Site icon صحيفة الصيحة

الميزانية والشفافية!

 

* يطل علينا غداً إن شاء الله شهر ديسمبر، الشهر الأخير من العام 2019م، شهر تقفيل الحسابات وإعداد مُقترحات ميزانية العام الجديد، وبرغم ما أُعلِن في وقتٍ سابقٍ من ملامح عامة لميزانية العام 2020م، فإنّ الشارع العام ينتظر رؤية مُقترحات الميزانية ومصادر التمويل في ظل تحديات ماثلة ومُعطياتٍ ضاغطةٍ، هل ستظهر أمريكا وأوروبا والمُؤسّسات الدولية والدول العربية “الثورية” ضمن مصادر تمويل الميزانية بحسب نتائج الزيارات الماكوكية لقيادات الحكومة؟

* إذا بَعُدَ خيار التمويل والاستثمار الغربي والأوروبي ومُساهمات الصناديق والمؤسسات المالية الدولية في مشروعات مُحَدّدَة، فإنّ السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستلجأ الحكومة لخيار رفع الدعم عن بعض السلع والخدمات كما ظلّ ذلك يتردّد تصريحاً وتلميحاً؟ أم ستتم زيادة الضرائب والجمارك أم أنّ للحكومة في العهد الجديد ترتيبات وتدابير ترقى لدرجة المُفاجآت المُفرحة لمواطنيها؟

* المطلوب من الحكومة كامل المُصارحة والشفافية، فالأوضاع العامّة حالياً في الأسواق في حالة توجُّس واضطراب ولا تحتمل أية “هرجلة” وغُمُوض ومصادر وهمية للتمويل، ومن الناحية الأخرى فإنّ مُعاناة الناس مُعاناة حقيقيّة في معاشهم وحاجاتهم وخدماتهم، وينتظرون مُبادرات وأفكار وخُطط الحكومة للخروج من هذا النفق القاتم، كل الأمل أن نرى مُقترحات مُوازنة موضوعية واقعية ومنطقية علّها تملأ الأشرعة العامة بنسمات التفاؤل والاستبشار.

خارج الإطار:

* القارئ صاحب الرقم “0922381490” يقول إنه لا يرى أيِّ خطوات جادة على الأرض لتمكين وترسيخ دولة القانون وإنّما فقط شعارات وقرارات ومُمارسات تمكينية لكوادر سياسية بديلة وزيادة درجة الاحتقان العام وإثارة النعرات الجهوية من جديد.
* القارئ البروف عثمان نصر استحث المتدينين بمُختلف مشاربهم بالانتباه لهجمة بني علمان وأصحاب العقائد الباطلة وسائر المُفارقين لدرب الله.

* القارئ محمد أحمد عبد الله عجيل قال إن الثورة السودانية كانت ثورة عظيمة شهدت لها عواصم وشعوب عديدة، وتميّزت بإبداعات الشباب والكندّاكات وكانت حديث العالم بتميُّز شعاراتها، لكن أين الثورة حالياً من شعاراتها؟ أين هي من طُمُوحات وحاجات الناس؟

* القارئ الأمير البارودي دينار قال إنّ التعنُّت والتعمُّد وعدم الاعتراف بحق الآخر والاستعلاء بكل أنواعه هو جوهر أزمة السودان.

* القارئ الوليد خلف الله يقول إنّ البلاد لن تستقر وتنطلق ما لم تكن رئاسة الجمهورية عسكرية خالصة تتبع لها وزارتا الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات وتكون غير خَاضعة لأيِّ تدخلات سياسية.. كفاءة وأقدمية فقط ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

* القارئ مجاهد عبد العزيز زكريا قال إنّ دولاً مُعادية لبلادنا تقف وراء حملة وإجراءات إضعاف جهاز المخابرات وقص مخالبه.

* القارئ حسين عبد اللطيف يقول: إذا كُنت مظلوماً مغبوناً ومُهمّشاً، فإنّ أقصر الطرق لتنال حقك وتجد الاهتمام والاستجابة هي أن تتمرّد وتحمل السلاح في وجه الحكومة حتى يتم تدليلك والسعي إليك والبحث عن مطالبك وقضايا أهلك ومنطقتك.

* القارئ عامر إبراهيم حسب الله يتساءل: أين ثورة التغيير وأين الشرطة وأين هيبة الدولة، هل كل قضيتنا هي إعفاء فلان وتعيين علان؟

* القارئ أبو راما “0914635544” تساءل: لماذا نحن السُّودانيون في الغُربة أرقى شعبٍ وفي البلد على النقيض؟

 

 

 

Exit mobile version