Site icon صحيفة الصيحة

الغالي شقيفات يكتب : تنصيب مناوي

الغالي شقيفات

تبدأ اليوم الثلاثاء بالفاشر، احتفالات تنصيب مني أركو مناوي حاكماً لإقليم دارفور وفقاً لاتفاق سلام جوبا بمشاركة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفا كير ميارديت والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، فضلاً عن الفعاليات الشعبية والرسمية بولاية شمال دارفور.

وقد أرسلت اللجنة العليا الدعوات، وكذلك قامت اللجنة الإعلامية برئاسة دكتور مصطفى الجميل ومساعديه أوباما والزميل محمد علي محمدو بالوصول مبكراً إلى الفاشر للإعداد، وكان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله آدم حمدوك قد أصدر قراراً بتعيين مناوي في الثاني من مايو الماضي عملاً بالوثيقة الدستورية، وبناءً على اتفاق السلام مع أطراف العملية السلمية التي أصبح بموجبها رئيس حركة جيش تحرير السودان مناوي حاكماً للإقليم وأقرت الاتفاقية عودة نظام الحكم الفيدرالي القائم على الأقاليم.

ورحبت العديد من القوى السياسية بقدوم مناوي، حيث رحب رئيس حزب الأمة الفيدرالي بولاية شمال دارفور المهندس أنور إسحق سليمان بقدوم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي لمدينة الفاشر حاضرة الإقليم إيذاناً باستلام مهامه بصورة رسمية إنفاذاً لاتفاقية سلام جوبا، داعياً مناوي بضرورة وضع ملف الاستقرار الأمني والسلام الاجتماعي ورتق النسيج الاجتماعي بين مكونات الإقليم نصب عينيه حتى يتأتّى لساكن الإقليم القيام بنشاطه الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وأن يكون آمناً في سربه ومعاشه.

كما دعا المهندس إسحق في تصريح (لسونا)، مناوي بضرورة الاهتمام بمعاش الناس وإصلاح الملف الاقتصادي، وذلك بالسعي الجاد لإيجاد بدائل من شأنها المساعدة في الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي حتى ينعكس على رفاه المواطن السوداني، مطالباً في الوقت نفسه مناوي بضرورة الاهتمام بملف الخدمات الأساسية المتمثلة في التعليم واندياح خدمات الرعاية الصحية الأساسية والثانوية في كل بقاع الإقليم، بجانب توفير مياه الشرب للإنسان والحيوان، والعمل على تحسين شبكات المياه في حواضر مدن الإقليم، فضلاً عن حفر الآبار والدوانكي بالقرى والمناطق النائية، مشدداً على ضرورة إحكام التنسيق مع الحكومة الاتحادية.

وما أورده المهندس أنور يمثل جل مُطالب أهل دارفور،  ومناوي الآن كحاكم عليه الاستفادة من تجارب الماضي، والعمل لأجل دارفور والتعاون مع كافة المكونات السياسية والاجتماعية بعيداً عن الأجندات المحلية.

Exit mobile version