Site icon صحيفة الصيحة

الفنان الشاب فضل أيوب..لملمت أيامي..  قريباً مع إسحاق الحلنقي

 

من الفنانين الشباب الذين ذاع صيتهم عبر برنامج (نجوم الغد) بإحرازه المركز الأول في نسخة العام (2007)م، يمتاز بصوت طروب وشجن عالٍ، واختيار موفق للكلمات والألحان، ازداد توهجاً في رفقة السر قدور وكوكبة أغاني وأغاني في أحد المواسم، يعشق أغنيات الحقيبة، ويجيد ترديد أغنيات عبد العزيز محمد داؤود وعدد من الرواد، هادئ الطبع لا يحب الأضواء، مؤمن بمشروعه الفني ويعمل في جد وصبر وصمت لحجز موقع متقدم  في الساحة الفنية كان له موقف واضح في ثورة ديسمبر المجيدة، وهو فنان ذو شعبية كبيرة بعيداً عن المهاترات وتقليعات النجوم.

حوار: نيازي أبوعلي

*أولاً حدثنا عن سر محبتك للراحل عبد العزيز محمد داؤود؟

هو ارتباط وجداني، منذ الطفولة، أغنياته شكلت وجداني منذ الصغر، فهو أسطورة فنية خلد اسمه بروائع الأعمال الخالدة في مسيرة الغناء السوداني.

*هل يمكننا القول إن أبو داؤود قادك إلى حقيبة الفن؟

حتى الآن أجد نفسي مفتوناً بروائع سيد عبد العزيز،  سرور وكرومة، والأمي. وعبد العزيز محمد داؤود جدد في أغنيات الحقيبة وزادها جمالاً بصوته الطروب.

*أين الشعراء الشباب من عباقرة حقيبة الفن والرواد؟

هنالك الكثير من الشعراء الشباب مميزون في كتابة الأغنيات، ولكنهم مظلومون أعلامياً، في المقابل، بعض الشعراء يبيعون أحساسهم  ويعتبرون الشعر والفن مجرد ربح وخسارة.

*كيف يختار فضل النصوص ؟

ــ أنظر إلى النص وهو من يختارني، بمعنى يمكن عن طريق صدفة  أسمع نصاً يعجبني، ولي صديقي الشاعر عبد المنعم يوسف، رجل قريب من القلب والروح، يعلم  تفاصيل حزني فرحي وأحساسي، كتب لي عدداً من الأغنيات، أعتقد أن الإلفة والمودة بين الشاعر والفنان تخلق الأعمال الجميلة والخالدة.

*حدثنا  عن أعمالك الخاصة؟

لي العديد من الأعمال  الخاصة وأول  عمل خاص لي (لملمت أيامي) للشاعر الجميل إسحق الحلنقي  وألحان أحمد المك وأغنية من (وين ألومك) للشاعر عبد الله معاطي، إضافة لتعاملي مع الشاعر عبد المنعم يوسف وعدد من المبدعين.

*لماذا أنت كسول في إنتاج الأغنيات؟

أعمل بمقولة (سمحة المهلة) ولدي الآن  أغنيات كثيرة سترى النور قريباً، يعيبني أنني (ممهول  شديد) لو في السنة سجلت أغنية أو أغنيتين تلاتة، بالنسبة لي كفاية.

*حدثنا عن تسجيلاتك الرسمية؟

لدي  أغنيات خاصة، سجلت بالإذاعات والفضائيات المختلفة  ووجدت القبول لدى الناس منها  (أحلى كلمة، ومن وين ألومك) لعبد الله معاطي (وبشتاق ليكم حبايبي) لعبد المنعم يوسف.

*تجربتك اللحنية خصمت من مشوارك الفني؟

لا أعتقد، معظم المغنين في تاريخ الأغنية السودانية لحنوا لوحدهم أعمالاً ما زالت خالدة في ذاكرة المستمع، وعلى سبيل المثال، عثمان حسين، محمد وردي وأبو داؤود.

*يحكى أن الراحل  محمود عبد العزيز تنبأ بنجاحك، هل لك القدرة على خلافة الحوت؟

فكرة الخلافة يمكن أن نسميها امتداداً وتواصل أجيال، باعتبار الفنان الراحل محمود العزيز ربط بين أغنيات الزمن الجميل والغناء الحالي، أنا لم أخذل محمود ولكن (سمحة المهلة) وجميع الفنانين الشباب يمكن أن يسيروا في طريق محمود ليس أنا لوحدي.

*ما سر دراستك الحالية للغة الألمانية؟

في البداية هي رغبة، وبصراحة  لا أحب اللغة  الفرنسية  فدرست الألمانية في أم درمان الأهلية وهذه اللغة عبرها أكتشف ثقافات جديدة وعوالم جديدة ومن خلال اللغة تعرفت على تاريخ وسلوك أمة كاملة.

*بعيد عن إحياء الحفلات الجماهيرية كيف تنظر إليها؟

قدمت عدداً من الحفلات الجماهيرية كانت ناجحة والحمد لله.

*قانون المهن الموسيقية هل ضبط الساحة  الفنية؟

فكرة نقابة المهن الموسيقية هي ثقافة قبل أن تكون  قانوناً، يفترض تثقيف المبدعين قبل فرض القوانين عليهم.

*أين أنت من  المبادرات الإنسانية؟

ــ الحمد لله أنا مع المبادرات الإنسانية، ولكن ضد الظهور الإعلامي  في العمل الطوعي مثلما يفعل البعض.

Exit mobile version