رسالة الى والي سنار قبل ان تقع الفأس على الرأس.. لمزارعي الولاية مظلمة وايجاد الحلول يجنب البلاد دماء جديدة

 

الخرطوم : شجر     7مارس 2022م

يشكو مزارعو ولاية سنار من الاستقطاع والقرارات الجائرة في حقهم منذ فترة الحكم البائد وقال المزارعون في حديث ل ( الصيحة ) انهم وبعد ثورة ديسمبر المجيدة استبشروا خيرا بان الحق سيعود الى اهله ولكنهم تفاجأوا بقرارات احادية الجانب وبظلم فاق ظلم الانقاذ حيث اصدر والي سنار وقتها اللواء محمد عثمان محمد حمد قرارا بتسليم اراضينا التي وجدنا اباءنا واجدادنا فيها لمن سموهم بجمعيات العائدين من دولة جنوب السودان وهم ليسوا بعائدين انما مقيمين داخل الولاية ..

وقالوا بانهم رفعوا مذكرة الى حكومة الولاية وقتها  لكنها لم تحترم وجودهم  كمزارعين واصحاب حق اصيل ولم يتم اشراكهم في مذبحة الارض التي تم منحها لاخرين ..

واوضحوا ان القرارات التي صدرت هي قرارات غير مدروسة وغير منصفة للمزارع وربما تجر الولاية الى حرب اهلية ..

وطالبوا والي الولاية الحالي بايجاد حل مرضي لهم  وذلك تفاديا للوقوع في المحظور والاقتتال بسبب الذين نسميهم لجان وزارة الزراعة بالعائدين من الجنوب وهم يحملون السلاح ويجوبون الارض على مراى ومسمع الحكومة المكلفة في عهد الوالي السابق المكلف دون ان تحرك ساكنا حتى بعد ان عرضنا عليهم الامر اكثر من مرة ..

وطالب المواطنون والي الولاية المكلف الحالي بالتدخل والعمل على حل هذه المشكلة قبل ان تستفحل وتؤدي الى ما لايحمد عقباه في ظل الاحتقان الواسع من قبل المزارعين ..

واوضح المزارعون في حديثهم ل( الصيحة ) بانهم لا مانع لديهم كمزارعين في تنفيذ المسار كحق عام يستفيد منه المزارع والراعي والدولة بعرض 500 متر والمعابر بعرض 150 متر

كما طالبوا بالوقف الفوري لعمل اللجان الفنية التي كونتها وزارة الزراعة واشاروا الى تمسكهم بحقهم القانوني في الارض التي استقطعت واعطيت وبيعت لمن لا يستحق .

وذكروا ان ولاية سنار تساهم بانتاج زراعي كبير في اقتصاد الدولة ومايحدث فيها الان قد يجرها الى حرب تشبه الحروب التي اندلعت في ولايات كثيرة ويتعطل الانتاج .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى