جمال محمد أحمد.. أديب ومؤرخ ودبلوماسي سوداني

الخرطوم: الحوش الوسيع

(1)

ولد عام 1915م في سرة شرق في وادي حلفا. توفي في الخرطوم. قال عنه الروائي الطيب صالح : “كان المرحوم جمال محمد أحمد شخصاً معروفاً مرموقاً في دنيا العرب، فقد كان مفكراً كبيراً وأديباً صاحب رؤية طريفة وأسلوب لا يشبه أسلوب أحد من الكُتاب”. قال عنه عثمان محمد الحسن “لقد كان جمال باختصار معلماً ودبلوماسيًا وكاتباً وناقداً، لقد أوقف حياته الفكرية لخدمة أغراض عظمى وهي تبصير الناس بأمور حياتهم وفكرهم”.

(2)

وإليكم بعض ما كتبه الأديب والروائي الطيب صالح: الحديث عن جمال محمد أحمد ليس سهلاً، فأنت لا تعرف من أين تبدأ. إنه بالنسبة للناس الذين عرفوه عن قرب وأحبوه، لم يكن شخصا بالمعنى المعروف للكلمة، ولكنه كان عالماً متكاملًا قائماً بذاته. كان مثل زعماء الأحـزاب، أو قادة المدارس الفكرية، له حواريون وأتباع وأنصار . وكان بالنسبة لي، كما لكثيرين، علماً من أعلام الخرطوم، من القلة الذين أسعى للقائهم أول وصولي، وإذا وجدته مسافراً، أشعر أن ثمة فراغاً هائلاً. والآن وقد رحل إلى الأبد، فإن الخرطوم قد قلت بهذا المعنى إلى الأبد .

(3)

عاد جمال محمد أحمد من إنجلترا أواخر الأربعينات بعد أن أكمل تعليمه في جامعة اكسفورد . وكان يدرس التاريخ واللغة الإنجليزية في مدرسة وادي سيدنا الثانوية حين كنت طالباً فيها. كان واضحاً بنشاطه وآرائه المتحررة..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى