مزهريات أو أصص للزهور ونباتات الزينة.. حاملات الزهور.. القديم الذي يلمع

الحوش الوسيع: أمير آدم حسن

(1)

إعادة تدوير الأشياء وتصنيعها أصبح فنا لا يتقنه إلا القليل من الناس، لذا فإن الأبعاد الجمالية المنتجة من عملية التدوير هذه تحلق بنا في سماوات الدهشة والإعجاب. جلسنا إلى الشاب حاتم عبد الله الذي حدثنا عن صنعته حيث قال (ما أقوم به وهو إعادة تدوير بعض الاشياء القديمة ومزجها مع مكونات أخرى تمنحنا التماسك والقوة إضافة إلى الاعتماد على التشكيل اليدوي للأسمنت).

(2)

هذه هي النتيجة، عبارة عن مزهريات أو أصص للزهور ونباتات الزينة، هذه الفكرة جديدة تماماً في مجال اكسسوارات ومستلزمات نباتات الزينة، وقد أخذت الفكرة من أحد الاشخاص الذين سبقوا وتفردوا بالريادة في هذا الدرب، وقد قمت بإدخال بعض الأفكار واللمسات الجديدة وأنا أستخدم الأسمنت إلى جانب بعض  المواد المحلية المعاد تدويرها مثل الخرق والأقمشة البالية أما بالنسبة لعملية التلوين فأنا أستخدم ذات الألوان المتوفرة في السوق، لكني أقوم بتركيب وخلط بعض الألوان لينتج عنه في النهاية لون مميز ومتناسق مع الأزهار ونباتات الزينة.

(3)

أنا أعمل من داخل المنزل ولا أملك ورشة، لكن في النهاية استطعت توصيل منتوجي الإبداعي للجميع، حيث وجدت إقبالاً من أصحاب المشاتل وربات البيوت والمهتمين بتربية الزهور ولدي سوق لا بأس به خاصة وأنا اعتبر أن الفكرة في بداية طريقها.

ويقول حاتم عبد الله إن هذا النوع من الزهريات أفضل من الفخار نسبة لخفته ومتانته أيضاً أفضل من مزهريات الأسمنت التقليدية التي يصعب تحريكها بسهولة مما يصعب من مهمة توظيفها جغرافياً أما فيما يتعلق بالأسعار فهي على حسب مقاس المزهرية حيث تتراوح ما بين 1000 و1600 لمقاس (18) ومقاس(21) وقد سبق لي أن شاركت في معرض الخرطوم للصناعات اليدوية ووجدت منتجاتي إقبالاً من العديد من الناس.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى