كشف مكتب رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة، عن مخاطبة الأمم المتحدة بشأن حملات التضليل التي يقودها جهاز المخابرات والدول الداعمة لجيش الإخوان المسلمين في السودان.
وقال في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إنه يتابع بقلق ما يجري من تضليل إعلامي ومؤسسي كبير يقوده جهاز مخابرات الحركة الإسلامية سئ السمعة وتأثيره على بعض المؤسسات الدولية سيما بعثة الأمم المتحدة في السودان.
وأضاف أنه بناء على معلومات كاذبة من الجهاز سيء السمعة؛ تسرعت السيدة دينيس براون في إصدار بيان حوى معلومات غير صحيحة حول استهداف قافلة للمساعدات الإنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، تبعته بيانات صدرت من سفارات الدول الداعمة لجيش الأخوان المسلمين وتصريحات أخرى ضللها بيان السيدة دينيس مثل تصريح المفوض السامي لحقوق الإنسان وتصريح الحكومة البريطانية.
وتنشر (الصيحة) نص بيان مكتب رئيس الوزراء:
مكتب رئيس الوزراء
تصريح صحفي
تابعنا بقلق بالغ ما يجري من تضليل إعلامي ومؤسسي كبير يقوده جهاز مخابرات الحركة الإسلامية سيء السمعة والذي تمكن من التأثير حتى على بعض المؤسسات الدولية سيما بعثة الأمم المتحدة في السودان.
بناء على معلومات كاذبة من الجهاز سيء السمعة؛ تسرعت السيدة دينيس براون في إصدار بيان حوى معلومات غير صحيحة حول استهداف قافلة للمساعدات الإنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، تبعته بيانات صدرت من سفارات الدول الداعمة لجيش الأخوان المسلمين وتصريحات أخرى ضللها بيان السيدة دينيس مثل تصريح المفوض السامي لحقوق الإنسان وتصريح الحكومة البريطانية.
ونؤكد للرأي العام أن خبر استهداف قوات الدعم السريع لقافلة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي عار تماما عن الصحة؛ بل أسهم التعاون الميداني الوثيق من جانبنا في الهيئة الوطنية للوصول الإنساني ووكالات الأمم المتحدة هذا الأسبوع وحده إلى إيصال أكثر من 18 شاحنة مساعدات إنسانية قادمة من الأبيض والإشراف على حمايتها إلى أن وصلت مدينة الدلنج وتوزيع الإغاثة إلى المستفيدين هناك بسلام
وفي مواجهة هذا الادعاء الكذوب؛ خاطبنا السيد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ وملكناه كافة الوثائق التي تؤكد حقيقة هذا التضليل وتسييس المساعدات الإنسانية. كما أحيط سيادته علما بأن جيش الاخوان المسلمين والقوات المتحالفة معه عمدت شن هجمات مدروسة على قوافل المساعدات الإنسانية آخرها استهداف مخازن تابعة لبرنامج الغذاء العالمي الأربعاء بمدينة كادوقلي.
من جانبنا بعثنا بتوصيات واضحة إلى السيد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة شددنا فيها على مراجعة سياسة بعثة الأمم المتحدة في السودان حول شرعنة مجموعة بورتسودان كحكومة أمر واقع و مراجعة الاستراتيجية الإعلامية للبعثة و إعادة تقييم قدرة قيادتها وأهليتها وفق مباديء الأمم المتحدة القائمة على الحياد وعدم التحيز والشفافية في هذا الظرف بالغ التعقيد.
نؤكد التزامنا الصارم بالمبادئ الإنسانية و بذل المزيد من الجهود من أجل ضمان وصول آمن للمساعدات الإنسانية إلى كل المحتاجين في كافة أقاليم السودان دون تمييز.
المكتب الإعلامي للهيئة الوطنية للوصول الإنساني

