودها، ولكن يجب أن تنظر إلى ما تم تقديمه من الحكومة والدولة والحزب، لأن الحل في ختامه حل سياسي.

*ولكنها لا تثق في الوطني أو الحكومة؟

 كل الأحزاب صارعت الحكومة وفي النهاية أتت إلى الحوار ،ولذلك لماذا نؤجل الحوار؟ لماذا نؤخره ؟ كل الأحزاب التي تدعي نقاءً،  وطهراً، ونزاهة، شاركت في هذا النظام، منذ عام (89)، والذين يقودون العمل العسكري الآن شاركوا النظام خمسة أو ستة اعوام، بالتالي عن ماذا تتحدث اليوم؟ من الذي يعاير الإنقاذ والوطني؟ كل الذين يعايرونه شاركوا مع الوطني الحكم وقاسموه السلطة، وحينما اختلفت تصوراتهم بسبب التقديرات الشخصية ارتدوا ونكصوا على أعقابهم .

*ولكن الآن السقوفات ارتفعت ؟

ليس هنالك أـي سقوفات إلا في أذهانهم فقط الشارع السوداني واعٍ يرسل رسائله. صباح كل يوم قلت لك إن الخرطوم فيها (7) ملايين الذين يخرجون بضع مئات والذين يحرقون اللساتك بضع عشرات.

*كيف تحاور الشباب في هذا الظرف؟

الحوار مع الشباب مهم جداً،وهو أمر لابد منه ،أولاً خطاب الرئيس تضمن قضايا الشباب ، وأقر بأن خروجهم بسبب مشاكل البطالة، والتوظيف،الآن الحكومة تقدم مشروعات كبيرة لاستيعابهم ، كذلك أصدر الرئيس جملة من القرارات التي تسهل أن يكونوا منتجين، ويتحولوا إلى شباب منتج عبر تمويلهم بعيداً عن الأرباح، بعيداً عن  الاشتراطات التعسقية، والضمانات المقيدة. الآن هنالك مجموعات بدأ الحوار معهم فعلياً، هنالك مجموعة من المحتجين يجرون معها حواراً معنا عبر الأـحزاب التي معنا أو غير المنتمين عبر واجهات أخرى.

مقالات ذات صلة

إغلاق