في خطوة غير معلنة، رفعت سلطة بورتسودان فاتورة الكهرباء بنسبة 72% وسط غضب شعبي كبير جراء الزيادة غير المبررة.
ووصف مواطنين، زيارة فاتورة الكهرباء بالجريمة الاقتصادية مكتملة الأركان، متهمين إدارة الكهرباء بالعمل وفق منهجية اللصوص، وسلطة بورتسودان بعدم الأخلاق وبيع الوهم في وقت تعيش البلاد أسوأ أزماتها.
وقالوا إن المفارقة تكمن في زيادة الفاتورة على نحو باهظ وسط انقطاع تام للتيار الكهربائي حيث تعاني مناطق واسعة في السودان من ظلام دامس.
وشكا مواطنون بالخرطوم عقب عودة التيار الكهربائي لبعض المناطق، من مطالبات على عدادات الكهرباء بمئات الآلاف تراكمت خلال الثلاث سنوات الماضية.

