حكومة السلام ترد على مزاعم “أطباء بلا حدود” حول العنف الجنسي (فيديو)

دحضت حكومة السلام والوحدة، مزاعم منظمة أطباء بلا حدود، وفندت في مؤتمر صحفي، الادعاءات المضللة الواردة في تقرير المنظمة حول العنف الجنسي في مناطق سيطرة قوات تأسيس.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني بحكومة السلام والوحدة، عز الدين الصافي، إن “أطباء بلا حدود” نشرت تقريراً مضللاً حوى معلومات كاذبة ومغلوطة، واصفاً التقرير بالغريب في توقيته ومحتواه، متهماً المنظمة بالاستعجال في نشر التقرير لتغطية المجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش بمستشفى الضعين في شرق دارفور، مشيراً إلى أن موعد التقرير السنوي للمنظمة يصدر كل عام في شهر مايو المقبل ما يؤكد أنه عمل سياسي ممنهج وعدائي لقوات تأسيس، وأوضح أن التقرير السابق نشر متزامناً مع فرض عقوبات على قادة في قوات الدعم السريع، كما صدر بيان أخر من المنظمة في يناير 2026 تزامن مع فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على قادة عسكريين، مشيراً إلى أن التقرير الحالي هدية من المنظمة لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.

وألمح الصافي، إلى أن التقرير قصد التركيز على أن الاغتصابات وقعت على قبائل محددة، وكذب الادعاءات التي وصفها بالمضللة والمثيرة للفتن، وقال إن تقرير “أطباء بلا حدود” كشف خطل بعض المنظمات التي تعمل بأبعاد سياسية.

وقال الصافي إنه برفقة وزير الصحة في حكومة تأسيس، التقيا مدير الطوارئ في المنظمة قبل صدور التقرير، وأضاف أن مدير الطوارئ قدم نسخة من التقرير، وأننا طلبنا منهم نشر رد حكومة السلام على التقرير، مؤكداً أن المنظمة رفضت الرد، وقال: التقرير عمل سياسي ولا علاقة له بالعمل الإنساني الذي يقوم على الشفافية والنزاهة.

اخطاء منهجية

من جانبه، قال د. علاء الدين نقد، وزير الصحة بحكومة السلام والوحدة، إن التقرير حوى معلومات مضللة وكاذبة، إلى جانب اخطاء منهجية، منتقداً حديث المنظمة أن العنف الجنسي هو الثمة العامة لحرب السودان.

وأضاف أن التقرير ذكر أنه استقى المعلومات من مراكز صحية، متسائلاً من العلامات الطبية بشأن الاعتداء الجنسي ما يشكك في نزاهة وصحة التقرير، وأشار إلى أن التقرير ذكر اعتداءات متكررة على الضحايا، لكن التقرير يخلو من الحقائق والمعلومات الطبية التي تؤكد حدوث الفعل طبياً، وقال إن المنظمة التي أصدرت التقرير هي نفسها مسؤولة عن قسم الولادة في مستشفى نيالا التعليمي، متسائلاً: “إذا كان جملة الضحايا الذين ذكرهم التقرير بأكثر من 3700 ضحية فاذا كان 10 في المائة فقط من هؤلاء الضحايا الذين تعرضوا للعنف الجنسي حدثت لهم عمليات حمل وولادة لمجهولي الأبوين فأين هذه الحالات والمنظمة هي المسؤولة عن قسم الولادة بالمستشفى؟”، مشيراً إلى أن التقرير حوى أخطاء منهجية في عمل التقرير، مذكراً بأن بعض الضحايا يتعرضن للتهديد للحديث للمنظمات، مستدلاً بالطفلة التي فضحت معسكر العفاض، وأن المعسكر يقطنه نازحون من دارفور، إلا أن الطفلة تحدثت بأن النازحين بالمعسكر من مناطق أم درمان والشمالية وعدد من المناطق، وقال: “مثل هذه المعسكرات مصنوعة من جماعة الإخوان المسلمين لكتابة مثل هذه التقارير الكاذبة”.

وأشار إلى أن التقرير تمت اخراجه على أساس عنصري، وقال إن قوات تأسيس والدعم السريع تتضمن عناصر وقادة من القبائل التي ذكرها التقرير ما يكذب منطقياً صحة التقرير.

التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحفي أدناه:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى