أعاد رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، إلى الواجهة تحذيرات الإمام الراحل الصادق المهدي بشأن خطورة الدخول في مواجهة مباشرة مع إثيوبيا، مشيراً إلى أن ميزان الجغرافيا السياسية يمنح أديس أبابا أفضلية دفاعية واضحة.
وفي تدوينة على منصة “إكس”، أوضح الفاضل أن الحدود الشرقية لإثيوبيا مع السودان تتكون من سلاسل جبلية تمثل دفاعاً طبيعياً، بينما يقابلها السودان بسهول مفتوحة تحتضن أهم البنى التحتية الحيوية مثل خزان الروصيرص وخزان خشم القربة ومشروعي الجزيرة والرهد.
واستشهد الفاضل بعبارة كان يرددها الإمام الصادق المهدي قائلاً: “إثيوبيا تقابلنا بظهرها… ونحن مقابلنها ببطننا”، في إشارة إلى هشاشة الموقف السوداني في حال اندلاع مواجهة.

