سراج الدين مصطفى يكتب.. على طريقة الرسم بالكلمات.. لقمان في عليائه:

لا أخفي بأنني كنت من المساندين والداعمين لفكرة تولي الأستاذ لقمان أحمد سدة إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.. ولا زلت أدعمه.. لأنه يمثل جزئية من التغيير، وذلك قمة ما ننشده.. فكل من جاء عبر بوابة الثورة يتوجب علينا دعمه ومساندته.. والرجل بدأ يقود بعض ملامح التغيير، حيث ظهر ذلك عبر المحتوى البرامجي وأصبح التلفزيون أكثر تحرراً من القيود السابقة، ولعل عقلية الرجل المنفتحة على العالم ستساهم في إحداث التغيير والبناء لتجربة إعلامية تواكب روح الثورة وتطلعاتها.

رجل بعيد عن الصحافة:

صحيح أن التغيير يمضي ببطء وطريقة سلحفائية في التلفزيون.. والبرمجة ليس مَرضياً عنها بشكل كامل، ولكن المعيب في شخصية لقمان بعده عن الصحافة.. وذلك ما يؤكد بأنني أرسلت له رسالة في (المسنجر) بغرض إجراء حوار صحفي معه، ولكنه لم يرد سلباً أو إيجاباً، وأعتقد أن هذا مسلك غير حضاري من رجل نفترض فيه ذهنية مختلفة عاشت في العالم الأول.. ورغم أنه (عمل نايم) ولكني أجدد طلبي على الهواء الطلق وأتمنى أن يستجيب لأن هناك أسئلة وقضايا أرغب في طرحها عليه.

مديرو البنوك:

أعتقد جازماً بأن الدولة العميقة أكثر ما تتمظهر في الجهاز المصرفي، وما زال مديرو البنوك الكيزان في مواقعهم ولم تقترب منهم لجنة إزالة التمكين حتى وتركتهم في مواقعهم بدون تغيير يطالهم ويحتثهم من الجذور ولعل معظم الأزمة الاقتصادية الحالية يساهم فيها مديرو البنوك بشكل فاعل، وهم ينشطون لتخريب الاقتصاد كجزء من العهد المباد الذي تنشط فلوله في كل النواحي وعلى لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو أن تترك كل شيء وتتجه نحو مديري البنوك حتى يتعافى الاقتصاد ففي (بلهم) عافية وروح جديدة.

خواء الصرافات الآلية:

من أبرز ما يمارسه مديرو البنوك من سلوك قبيح هو عدم توفير مبالغ نقدية لتغذية الصرافات الآلية، فهي رغم أنها تقدم مبلغاً بسيطاً في حدود الـ(2000) جنيه، ولكن رغم ذلك من الممكن أن تقضي كل يومك في البحث عن صراف آلي يوفر لك ذلك المبلغ الضئيل، مع أن هذه البنوك لا تمنحك هبة من عندها، ولكنها لا تصرف لك ما تريده وتتحكم فيها، وذلك يؤكد ما ذهبت إليه أن مديري البنوك جزء من منظومة انهيار الاقتصاد ولمحاولة تهييج الشعب والخروج على الحكومة المدنية، ولذلك من الأفضل للجنة التمكين أن تكرس كل مجهوداتها لدحر الفلول في الجهاز المصرفي.

أغاني وأغاني:

بعد انسحاب عاصم البنا واعتذار الفنان الشاب أحمد الصادق عن الظهور في النسخة القادمة من أغاني وأغاني، أعتقد أن هذا البرنامج سوف يعاني في نسخته القادمة ليس بانسحاب بعض النجوم المميزين من المطربين، ولكن لأن بعض القنوات شمرت عن ساعدها في تقديم برامج رمضانية جديدة ربما تساهم في تقليل شعبية أغاني وأغاني الذي دخل حيز العادة بدون تجديد واضح في ملامح المحتوى لهذا البرنامج، ولكن بتقديري أن البرنامج سيكون لافتاً كعادته حيث أصبح جزءاً من المزاج السوداني الذي تعود على ضحكة السر قدور ومجموعته.

خسارة المريخ:

من البديهي أن يخسر المريخ أمام الأهلي المصري.. لأنه فريق جاهز فنياً ومستعد بشكل كبير لهذه المباراة، خاصة وأنه عائد من منافسة عالمية كبيرة قارع فيها أندية عالمية كبرى، وأحرز المركز الثالث فيها.. والاهلي كذلك يحتشد بالنجوم والمحترفين المميزين.. لذلك لا أستغرب أن يفوز على المريخ بهذه النتيجة الكبيرة، ويفرض سيطرته على منطقة كرة القدم.. ولكن يبقى العزاء أن هذه النتيجة ليست نهاية الدنيا، فهناك مباريات أخرى يمكن للمريخ أن يعوض فيها ما فاته حتى يرافق الأهلي للمربع الذهبي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى