ضد النسيان

 

إسماعيل عبد المعين:

الموسيقار إسماعيل عبد المعين كان هذا الرجل مسكونًا بهواجس البحث والتقصي في الدقائق من اجل معرفة الجذور الثقافية للأغنية السودانية, ومن اجل وضع تقعيد نظري لفن – سوداني – نكاد نفتقده حتى الآن في كثير من ابداعنا الفني. يفعل هذا بجدية تامة وإيمان كامل برسالته برغم المصاعب التي وجدها وذلك هو حال المجددين الكبار!!

عوض جبريل:

الشاعر  الراحل عوض جبريل  كان شخصاً بسيطاً في كل شيء.. إنسان سوداني مبدع وخلاق  إلا أن ملهمة الشعر عنده ليست لها حدود, فدائماً يطلق العنان لخياله الخصب ليتفجر براكين من الأشعار والألحان العذبة, كيف لا وهو من أم درمان. وكما قال الشاعر الراحل سيف الدين الدسوقي ود أم درمان لا يحتاج لجامعة.

النور الجيلاني:

أحدث النور الجيلاني  تطويراً في الأغنية الشعبية وكذلك عبدالوهاب الصادق- شفاه الله- الذي يتمتع بصوت قوي ومعبر وذلك بإدخالهم للمندلين والجيتار وآلات كهربائية أخرى لهذه اللونية ولكن بدون أسس علمية معروفة لأهل الاختصاص وربما يأتي حين من الدهر تدخل الآلات الوترية كالكمنجات في هذه اللونية كما دخلت في المدائح النبوية.

إبراهيم حسين:

حينما قدم أغاني جديدة مثل (لما الريد يفوت حدو وشجون ونجمة نجمة) كانت بمثابة جواز مرور الى وجدان الشعب السوداني.. ولكن أصيب فناننا الكبير بشلل نصفي أقعده عن الغناء لفترة طويلة رغم أن صوته مازال يتمتع بذات الوسامة والطلاوة القديمة.. فلماذا هذه الوقفة غير المبررة وأنت الأقدر على قهر المرض.. لقد أصبحنا نساهر الليل ونعد نجومه نجمة نجمة !!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى