Site icon صحيفة الصيحة

يا فرحة لم تكتمل….

 

*في الحكم الشعبية: أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي..

*ثلاثون عاماً والرياضة السودانية تُعاني الضياع، والإهمال، والاستحقار من حكومة سمّت نفسها حكومة الإنقاذ.

*توقّعنا أن تنهض في عهدها، وتستعيد أمجادها، ولكنها بدل ذلك سيّستها، و(غطّست حجرها)، وقضت على ما تبقى فيها من روح.

* لذا لم يكن غريباً أن نكون نحن الرياضيون، أصحاب النصيب الأكبر في الثورة التي عَصَفَت بها غير مأسوفٍ عليها.. ولم يكن غريباً أن يكون الإداريون واللاعبون والصحفيون الرياضيون؛ في قلب (الصّبّة) التي قَصَمَت ظهرها في القيادة..

* ثانياً……. بعد نجاح الثورة التاريخية، ظننا أنّ الحكومة الانتقالية التي تَمّ تشكيلها، ستعوِّضنا سنين الضياع، وتكرمنا بوزير مننا وفينا، يُعيد رياضتنا إلى ما كانت عليه قبل العهد البائد.. ولكننا فُوجئنا – للأسف الشديد – بوزيرة لا علاقة لها بالرياضة.

* هي شابة نعم.. وكفاءة أكاديمية نعمين.. ولكن الرياضة بالذات تحتاج لشخصيةٍ خبيرةٍ تعرف أسرارها وخباياها.. لذا كان من الطبيعي أن نُصاب بالإحباط.. ونعتقد أنّ حكومة الثورة لن تختلف عن الحكومة البائدة.

* ولكن…

* أمس الأول كانت للسيد رئيس مجلس السيادة، سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، كلمة مُختلفة تماماً.. تمثلت في تشكيل (لجنة تطوير الرياضة وتأهيل الملاعب)؛ بقيادة سعادة الفريق أول “حميدتي”، ووزيرة الرياضة ورئيس الاتحاد العام، رئيسين مناوبين، ورئيس لجنة المنتخبات مقرراً، وعضوية عدد من كبار الإداريين السابقين والحاليين، إلى جانب ولاة الولايات.

* بالتأكيد قرار البرهان أسعدنا، وسرّ بالنا، باعتبار أنه سيكون له بإذن الله ما بعده من تأثير إيجابي على الرياضة السودانية عموماً، وكرة القدم على وجه الخُصُوص.

* وآلينا على أنفسنا أن نَكُون في الإعلام الرياضي؛ العين الساهرة لهذه اللجنة، ونجتهد في نصرتها ظالمة أو مظلومة.

* ولكن يا للأسف.. تبخّرت الفرحة، وذهبت مع الريح بقرارٍ مفاجئٍ نسخ القرار الأول، وجمّده بدون توضيح، يطمئننا على أنه تجميدٌ مُؤقّتٌ يهدف إلى تضمين المزيد من البشريات.

* عموماً دعونا نتفاءل بأنّ الغرض من تجميده؛ ليس الإلغاء ولا صرف النظر عنه، إنّما لصياغته بشكل أفضل، يُؤكِّد على أنّ قناعة حكومة الثورة بالرياضة أعظم مِمّا نظن.

آخر السطور

* نذكر نجوم المريخ مجدداً بأنّ أيّ مباراة متبقية لهم في الدوري، هي بمثابة مباراة البطولة.. بمعنى أن حرصهم على أي نقطة، يعني حرصهم على البطولة، وبنفس القدر، تفريطهم في أي نقطة سيعني تفريطهم في البطولة.

* الطلب الذي تقدم به مريخ الفاشر لتأجيل مباراته أمام هلال كادُقلي، بالتأكيد سيجد التجاوب من اللجنة المنظمة، لظروفه التي لا تُخفى عليها.

* قال مدرب هلال الأبيض هيدان، إنّه سينافس المريخ والهلال على لقب البطولة، وحسب علمي والكثير من التجارب؛ الحدّاث ما سوّاي.

* وكفى.

 

 

 

Exit mobile version