Site icon صحيفة الصيحة

البطولات النسائية تتصدر الدراما الرمضانية

مسلسلات

القاهرة: محمد فتحي

تتميّز دراما رمضان هذا العام بكثرة عدد مسلسلات البطولات النسائية، مما جعل البعض يتنبأ بقدرة البطلات على منافسة الرجال على أعلى نسب المشاهدة في هذا الموسم، على الرغم من رؤية البعض للبطولات النسائية في دراما رمضان على أنها “كمالة عدد”، وأن الأعمال التي من بطولة النجوم الرجال هي التي تكسب دائماً الرهان، وهذا العام هناك عدد كبير من أعمال البطولات النسائية، فهل تنجح في كسب السباق؟

المتابع للدراما الرمضانية، سيلاحظ وجود العديد من البطولات النسائية للمسلسلات؛ حيث تقدم نيللي كريم بطولة مسلسل «فاتن أمل حربي»، الذي تدور أحداثه في إطار درامي اجتماعي حول قضايا المرأة.

كما تقدم يسرا هذا العام مسلسل «أحلام سعيدة»، وهو عمل نسائي اجتماعي كوميدي، وتدور أحداثه حول 3 سيدات في منتصف العمر بطولة غادة عادل، ومي كساب.

وتشارك ليلى علوي هذا العام بمسلسل «دنيا تانية».

في الوقت نفسه تجتمع روبي مع مي عمر لأول مرة في عمل درامي بعنوان «رانيا وسكينة»،إخراج شيرين عادل.

وتخوض ريهام حجاج الموسم الرمضاني، بمسلسل «يوتيرن».

وتتقاسم فيفي عبده هذا العام بطولة مسلسل «شغل عالي» مع شيرين رضا.

وتقدم روجينا بطولتها المطلقة من خلال مسلسل «انحراف».

وتخوض رانيا يوسف السباق ببطولة مسلسل «عالم تاني»، وينتمي إلى نوعية الأعمال التي تدور أحداثها وقصتها في إطار من الرعب والتشويق.

حول فكرة تصدي النجمات للبطولة المطلقة لشكل لافت هذا العام، تقول روجينا: البطولة النسائية لا تقل عن أي بطولة أخرى، ومهم جداً أن نجد هذا التنوع في المحتوى الدرامي، وأهم شيء أن يكون هناك محتوى مميز، ويسعى الجميع إلى تقديم أفضل شيء من أجل دراما قوية، وأرى أن البطولة في النهاية مسؤولية على الفنان، لأن الجمهور لن يقبل بما هو أقل، ودائماً يطمح من الفنان إلى المزيد من الأفكار والعمل على نفسه، وما يهمني هو الظهور بشكل يلقى إعجاب الجمهور، وتقديم أدوار مختلفة، وهو ما يبحث عنه الجمهور أكثر من اهتمامه بكون بطل العمل فنان أو فنانة، فلا أهتم بالبطولة من أجل أن أكون بطلة فقط، فيجب أن أقدم عملاً فنياً جذاباً، فأهتم بالدور والمضمون أكثر من فكرة البطولة.

أما النجمة وفاء عامر فتقول: عادة ما تكون المنافسة بين مسلسلات رمضان قوية، لكن أهم شيء هو تنوع محتوى الأعمال، وليس أبطالها، فالجمهور ينتظر المحتوى الجيد سواء من الممثلين أو الممثلات، وبالتأكيد تستطيع البطولات النسائية كسب الرهان، وهناك فنانات قدمن أعمالاً جيدة، ووجود هذا العدد من البطولات النسائية هو في صالح الدراما والجمهور، بصرف النظر عن البطولة في حد ذاتها.

قدرة الممثلة

يقول السيناريست مجدي صابر: طوال تاريخنا مع الدراما وهناك دائماً نجمات يقدمن البطولة أمام أعمال النجوم الرجال، وفكرة كسب الرهان تعتمد على المؤلف الذي يستطيع إبراز القضايا النسائية وتصدرها المشهد، بجانب قدرة الممثلة على اختيار العمل الجيد الذي يناسب ظهورها كبطلة، وخصوصاً أن المنافسة في رمضان تكون قوية، لكن بالتأكيد هناك فنانات لديهن القدرة على المنافسة.

أما الناقدة ماجدة خير الله فتقول: تزايد حجم لبطولة النسائية هذا العام يأتي نتيجة تألق عدد كبير من النجمات في أعمالهن الدرامية، على مدار السنوات الماضية، فرأينا نجاح نيللي كريم في الأعمال الدرامية التي قدمتها، وأصبحت نجمة ثابتة على الخريطة الرمضانية، بجانب ياسمين عبد العزيز، وهناك نجمات بذلن جهوداً كبيرة لإثبات أنفسهن وقدرتهن على تحمل مسؤولية البطولة مثل دينا الشربيني وأمينة خليل، هذا بجانب جرأة المنتجين؛ حيث كان هناك تخوف منهم سابقاً من إسناد البطولة لبعض الفنانات، لكن في كل الأحوال وجود هذا العدد من الأعمال لنجمات يعتبر بمثابة مكسباً للدراما، وتفتح المجال لمناقشة قضايا المرأة، والدراما بشكل عام تعتمد في صورتها على الرجل والمرأة، وهناك ممثلات أثبتن قدرتهن على المنافسة، وليسوا كمالة عدد، لكن الأعمال هي التي ستثبت قدرتهن على المنافسة وكسب السباق، فنجاح الأمر يتوقف على المضمون.

* صحيفة (الخليج)

Exit mobile version