Site icon صحيفة الصيحة

كلام في الفن.. كلام في الفن

 

 

محمود الجيلي:

راهن الساحة الفنية وواقعها يحتم التعامل مع ظواهر شعرية كمحمود الجيلي.. فهو فرض نفسه كشاعر تجديدي يحاول أن يكسر الأُطر التقليدية وهي مُحاولة صعبة ولكن ليست مستحيلة.. وهو يحاول أن يقدم نفسه كشاعر غنائي له أسلوبه الخاص.. وأشعار محمود الجيلي الغنائية لها مميزات جيدة حيث نجد أشعاره لا تقتصر في محتواها على الجانب المادي, بل يركز على الجانب الوجداني والعاطفي أيضاً.

عقم برامجي:

كثرة البرامج الغنائية في القنوات الفضائية السودانية هو نوع من العقم في إنتاج برامج مختلفة من حيث الطرح والتكوين والمحتوى, بينما نجد كل القنوات العالمية تهتم بإنتاج برامج تلامس هموم الناس وقضاياهم وهمومهم.. والقنوات السودانية عادة ما تلجأ للمستسهل من البرامج لذلك نجد هذه الكثافة في البرامج الغنائية وهي كلها برامج مكررة تشابه بعضها وتدور في فلك الأعوام السابقة.

كورال كلية الموسيقى:

والحقيقة التي لا تقبل المساومة أن كورال كلية الموسيقى تاريخياً كان لها دور فاعل في تقديم أفكار موسيقية جديدة من حيث التوزيع والتركيبة النغمية، وذات الكورال ساهم في تقديم أصوات غنائية شكلت حضوراً فاعلاً في الساحة الفنية، ولعل الراحل مصطفى سيد أحمد يعد أبرز تلك النماذج، وهي كثيرة بالطبع.

عشة الجبل:

المؤكد الذي لا شك فيه أن (عشة الجبل) أصبحت ظاهرة اجتماعية أكثر من كونها ظاهرة فنية.. فهي أحدثت ضجة وخلقت نوعا من الإثارة في المجتمع.. وتلك حقيقة لا يمكن إنكارها أو التماهي عنها أو المكابرة فيها.. كما أنها لها جمهورا عريضا تبز به حتى كبار المطربين.. وهي الأكثر طلباً في الحفلات الخاصة.

ريماز ميرغني:

ريماز ميرغني الفنانة الشابة ذات الصوت الجميل، يمكنها أن تشكل إضافة حقيقية في حقل الغناء.. فهي تتمتع بصوت سليم له القدرة على التحرك في سلالم النوتة الموسيقية صعوداً وهبوطاً ويمكنها أن تغني بإجادة في مناطق الغلظة والحدة الصوتية.. ولكن رغم تلك المقدرات العالية انزوت ريماز ميرغني واختفت من الساحة الفنية تماماً ولم يعد لها أي وجود أو أثر.

Exit mobile version