تشهد أسواق مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، انتعاشًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
وتضاعف النشاط التجاري في المدينة عقب إعادة افتتاح سوق نيالا الكبير في مايو من العام الماضي، إلى جانب السوق الشعبي، بعد عامين من الإغلاق، قبل أن تشهد الأسواق انتعاشًا جديدًا قبيل رمضان ومع اقتراب العيد.
وقال التاجر محيي الدين شوقار لـ “دارفور24″، الثلاثاء، إن هناك إقبالًا واسعًا من المواطنين على شراء مستلزمات العيد من الملابس والأحذية.
وأشار إلى أن غالبية المترددين على السوق من النساء والأطفال.
وتسببت الحرب الدائرة في السودان في تغيير أنماط حياة المواطنين خلال فترة الأعياد، حيث باتوا يعتمدون على السلع القادمة من دولتي تشاد وجنوب السودان، نتيجة لتعذر وصول البضائع من وسط البلاد.

