Site icon صحيفة الصيحة

لماذا لا يشبهوهم؟.. أردول يهاجم قبائل شمال السودان ويقول: هؤلاء عار وطني

هاجم القيادي بإقليم جبال النوبة، مبارك عبد الرحمن أردول، قبائل شمال السودان التي شاركت في احتجاجات دلقو المحس الرافضة لإيواء نازحين من دارفور وكردفان، وقال في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: هؤلاء عار وطني، معيباً على الجهات الرسمية الصمت الذي اعتبره تواطؤ وفضيحة.

وطالب أردول، سلطات الأمر الواقع ببورتسودان، لمحاسبة المحتجين والذين نظموا الفعالية الرافضة للنازحين بالمنطقة.

وكان اتحاد شياخات المحس بالولاية الشمالية، أعلن، اليوم الأربعاء، رفضها القاطع لإيواء نازحين من دارفور وكردفان بالمنطقة، وقالوا: “أرضنا مباركة مشى عليها الأنبياء والرسل ولن تطأها أقدام هؤلاء الذين لا يشبهونا” في إشارة عنصرية وجدت استهجان واسع في البلاد.

وتظاهر المئات في منطقة دلقو  المحس من مناطق بالشمالية ونهر النيل، رفضاً لما أسمته بالخطة التي تدار خلف الكواليس وفي الظلام لتوطين نازحين من دارفور وكردفان بالمنطقة، واصفين مناطق المحس بالمباركة التي مشى عليها الأنبياء والرسل، ومنطقة حضارة ولها تاريخ طويل وإرث حضاري.

ورفع المحتجون وسط هتافات مناوئة لتوطين النازحين من دارفور وكردفان، لافتات تحذيرية من إيواء النازحين، وقالوا إن المنطقة خط أحمر.

وقال المحتجون، إننا لن نكرر تجربة الكنابي الذين قتل فيها أبناء النوبة أهلنا الحلفاويين في القرية 10، وفي الجزيرة، وأكد المتحدثون بأنهم لن يقبلوا بأناس لا يشبهوهم، ولن يكونوا معنا في هذا المكان، وقال متحدث: “نحن نفهم هذه القرارات السياسية وما بين السطور ووراء هذه الخطط وما سيكون عليه الحال بعد 10 سنوات، والقصد من أن يكون بيننا أناس لا يشبهونا.. ماذا سنقول لأجيالنا القادمة؟”، مشيراً إلى أنهم لن يسمحوا بأي تغيير ديمغرافي في المنطقة، وقال: هنالك من يريد مسحنا من المنطقة، ولن نقبل بذلك، وسنسلم الأجيال القادمة الراية عالية خفاقة، وسنواجه قرار الوالي “بأن يكون هؤلاء الناس بيننا”، وأضاف: نحن من اليوم شعوب عصية ولنا الحق في أن يكون لنا دولة، وسنحمي هذه الشعوب الأصيلة في المنطقة حتى لا تخترق.

Exit mobile version