Site icon صحيفة الصيحة

مفاكهات

 

#حينما تخدع الحكومات المواطن في الأسعار

# في مايو كانت تنتهز فرصة هلال مريخ!!

#وخدعة العصر في العيش التجاري والعيش المدعوم!!

كتب: بهاء الدين محمد علي

اللغز الذي يقول: كيف تسحب بساطاً من تحت فيل، حله الوحيد هو أن تذهب بالفيل بعيداً عن البساط.

والحكومة حينما تفشل في امتحان القدرات في إدارة شؤون البلاد والعباد تتجه لمثل هكذا خيار.

وكنت أظن أن حكومتنا هي الوحيدة المتخصصة في خداع مواطنيها. وبالاستعانة بالعم (قوقل) كشف لي المستور، فكلها تخاف غضبة المواطن فيما تعتقد فيه أنه ليس منه مفر.

تحاول بعض حكومات الدول العربية أن تخفف من زيادة أسعار سلع حيوية وضرورية للمواطن بزيادة في المرتبات. لكن تلك الخدعة لم تنطلِ على المواطن، وباستطلاع أجرته إحدى الصحف العربية قبل أن يجيز البرلمان ميزانية تلك الحكومة التي أثقلت كاهل المواطن بزيادة لا تتناسب مع زيادة المرتبات، وصف أحد المواطنين الزيادة بأنها (لعب على الذقون).. وقال آخر إنها (خيّبت آمالهم) وإن أجازها البرلمان، وحتماً سيجيزها بعد هجوم ومزايدات وتداول، فإن ذلك سيكون وبالاً على المواطن المغلوب على أمره.

وقال مواطن آخر (إن الحكومة عوّدتنا على التلاعب بمشاعر المواطنين).

وتعليق طريف جاء على لسان مواطن ساخر قال فيه: الزيادة جاءت أسوأ من العاصفة الترابية التي عصفت في البلاد أخيراً، فالعاصفة الترابية التي عصفت بالبلاد أهون من أن نعيش على وهم الزيادة المُخزية لنتفاجأ في نهاية المطاف بزيادة هزيلة تضع الجميع في مأزق!!!!

طبعاً، المواطنون الذي استطلعتهم الصحيفة هنا كانوا ينتقدون ضعف زيادة الرواتب، فهي أقل بكثير من زيادة الأسعار التي تعتبر خدعة كبيرة.

وعندنا في السودان لا زيادة في الرواتب، يقابلها زيادة في معدلات، يومياً في الأسعار الذي يؤدي الى انهيار في عملتنا وفي تردي ظروفنا المعيشية من سيئ إلى أسوأ فتنحدر الى ما يسمونه تحت (خط الفقر) والعياذ بالله.

في عهد مايو، كانت الحكومة تزيد الأسعار في يوم مباراة هلال المريخ، حينما كان الهلال والمريخ في عصرهما الذي كانا يسيطران فيه على قلوب الجماهير، وهذه الخدعة طبعاً معلومٌ أنها تصرف الأنظار عن ما يثير السخط أكثر على الحكومة. لكن الفريق المهزوم حينها كان جمهوره يغني مع ود الأمين: (هناك الهم بدل واحد صبح همين)!!

وحيل أخرى مارستها الحكومة اليوم على المواطن والتي حددت في سعرين للخبز أحدهما (تجاري) ومتوفر لدى المخابز، وآخر (مدعوم)، والأخير بدوره اختفى بعد أن سحبت الحكومة الفيل بعيداً عن البساط، يبقى التجاري مسيطراً على السوق وبذلك تكون أذكى حكومة متخصصة في خداع ومعاناة جماهيرها، وقد رفعت سعر الخبز، وليت السعر التجاري الذي أصبح مسيطراً على الأسواق يبقى على ما هو عليه، فهو تتهدده عوامل اخرى لتدني سعر الجنيه السوداني وانهياره وما تذهب اليه الحكومة بكل جرأة في زيادة سعر الكهرباء والمحروقات، الشيء الذي قد يجعل الحكومة تفكر في حيلة أخرى بعد رفع الدعم عن الخبز، فهل يا ترى ستجدها؟!!

في تقرير الدكتورة سعاد ابراهيم عيسى نشرت بموقع الراكوبة بتاريخ 31 يناير 2016 حول خداع وبدع الحكومة في زيادة الأسعار، ذكرت إحدى تلك الحيل قائلة:

الحكومة عوّدتنا دائماً وعند اتجاهها لزيادة الأسعار لأي سلعة كانت لا تفعل ذلك بالطرق المتبعة والمعروفة، بل غالباً ما تلجأ لبعض الحيل التي تحاول بها خدع المواطن وإيهامه بعكس الواقع، فإن أرادت أن ترفع سعر أي سلعة بمبلغ عشرة جنيهات مثلاً، فإنها لا تفعل ذلك رأساً ولكنها ترفع الزيادة إلى ثلاثين جنيهاً وما أن يثور المواطن وتتصاعد احتجاجاتهم على الزيادة الكبيرة حتى تعلن السلطة بأنها استجابت لاحتجاجات المُواطن وتراجعت بما أعلنت من رقم ثلاثين جنيها الى عشرة جنيهات!! (ا. ه).

واذا كان ذلك في عهد الإنقاذ الذي أطاحت به ثورة ديسمبر المجيدة، فما بال الحكومات بعد الثورة تمارس نفس الخداع وكأننا يا ثورة لا رحنا ولا جينا..؟!

===

كلام تير

تدهور التعليم الحكومي.. مَن يدفع الثمن؟!

اشتكى أحد الطلاب في جامعة الخرطوم – وهو في السنة الأولى في إحدى الكليات.. بسبب إغلاق الجامعة، وقال إنهم لم يكملوا السنة الأولى حتى الآن، بينما رصفاؤهم في جامعات خاصة أكملوها وهم الآن في السنة الثانية!! وبعض الجامعات الحكومية معلومٌ أسباب تعطيلها.

وهذا مثالٌ بسيط لما تعانيه الجامعات الحكومية بسبب ساس يسوس، وأيضاً إضراب الأساتذة في المرتبات والأجور، وكذلك فيما نعلمه وما لا نعلمه من مقاصد تعطيل مسيرة التعليم الحكومي!!

إن أخطر ما يدمر أي دولة ويُعيق نماءها وتقدمها هو استغلال مرافقها الحيوية والخدمية لأغراض سياسية أو تحقيق أهداف حزبية ضيقة وفي مقدمة تلك المرافق الخدمة المدنية والتعليم والصحة.

والأمر شبيه بمن يحملون السلاح ويتقاتلون من أجل تحقيق أهداف لهم أياً كانت تلك الأهداف، وفي سبيل ذلك يتخندقون ويحتمون بمدنيين عزل في المدن، فينال أولئك المدنيون ويلات ما يصيبهم نتيجة ذلك الخيار المختل الجبان!!

إن لكل صراع وتنافس أدبيات واخلاقا. والذين يسعون لإسقاط الحكومات، لا ينبغي في سبيل ذلك إسقاط كل القيم والأخلاق وحقوق المواطنين ان كان من أهدافهم رفعة ذلك المواطن وكما يقول الشاعر:

لا تنهي عن خلق وتأتي مثله

عار عليك إذا فعلت عظيم

كان التعليم الحكومي في مرتبة الشرف لكل السودانيين والسودان.

وكان كل مواطن يتلقى حظه إن كان متفوقاً ومجتهداً فقيراً كان أم غنياً، بل إن الجميع كانوا ينالون الدعم والتشجيع والتكريم، فلقد تخرج من إثر ذلك كمٌ هائلٌ من العلماء والمُتخصِّصين في كافة المجالات، وامتدّ نفعهم حتى الدول الشقيقة والصديقة ودول الجوار كما يقول الشاعر:

العلم يرفع بيتاً لا عماد له

والجهل يهدم بيت العز والشرف

كثيرون من الشباب تركوا مُواصلة تعليمهم نتيجةً لما ذكرنا، وأصبح التعليم الحكومي في مفهوم آخر (طارداً)، وتتحطّم آمال وأحلام ومستقبل الناجحين من الشباب ويتّجه بعض من استطاع الهجرة، وآخرون اتّجهوا للأسواق.

فمن يدفع الثمن؟!

وأصبح التعليم في مفهوم آخر: (للقادرين عليه مادياً فقط)، ليكون دولة بين مُقتدرين، ولا عزاء لأي متفوق أو مجتهد لا يقدر على الوفاء برسومه الباهظة.

والثمن لغير القادر مختلف!!

فلا داعي للاجتهاد والسهر والمثابرة وفرحة النجاح والتفوق والزغاريد ولدموع الفرح، سيصطدم كل ذلك بجامعات يحتكرها من يفلحوا في زمن الغفلة ويوصدوا أبوابها غير عابئين بحقوق الآخرين ولا مستقبلهم، ولا حتى مستقبل أوطانهم!!.

هل يتألم يا ترى الذين تسببوا في إغلاق الجامعات لآلام هؤلاء؟!.. وهل يدركون حجم الدمار والضياع الذي يُسبِّبه توقف عجلة التعليم الحكومي، بالتأكيد ليست هنالك إحصائية دقيقة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.

كان الانضباط سمةً راسخةً في مجال التعليم الحكومي. وكان الذي يتغيب ويتأخّر لأي سبب غير شرعي أو موضوعي يجد العقاب والجزاء فما بال الجامعات والمدارس الحكومية هي اليوم التي تتأخر وتوصد أبوابها قسراً في وجه مَن يحلم ويسعون مجتهدين لمستقبل أفضل لهم ولأوطانهم.

ابعدوا الخدمة المدنية والصحة والتعليم عن أي صراعات وتجاذبات، وراعوا حرمة الأوطان التي علمتكم لتتقلدوا أمانة التكليف للأجيال القادمة التي هي أمانة في أعناقكم وأعناق الجميع.

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت

فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

والله من وراء القصد،،،

===

من دوحة القراء

وأي سلام من مجلس الأمن؟!

شعر القارئ عبد الرحيم علي الريح:

منو البقرا ومنو البسمع

ينادي سلام وكل الناس تجي وتسمع

صراخ أطفال وأنين اما بتتوجع

دموع في الرملة راقدة ترع

مجلس أمن سموهو

قالوا الفيهو خير وفزع

يمسح دمعة المظلوم

ويكسر شوكة البلسع

عملوا الحلقة واتلموا

وتسمع الصياح أجمع

كتابة كثيرة ما كملت

كم مرات قلم يقطع

سنين تمضي سنين تطلع

تقوم الحلقة تتفرتق

ووراها قرار بتوزع

كلو خداع وكلو نفاق

طقوس أحلام لعب شفع

من البقرا ومنو البسمع

يقوم من نومو يتضرع

يحطم مصنع المدفع يقطع ما يخلي فرع

ينادي سلام سلام وكل الناس تجي وتسمع

مستشفى البلك الثورة.

===

لقطات طريفة

أحلام بائعة اللبن

كانت فلاحة تسير من المزرعة الى البيت وهي تحمل على رأسها وعاءً فيه لبن، وبينما كانت تسير جعلت تفكر في نفسها وتحلم وهي تقول:

بعد أن أبيع هذا اللبن اشترى بثمنه 300 بيضة.. وحينما يفقس هذا البيض أحصل منه على أقل تقدير لـ250 كتكوتاً، أقوم بتربيتهم وأحصل على أقل تقدير لـ200 دجاجة.. المائتا دجاجة بكل تأكيد ثمنها غالٍ فيتيح لي شراء ما ينقصني من ملابس زاهية رائعة، وأحذية تجنن الشباب وبعض الحلى التي تجعل من مظهري جذّاباً للشباب في الحفلة، هذا الذي يجعلهم يتهافتون على خطبتي من أهلي.

أما أنا، فإن كثيراً ممن لا يروقني شكله أو وضعه الاجتماعي والمالي ولا يعجبني لا أتيح له الفرصة ليخطبني من أهلي وسأرفضه بقوة.

وظلت الفتاة وهي غارقة في أحلامها تهز رأسها بقوة حتى وقع الإناء من رأسها وشربت الأرض أحلامها واللبن.

===

كوكتيل مفاكهات

بيكاسو وفنون الإجابة

دُهش البعض من حيوية ونشاط ومرح الفنان بيكاسو وهو في سن الثمانين. فأجابهم على ذلك بقوله: الامر في غاية البساطة، أنا لم أشرب الخمر ولم أدخن سيجارة أو أساهر قبل أن أبلغ سن العاشرة من عمري.

وكان بيكاسو يعتز بلوحة فنية تمثل مدينة (جرميكا) التي أزالتها الطائرات النازية من الوجود، في أثناء الاحتلال الألماني لفرنسا زاره في مرسمه بعض الضباط النازيين

ولما وقع بصرهم على اللوحة سألوه:

– أنت صنعت ذلك؟

فأجابهم:

– كلا أنتم الذين صنعتم ذلك.

===

صورٌ من الحياة

# أزهري عثمان في ضرا الصحفيين

ضرا الصحفيين بمدينة الصحفية الحارة (100) أم درمان عُمره أكثر من عشر سنوات لم ينقطع عن التواصل جمعة واحدة. وشرّفه الأسبوع الماضي الزميل أزهري عثمان – الصحافة والمطبوعات – وهو من أوائل من سكن الحارة (100) – تشريف الأستاذ أزهري حُظي بطفرة جديدة في الضرا، فلقد أحضر الأستاذ معه صينية من دمعة الحمام الطازج.. الأستاذ أبو الزهور مولع بتربية الحمام في منزله.. وما يشكو منه هو هجوم بعض القطط السمان على الأبراج.. لكننا (طمناهو) بأن مواظبته على دمعة الحمام بالضرا أولى بها الضرا والجيران، ودعاؤنا ممتدٌ بأن يحمي البرج من القطط السُّمان.

===

للأذكياء

# ما هي الصلاة المفروضة سرً والتي تقع بين صلاتين جهريتين؟

الإجابة العدد القادم

هل العدد الفائت

# تاجر من التجار إذا اقتلعنا عينو طار هو: (عطار)

# تاجر من التجار إذا حذفنا سمه سار هو: (سمسار).

 

===

 

طرائف

واحد مصاب بالنسيان.. أرسلته زوجته ليشتري صلصة من الدكان فذهب وهو يُردِّد حتى لا ينسى: صلصة صلصة.. في الطريق أوقفه رجل وسأله: هل تعرف رجلاً يسكن هنا اسمه صلاح؟

– فقال لا أعرف

وواصل مسيرته للدكان وهو يُردِّد صلاح صلاح…

===

مسدار

في اليوم المهول حاشاهو ما قال روحي ونفسي

أخوانا بيقولوا سلم رويحتي ونفسي

وين مثلك يكون فداك أهلي ونفسي

بصلي عليك عدد ما ردت رويحتي ونفسي

قرشي الأمين

 

==

 

 

تعليق الكاريكاتير

ست الشاي قالت ليك: الملفات جاهزة للتوقيع.. وحساب أُمبارح مدفوع!!

Exit mobile version