Site icon صحيفة الصيحة

إبر اهيم محمد إبراهيم يكتب : التحية لقواتنا المسلحة والدعم السريع..

بقلم

لا يمكن لإنسان سوداني غيور أن يقلل من مكانة الجيش السوداني بكل مكوناته وليس من الحمكه أيضا إطلاق الشائعات التي تضر بأمننا القومي، ومع الأسف الشديد نحن أكثر شعب في العالم يفشي أسرار بلده في الهواء الطلق، دون أن يطرف له جفن، ينبغي لنا أن نشكر الله ثم نشكر القوات المسلحة وقوات الدعم السريع التي وقفت مع الشعب ليلة التغيير.. أتذكرون حينما هتف عدد من الشباب والنساء في الساعات الأخيره للنظام البائد ليلة الخميس في القياده العامة شعب واحد.. جيش واحد.. شعب واحد جيش واحد.. أبكت ضباط الجيش الذين كانوا في أثناء تأدية واجبهم في بوابة القياده العامة، وانحازو للشعب دون تردد حتى أصيب أحد الضباط بعيار ناري.. جيشنا الآن يحمي حدودنا ويقاتل بكل بسالة مع الأمطار ووعورة الطرق وحدة الصخور وسوء البيئة الصحية في الحدود الشرقية ورغم الظروف المعيشية الصعبة بدل أن نساندهم ونقاتل معهم أو على الأقل نذكرهم بعبارات ترفع لهم الروح المعنوية ونحفزهم بالأدب القتالي وهم في مواجهة العدو نسبهم ونسخر من إمكانياتهم وشجاعتهم.

مع الأسف نسمع من يقول.. معليش ما عندنا جيش.. مين القال ما عندنا جيش.. جيشنا الآن نجح في الحفاظ على مركزه في الترتيب العالمي كأقوى الجيوش على مستوى العالم جيشنا رقم٦٩ عالمياً والثامن أفريقيا حسب تقرير مؤسسة جلوبال فاير باور المتخصصة في إعداد التقارير العسكرية بمنتهى الدقة.. والآن قواتنا المسلحة تحمي حدودنا الشرقية في أحلك الظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة.. أقول هذا الكلام من باب الإنصاف ليس لدي أي انتماء أو مصلحه لعرض من الدنيا.. قد يقول قائل لماذا لا تتحدثون عن الجرائم والانتهاكات التي تحدث من بعض المنتسبين للقوات النظامية والدعم السريع، نقول هم ليسوا ملائكة هم ليسوا معصومين هم بشر مثلنا منهم الصالحون ومنهم دون ذلك منهم ظالم لنفسه ومنهم سابق بالخيرات. إذا قلنا كل من ارتكب خطأ من بعض أفراد قواتنا المسلحة أو قوات الدعم السريع أو أي قوة نظامية أخرى حاربناها وجرمناها دوليًا طيب من الذي يحرس بلادنا ومن الذي يحفظ أمننا ويؤمن بلادنا. ما الأصل في كل البشر أبناء آدم الخطأ.. مجتمع الأطباء يخطئ ومجتمع المنهدسين يخطئ.. والمعلمين كذلك. نعم لا بد من محاسبة كل من تجاوز القانون دون محاباة ولكن إسخاطهم بالجملة ليس من العدل.. والآن لو في أي إعلان تجنيد للالتحاق بالقوات المسلحة ما بنستجيب لأننا ما عاوزين الحروب وإراقة الدماء والموت بالدانات والقنابل. عاوزين النوم في الفرش الوثيرة والمكيفات الرطبة وركوب السيارات الفارهة ومن ثم نعير ونسب جيشنا ومكوناته هل  يعقل هذا الكلام..

نختم القول بأننا كمسؤولين مدنيين أو كمواطنين يجب علينا أن نكف ألسنتنا عن الشتم والسب والشائعات التي تضر بقواتنا المسلحه وبأمن بلادنا نحن الآن ما ناقصين فتن ومصائب وخلافات محتاجين لجمع الصف وبناء الوطن كل دقيقة محسوبة من آجالنا.

Exit mobile version