Site icon صحيفة الصيحة

صدمني الفلنقاي مصطفي طمبور

مصطفى تمبور

صدمني الفلنقاي مصطفي طمبور

الفاضل سعيد سنهوري

وكان من الأفضل له أن يكون مجهول النسب بدلا من يكون المجرم البرهان “أباه بالتمني”..

وجدت تصريح لمصطفي طنبور يتمني فيه أن يكون أبنا من صلب رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان لدولة الجلابة المندكوروات. ولتجربتي في أدارة برامج العلاج النفسي “صدمة الحرب النفسية” لأطفال الشوارع المشردين وفاقدي السند وضحايا الحرب “خصوصا اطفال الجنوب” بالخرطوم والمايقوما ومعسكرات عطاش وكلمة وسكلي بجنوب دارفور صدمت جدا من هذا الحديث للمليشي مصطفي طمبور،

البعض يعتبره تملق سياسي من أجل منصب سياسي، لكن في نظري دي حالة نفسية تحتاج علاج ودعم نفسي، و”تلجتو للجلابة” المندكورو عبدالفتاح البرهان دي اعظم تلجة زول سوداني “رماها” أو طلع في السماء فوق ودفرها للأرض.

لأن حجمها من حيث الوضاعة والأثر البيتضح من الإختلال النفسي كبير، يماثل تلج السماوات السبعة جميعا،

وتستأهل جائزة الميدالية الماسية كأفضل كسرة تلج تم تفسيرها لمسؤول كما نصفها نحن كسودانيين..

الفلنقاي “بروماكس” مصطفي تمبور قال : “لو لم أكن قد خرجت من صلب والدي تمبور ، لتمنيت أن أكون من صلب البرهان”.

ما متخيل زول سوداني طبيعي كدا بقول “الزول داك اخير من ابوي”، ويقول بدون خجل “ياريت كان يكون ابوي”، الإ زول ما سوي او تربيتو فيها مشكلة او هو ذاتو متشكك في نسبو،

صدقوني الزول دا ما كنت مركز معاهو اطلاقا،

لانو في حساباتي مجرد زول ظاهرة من ظواهر حرب الكرامة ستنتهي بنهايتها، يعني “زول نكرة ساكت” لولا ظروف الحرب دي كان بكون تاجر كريمات أو فول مدمس في سوق مايو كاعلي مستوي إجتماعي يمكن يصله،

في علم النفس الزول البيتمني زول تاني يكون اباه غير الذي انجبه في الغالب بيكون بسبب الشعور بعدم الأمان أو القسوة المفرطة من ابوه الاصلي إذا كان الأب مؤذيًا، أو شديد الانتقاد، أو غائبًا عاطفيًا، فقد يتمنى الابن أو الابنة وجود أب أكثر حنانًا وتفهمًا لحوجتة النفسية،

يعني في العادة يكون الحرمان العاطفي سبب لهذة الحالة عندما لا يحصل الشخص على الاهتمام أو الدعم أو التقدير من والده الأصلي، وهنا بالضبط قد يبدأ في تخيل أب آخر يلبي هذه الاحتياجات عندما يشعر بانه وصل الي مرحلة من إثبات الذات نتيجة لمساعدة من شخص ما “الأب الجديد المتمنيه”.

فيلجاء الي المقارنة بالآخرين “ابوه الاصلي باب جديد خصوصا عند رؤية آباء آخرين أكثر قربًا أو دعمًا لأبنائهم قد تجعل الشخص يتمنى لو كان والده مثلهم “يعني بيتمني الاب داك يكون أباه”.

اما أكثر تلك الحالات “التمني لاب أخر” يرجع الي الصراعات المتكررة في اطار محيط الاسرة والاب والاعمام إذا كانت العلاقة مليئة بالخلافات أو الخيبة، فقد يصبح تمني “أب مختلف” وسيلة للتعبير عن الألم أو الإحباط لكن بشكل معلن نوعي “اتمني ابوي يكون فلان”.

وهنا يكون الاب الجديد حالة ذهانية لتكوين صورة مثالية للأب “المفترض”، وهنا أحيانًا يتخيل الإنسان شخصية الأب الذي كان يحتاجه، وليس بالضرورة شخصًا محددًا، كنوع من التعويض النفسي.

لكن هنا حسب علم نفس النفس الإجتماعي وصدمة الحرب النفسية للأشخاص البيتعرضوا لمشاهدات أو تجارب فظيعة او يشاركوا في الحرب من المهم هنا هو التمييز بين أمرين:

اولا: هل التمني هو رغبة في أب أكثر حبًا وأمانًا؟ وهذا شائع لدى من عاشوا تجارب صعبة مع آبائهم سابقا وعاشوها مرة اخري أثناء الحرب والنزاعات المسلحة.

ثانيا: أم أنه مجرد فكرة عابرة تظهر أحيانًا دون أن تؤثر على الحياة اليومية للفرد أثناء الصراع؟

وهنا إذا كانت هذه المشاعر مستمرة وتسبب حزنًا شديدًا أو تؤثر على علاقة أو نظرة الشخص أو الضحية لنفسه.

وفي هذة الحالة قد يكون من المفيد جظا للاشخاص الذين حوله او القادة العسكريين المسؤولين عنه التحدث مع مختص نفسي لتقديم الدعم والعلاج النفسي لهذا الشخص ليس لأن هذا الشعور غير طبيعي، بل لأنه قد يساعد في فهم جذوره والتعامل معه قبل كل شئ.

إذا كانت أمنية مصطفي طمبور أن يخرج من صلب عبدالفتاح البرهان نابعًا من تجربة شخصية، والسبب هو أن والده كان قاسيًا، أم غائبًا، أم أن هناك سببًا آخر هو التفسير الوحيد ليجعله يتمنى لو كان شخصًا مختلفًا؟ وابوه، وأمه واخوته وأسرته أشخاص أخرين كما يقول التحليل النفسي الرقمي تكون كل الاعتراضات اعلاه صحيحة .

لكنني لا أعلم مصطفي طمبور ماهي خلفيته أو عناصر التنشئة الاجتماعية والصدمات النفسية التي مر بها والتي شكلت شخصيته لدرجة أن يتمني ابا غير أباه الأصلي “طمبور”، وكل التحليل دا بنيتو بعد أن أخضعت تفاصيل لوجهه “في هذة الصورة” لبرنامج Tozail الاسرائيلي لفهم حالة الشخصية النفسية للجنود والمقاتلين عند التقاط الصور الشخصية.

والبيعرف حاجة عن خلفية طمبور النفسية يورينا..

تحياتي،،،

د. الفاضل سنهوري.

6 أغسطس 2026.

Exit mobile version