قوى الثورة تُحذر الأسر من حملات الاستقطاب والتضليل والتجنيد

دعا تجمع قوى الثورة جميع الأسر والعائلات إلى أقصى درجات اليقظة والانتباه، ومتابعة أوضاع أبنائهم وبناتهم، ولا سيما القصر، وحمايتهم من حملات الاستقطاب والتضليل والتجنيد، وعدم السماح باستغلالهم أو الزج بهم في النزاعات المسلحة، حفاظاً على أرواحهم ومستقبلهم.
وقال التجمع في بيان صحفي، بشأن والانتهاكات بحق المدنيين والأطفال علي وجه الخصوص، إنه يتابع بقلق بالغ ما تشهده البلاد من استمرار للحرب، وما يصاحبها من استمرار لانتهاكات الحقوق والحريات، ومخالفة الأعراف الوطنية والقواعد والقوانين الدولية، في ظل تزايد المظاهر العسكرية داخل المرافق المدنية والحيوية، واستمرار تمدد نفوذ عناصر النظام البائد داخل مؤسسات الدولة ومفاصلها المختلفة.
وأشار البيان إلى التطورات الأخيرة إلى تخصيص واستخدام مقرات ومؤسسات حكومية وخدمية لصالح كتائب “البراء بن مالك” الإرهابية، بما في ذلك مرافق تقع داخل المدن والأحياء السكنية المكتظة، فضلاً عن منشآت تعليمية ومدارس. وإن استخدام هذه المرافق لأغراض عسكرية يحولها إلى مواقع معرضة للاستهداف، ويضاعف المخاطر المحدقة بحياة المدنيين وسلامتهم.
وحذر التجمع من استغلال المؤسسات التعليمية والخدمية في عمليات الاستقطاب والتعبئة والتجنيد، بما في ذلك استهداف الأطفال والقصر، والزج بهم في النزاع المسلح. وأكد أن حماية الأطفال من التجنيد والاستغلال العسكري مسؤولية قانونية وأخلاقية، وأن تعريضهم لمخاطر الحرب يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوقهم وللمبادئ الدولية الخاصة بحماية الطفولة.
كما أكد التجمع استمرار وتوسع نفوذ عناصر النظام البائد والتيارات الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية ومختلف مفاصل أجهزة الدولة، رغم التصريحات المتكررة التي تنفي وجود هذا النفوذ. ورأى التجمع أن استمرار إعادة تمكين هذه العناصر يمثل تهديداً لمسار السلام، ويقوض جهود وقف الحرب ويهدد وحدة البلاد وتماسكها
ودعا التجمع جميع الأسر والعائلات إلى أقصى درجات اليقظة والانتباه، ومتابعة أوضاع أبنائهم وبناتهم، ولا سيما القصر، وحمايتهم من حملات الاستقطاب والتضليل والتجنيد، وعدم السماح باستغلالهم أو الزج بهم في النزاعات المسلحة، حفاظاً على أرواحهم ومستقبلهم.
وقال إن توظيف المؤسسات التعليمية والمرافق المدنية والأحياء السكنية لأغراض عسكرية أو للتجنيد والاستقطاب، بالتزامن مع استمرار إعادة تمكين عناصر النظام البائد داخل مؤسسات الدولة، يمثل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي وحياة المدنيين، ويقوض فرص الوصول إلى سلام مستدام.
وجدد تجمع قوى الثورة رفضه القاطع لأي ممارسات تعرض المدنيين والأطفال للخطر، كما دعا إلى حماية المرافق المدنية والتعليمية وإبعادها عن أي استخدام عسكري، ووقف عمليات استقطاب وتجنيد الأطفال، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الانتهاكات، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وضمان حق الشعب السوداني في دولة مدنية ديمقراطية.




