كلام في الفن

 

دكتور علي شبيكة:

أجد في نفسي لهفة خاصة بتجربة الشاعر الكبير الدكتور علي شبيكة.. فهو يعتبر واحداً من الذين أثروا وعطروا الوجدان السوداني بأعذب وأجمل الأغنيات.. ولعل ثنائيته مع ثنائي العاصمة كفيل لأن تؤشر علي تجربة مبدع كالساقية قدم عطاء جزيلاً ومازال حتي الأن يواصل بذات عنفوان الشباب والقلب الأخضر.. ولم تنضب غدة الشعر الجميل حتي الآن.

محاكمة أحمد المك:

محاكمة أحمد المك على ألحانه يجب أن تتم بعيداً عن شقيقه الملحن فتحي المك.. فكلاهما صاحب تجربة مختلفة من حيث الشكل والمضمون والزمن .. ومثلما حققت ألحان فتحي المك النجاح ووجدت القبول .. أحمد المك أيضاً له بعض الألحان التي وجدت القبول والنجاح.. وهناك نماذج عديدة مثل (يا حنين ـ البقولو الناس ـ الجوجوة ـ مجنونة).

إنزواء صلاح مصطفى:

يظل الفنان الكبير صلاح مصطفى واحداً من الفنانين الذين وضعوا بصمة واضحة على خارطة الغناء في هذا الوطن.. فهو كصوت يمتلك مقدرات غير عادية ومعدومة تماماً.. حيث يتحرك في كل المقامات بحرفية ومهنية عالية. ولعل أعظم ما في صلاح مصطفى موهبته التلحينية التي تصل مرحلة العبقرية، والناظر لقائمته الغنائية يلحظ دقة وجودة ألحانه التي تتميز بالانسيابية والتلقائية.. ولكن رغم ذلك ظل صلاح مصطفى بعيداً عن دائرة الضوء ولا يجد الشكل اللائق من الاعتبار لفنان قدم وقدم الكثير ثم انزوى في الحتانة هناك!!

شكر الله عز الدين:

راهن تجربة شكر الله عز الدين لا يمنحه صك البقاء والخلود في أذهان المستمع السوداني والذي يعتبر من الحصافة بمكان ويمتلك أذنا جيده تمكنه من التفريق ما بين الغث والسمين.. وشكر الله إذا أراد يوماً أن يذكر بالخير كأسلافه من كبار الفنانين عليه أن يتجاوز المفاهيم الصغيرة والآنية والاستسهال الذي يقود للتلاشي السريع والذوبان دون أن يترك أدنى أثر!!

أحمد مأمون:

لن أغالي أو أبالغ إذا قلت بأنني أرى في أحمد مأمون (أحمد الجابري) جديدا يلوح في الأفق.. فالصبر هو السمة التي تربط بينهما.. وأحمد الجابري الذي عانى التهميش في ظهوره الأول وبداياته صبر صبراً جميلاً حتى أصبح واحداً من أساطير الغناء (وفات الكبار والقدرو).. بذات القدر سيكون أحمد مأمون  في الأيام القادمات.. فناناً يمكن الرهان عليه وبكل (قوة قلب)!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى