الحكومة تضع يدها على منجم للذهب مملوك لجمعية القرآن الكريم

 

الخرطوم- جمعة عبد الله

وضع فريق مشترك “جيولوجي، أمني” مكلف من الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية- الذراع الفني والرقابي لوزارة الطاقة والتعدين، يده على “مصنع ساوي للتعدين” في أبوحمد بولاية نهر النيل، والمملوك لجمعية القرآن الكريم بشراكة مع أحد المستثمرين، تنفيذًا لقرار وزير الطاقة بإكمال إجراءات نقل ملكية المصنع للوزارة، ووضع يدها على المصنع والأرض والمعمل، وتشغيل المتبقي داخل الماكينات، مع حفظ حقوق المستثمر الشريك في التشغيل.

وأوضح رئيس الفريق المشترك محمد عباس، أن الفريق اجتمع مع والي نهر النيل لتنفيذ القرار، والذي أبدى ترحيبه بالخطوة وأمر القوات النظامية بالولاية “شرطة معادن، استخبارات، شرطة أمنية ومباحث”، بتنفيذ القرار.

وكشف عباس أنهم حصروا كافة الممتلكات بالمصنع وتم وضع كل الممتلكات المحصورة تحت حراسة القوات الأمنية، وتم تكليف قوة من القوات المسلحة بحراسة الطواحين الرطبة، فيما تمت حراسة المصنع بقوة أمنية مشتركة. وأكد أن الفريق سيرفع تقريراً نهائياً لوزير الطاقة والتعدين بالتوصيات خلال أسبوع.

وكانت لجنة إزالة التمكين كشفت عن امتلاك جمعية القرآن الكريم مناجم للتنقيب عن الذهب بولاية نهر النيل، وكانت تتلقى دعمًا سنويًا من رئاسة الجمهورية يصل لـ(750) ألف جنيه. وكشفت اللجنة أن مجموعة من عضوية الجمعية عند سماعهم خبر لجنة التمكين ذهبوا لينهبوا معدات وآليات المنجم ليتم القبض عليهم وفتح بلاغات خيانة أمانة في مواجهتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى