ياسر زين العابدين المحامي يكتب : الشرطة… النومة والغمضة العميقة!!! (٢) من (٢)

 

 

عند اندلاع فضيحة بيل كلينتون مع

(مونيكا)…

أحكم الأمريكان سيطرتهم على

العراق…

بتصاعد فضيحة الرئيس الإسرائيلي كاساف (الجنسية)…

الجيش الإسرائيلي ضرب لبنان بدون

رحمة…

سياسة صرف الأنظار والملهاة بأسوأ

الصور…

إذا أمسكوا بك وأنت ترتكب جريمة…

عليك بإعلان الحرب لا يهم ضد مَن…

إنها قاعدة الملهاة بزماننا الأشتر…

فتسوُّر الشرطة منزل الشاكي يصلح

أن يكون كذلك…

تصير معه الأخبار الأخرى فطيرة بلا إثارة ولا أهمية…

الميديا سكبت الخبر ليتسارع إيقاعه

وتناوله…

الحيطة القصيرة الأقرب للتسور…

كلما زادت وتيرة الاحداث نط بعضهم

الحيطة هذه…

كلما بانت البثور والدمامل قفز البعض

الآخر عبرها…

الميديا سكبت صباحاً (إجازة) الشرطة

في الحصاحيصا…

سرقة طالت (٢٠) دكاناً وهي بإجازة…

القطيع تلقي العلف فضرب يداً بيد…

بانت نواجزه.. همّهم هل تؤجز؟؟

صدقوا ضغطوا على الكيبورد ووزعوا

بلا هدي…

والبلاغات وثقت بتاريخها وبأرقامها…

ملهاة بوجه بشع بسفور مقيت…

وصمت البعض هذا وأشاح بوجهه…

ما عقب ولا سأل ولا وزع…

فعشرات البواخر أعيدت لمدة عامين

بسبب (الافلاتوكسين)…

وتسرب فول سوداني فاسد للمطاحن

والحماصات…

ووفاة (٥) أطفال بسبب نقص الكهرباء والأوكسجين…

نهاية برمجة الكهرباء تحتاج لسنوات ضوئية وليس شهر أغسطس…

وإعفاء ألف وستين ضابطاً بإجراءات

يندى لها الجبين…

ويستشهد الشرطي ولا بواكٍ…

لأنه سد المنافذ ومنع الجريمة وكشف اللبس والغموض…

إنه التجاهُل لا يهم فهناك الأهم…

أكذوبة إجازة الشرطة مضت لغاياتها فتسارع إيقاعها…

القصد استنزاف معنوياتها ثم ضربها

بمقتل…

لينهار الأمن وتقل الثقة وينفلت العيار

وتنطفئ الجذوة…

فتثبط الروح والفاعلية والكفاءة…

وتمضي بقلة حيلة.. بخط سهر الجداد

ولا نومو…

سياسة الإنهاك تتناسل معها الأحداث

بوتيرة متسارعة…

الشرطة بين نارين (إما) و(إما) وبكلتا

الحالتين ضائعة…

اذا ما انساقت وعملت بردة الفعل تم

صرفها عن مهامها…

اذا تجاهلت بقيت بمرمى النار…

ليس هناك ما يغري تحت الضغط…

رواتب هزيلة، مهمات مهترئة ومعينات

غير لائقة…

ظروف عملية طاردة بمعنى الكلمة…

مقابل يفتح فاهه ساخراً…

ومنسوبو الشرطة يقدمون كل شئ

مقابل لا شئ…

لا تصدقوا كل ما يُقال وكل ما يُكتب

فالتريُّث مطلوبٌ…

لا تصدِّقوا أكذوبة (النهب) حتى تقرر

الجهات العدلية…

فالمتهم برئ حتى تثبت ادانته فوق

مرحلة الشك المعقول…

من المهم معرفة مدى حوجة حكومتنا

لسيارات بقيمة (٥٢١) مليار جنيه…

ومن يموت بسبب نقص بالكهرباء

والأوكسجين…

ومن يعرض نفسه للمخاطر لأجل حماية وطن ومواطن…

ومن يمنع كوكايين مهرب بعدد ٢ كيلو

ليجد نفسه فجأة متهماً…

ومن يركب الفارهات ويدير مؤشر

التكييف ليهنأ بجو ملائكي…

من الجاني، من يدير المعركة، من خلف

الكواليس ولمصلحة من…

مَن يريد فرض النومة والغمضة لتبدأ

الفوضي فلا تبقي ولا تذر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!