إسماعيل حسن يكتب :الكرة في ملعب الجماهير

* الحمد والشكر لله.. خاطبت وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، الاتحاد العام أمس الأول، مؤكدةً على أن لجنة الطوارئ الصحية تجاوبت مع طلبات لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد العام، ورئيسي المريخ والهلال، ووافقت على عودة الجماهير التدريجية إلى الملاعب في المباريات الوطنية للمنتخبات والأندية.. على ألا يتعدى الحضور في الوقت الحالي، خمسة آلاف مشجع، وفق الاشتراطات والاحترازات الصحية المعروفة للجميع.. وهي التباعد، والتعقيم عند المداخل، وارتداء الكمامات.. وبذا يمكن لجماهير المريخ أن تبدأ في ترتيب صفوفها، لتنظيم وقفة قوية خلف فريقها في مباراته المرتقبة يوم 2 أبريل القادم، أمام اهلي مصر في بطولة الأندية الأفريقية.. وكذلك الحال بالنسبة للهلال الذي تنتظره مباراتان في أرضه أمام شبيبة الجزائر وصن داونز.. أما المنتخب الوطني فإن مباراته الأولى ستكون خارج أرضه يوم 24 القادم أمام ساوتومي، قبل مباراته المهمة أمام جنوب أفريقيا في السودان يوم 28 مارس.. وهنا نلفت نظر الجماهير إلى أنها إذا التزمت بالاشتراطات الصحية، فإن لجنة الطوارئ لن تتردد في رفع عدد الحضور من خمسة إلى عشرة آلاف مشجع، وإذا لم تلتزم بذلك لا نستبعد أن تلغي قرارها، وتغلق المباريات عن الجماهير من جديد..

أسمعت إذ ناديت حياً يا أبو شيبة..

* يعجبني في الزميل مأمون أبو شيبة، أنه يحسن الظن دائماً في مجالس المريخ، ولا ييأس أبداً من لفت نظرها إلى أخطاء التحكيم التي لا تحدث إلا في مباريات الزعيم..

* أكثر من خمسة عشر عاماً تقريباً، وهو يكتب ويكتب ويكتب عن هذه الأخطاء، ولا حياة لمن ينادي..

* والحق يقال قصة التحكيم مع المريخ أصبحت قصة.. ونحن ما علينا ما علينا.. ويقيني لو أن مجالسنا بالشجاعة التي تتصدى بها لهذه الأخطاء، لما تكررت، وفقدنا بسببها الكثير من بطولات الدوري..

* قبل يومين تعرض المريخ للظلم من حكم مباراته أمام هلال الفاشر، وهو ظلم لم ينكره حتى المكابرين.. وقد كتب عنه كل إعلاميي المريخ بالتفاصيل المملة، ومع ذلك لم يتحرك سوداكال ولا أعضاء مجلسه بشقيه، للاحتجاج عليه، ومخاطبة لجنة التحكيم بشأنه..!!

* عموماً طول ما مجالس المريخ المتعاقبة جبانة بهذا الشكل، ولا يقلقها الظلم، الذي يتعرض له الفريق من التحكيم ولجان الاتحاد المختلفة، فسيتواصل فقداننا للبطولات الممتازة، وأحياناً فقدان بعض اللاعبين..

* وكفى.

 

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!