ياسر زين العابدين المحامي يكتب : لماذا يجرح خاطر الجيش؟!

10ديسمبر2021م 

قبل فترة مضت من عُمر الزمان

أعلن الجيش ملاحقة ناشطين وإعلاميين لتورُّطهم بمُخطّطٍ يستهدف المنظومة الأمنية…

بإجراءات قانونية بالنيابة المختصة…

تحت ظل القانون الجنائي وقانون الصحافة والمطبوعات وجرائم المعلوماتية…

الإجراء جاء بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزُّبَا…

الصمت زادهم جرأةً ووقاحةً…

هدفهم بث روح اليأس فبدأوا تجريحاً وتقريعاً…

بعدها لم نسمع عن الإجراءات التي تم اتخاذها…

فاستمر ذات نهج الشتائم بصفاقة…

هذه المؤسسة تحمل على عاتقها ما

تنوء بحمله الجبال…

وما يستعصي على العصبة أولي القوة

بالرغم من ذلك فقد لاقت صُنوف من الأذى بلؤم وسفه مقيت…

بغرض لا يُخطئه البصر…

فبتعاضد الجيش يتماسَك الوطن…

كلّما كان قوياً تظل الثورة مَحمية…

وكونه شريكاً أصيلاً يضمن الوحدة الوطنية…

يصون ويحمي الأرض والعرض…

ثمة من لا يرغب فيمضي بالهدم…

يتصاعد التجريح بكل صفاقة…

القوات الإثيوبية تشن الهجوم تلو الهجوم وتستهدف الجيش…

فيستشهد أبناؤنا والصمت يُخيِّم…

دماء ذكية سُكبت على الأرض …

ولا بواكٍ فما ثمنوا هكذا فداء…

وألسنة السوء تتميّز تكاد تمور…

بتضليل يمضي لأجندات قذرة…

جهات تُخطِّط للخراب ولتثبيط الروح المعنوية…

تدق إسفين الشقاق ما بين الشعب والجيش…

ترسم للوقيعة وتقدح بزناد الفتنة…

لصياغة واقعٍ قاتمٍ يقود للمحرقة…

ما لم نؤمن بأن الجيش حامي الحمي

ويعمل للاستقرار…

لن نمضي لمُستقبلٍ أفضل…

وما لم نفعل الشراكة معه لن نخرج من النفق المُظلم…

الخروج من الأزمات المُتعاقبة بشكلٍ جذري يتطلّب…

بقاءه بمنأى عن الصراع والمُؤامرات…

بشحذ همّته بتثمين تضحياته والإيمان بوطنيته والتزامه بالثوابت…

وبقدرته على بذل الروح فداءً للوطن..

علينا أن لا نجرح خاطره ولا نضعف من إرادته…

ولا نُسلِّمه للأعداء ذوي النزق والغرض

فبدونه لا وطن وغيره مذلة…

بدونه سننكسر وتسقط راية الوطن وعزته…

إضعافه وكسر شوكته كارثة…

تجاوُز هذه المرحلة الحرجة يتطلّب للحكمة…

باستشعار المسؤولية الوطنية….

وبالتمسُّك بالثوابت الأخلاقية…

فلا ننقض غزلنا أنكاثاً لأجل المواعيد الوهم…

فالنقض يعني الخيانة بتفاصيلها…

إذا سبه كذاب أشر ولم نردعه فلا

وطنية ولا وطن…

إنه خطٌ أحمر وتخوينه جريمةٌ…

تندرج بإطار استهداف المنظومة الأمنية…

الجيش تجلّد بالصبر لئلا ينفرط العقد…

حمى الثورة… صَدّ عنها من يبغونها

عوجا….

مَن يحرِّضون ضده مفهومة أجنداتهم

فمن لا يعلي من قيمته ثم يهتف…

(معليش ما عندنا جيش) وضيع…

الجيش جيش السودان ومن سبه…

من شاكلة القطيع الذي يأكل العلف ثم يطرحه روثاً..

ثم يعيد مضغه والتهامه تارةً أخرى…

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!