أعلنت أسرة المواطن آدم محمد إسحاق 67 عاماً، (الثلاثاء)، أن والدهم قتل جراء التعذيب داخل معتقلات الجيش السوداني بمدينة ود مدني بولاية الجزيرة جنوب الخرطوم.
وقالت إن استخبارات الجيش ألقت القبض على والدهم، وبعد التحري معه وتفتيش مستنداته الثبوتية، اكتشفت أنه ينحدر من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، فوجهت له على الفور تهمة التعاون مع قوات الدعم السريع أثناء سيطرتها على ولاية الجزيرة.
وذكرت الأسرة أن والدهم ظل قابعاً في معتقل الجيش منذ ذلك الحين، إلى أن تدهورت صحته بسبب إصابته بأمراض مزمنة إلى جانب تقدمه في السن.
وأشارت إلى أن الضحية كان يقطن حي السلام قبل أن ينتقل إلى ولاية الجزيرة قبل نحو عقدين من الزمان بحثًا عن العمل.
وقالت إن اندلاع النزاع في أبريل 2023، دفع أبناءه إلى النزوح من الجزيرة إلى مخيم كلمة بولاية جنوب دارفور، فيما بقي والدهم في ود مدني.
وفي وقت سابق من العام الماضي، لقي المواطن محمد أحمد المنحدر من مدينة نيالا، مصرعه داخل معتقل للجيش السوداني بولاية الخرطوم.
وتشير تقارير حقوقية إلى وجود مئات المعتقلين من ولايات دارفور داخل معتقلات الجيش السوداني، بتهم التعاون مع قوات الدعم السريع أثناء سيطرتها على ولايات الخرطوم والجزيرة وأجزاء من ولاية سنار.

