أحمد شاويش.. عطر الصندل!!

حينما نبحث عن التجارب التي رسخت في وجدان من المستحيل أن نتجاوز فناناً وسيم الغنائية كأحمد شاويش.. وحينما نبحث أيضاً عن التجارب التي ماتت بسبب الكسل لن أجد نموذجاً غير أحمد شاويش.. والرجل جمع ذلك التناقض الغريب حتى أطلق عليه ذات يوم الراحل أميقو لقب (فنان بلا جمهور) وتلك الجملة رغم قساوتها ولكنها تؤكد على صحتها في كل يوم.. لأن أحمد شاويش الذي يطلق عليه البعض فنان الأذكياء لأن أحمد شاويش فنان خاص غنائيته عصية على الأذن العادية.. فهو يحتاج لأذن اسثنائية لها مقدرات أكثر خصوصية، فهو أحمد شاويش يخاطب الدواخل بصوته ويلامس شغافها بغناء فيه الكثير الذي لا يتوافر عند غيره..

عطر الصندل – العمق العاشر – عادي جداً وعن عيونك كلموني.. فهو يغني لأجل نفسه لذلك ينتقل ذلك الإحساس  للآخرين.. فكانت أغنياته بمثابة وعاء أنيق لشكل غنائي سهل الهضم والتقبل.. وأغنيات مثل بتذكرك.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى