Site icon صحيفة الصيحة

“صمود” يبحث مع “الجنائية الدولية” تسليم المطلوبين

بحث وفد تحالف القوى الديمقراطية المدنية “صمود”، مع محكمة الجنايات الدولية بـ (لاهاي)، تسليم المطلوبين لدى الجنائية الدولة على رأسهم الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، ووزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين، والقيادي بتنظيم الإخوان المسلمين أحمد هارون.

وطالب الوفد، بضرورة تمديد ولاية محكمة الجنايات الدولية لتشمل كافة أراضي السودان، والتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي وقعت في كل أرجاء البلاد عقب إندلاع حرب 15 أبريل 2023.

والتقى وفد «صمود» بعدد من المسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ونقلت مصادر صحفية أن الاجتماع مع المحكمة تطرق إلى قضية المطلوبين للعدالة الدولية وضرورة تقديمهم للمحاكمة، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى جانب القيادي بحزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية أحمد هارون.، وعبد الرحيم محمد حسين.

كما طالب الوفد بضرورة تمديد ولاية محكمة الجنايات الدولية لتشمل كافة أراضي السودان، والتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي وقعت في كل أرجاء البلاد عقب إندلاع حرب 15 أبريل.

ومنذ أكثر من عقدين، كان النزاع في إقليم دارفور واحدًا من أبرز القضايا التي أحال فيها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الوضع في السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC) للنظر في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت هناك بين عامي 2003 و2004.

ورغم صدور الحكم ضد علي عبد الرحمن كوشيب، فإن ملفات أخرى متعلقة بجرائم مماثلة، من بينها مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار مثل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير ووزير دفاع سابق، ما تزال عالقة دون تنفيذ كامل، وهو ما دعا منظمات حقوقية لطلب توسيع نطاق ولاية المحكمة لتعزيز العدالة والمساءلة على مستوى أوسع في السودان.

حظر الأسلحة الكيميائية

والإثنين، التقت “صمود” برئيس المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، توماس شيب، الذي قال للوفد إن دولاً عديدة أثارت قضية استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً في الحرب التي تشهدها البلاد.

والثلاثاء الماضي، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف «صمود» رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، في الندوة التي نظمها التحالف في العاصمة الفرنسية باريس، إن: “سلطة بورتسودان تقوم بحماية أشخاص مطلوبين للعدالة الدولية، على رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، وآخرون يتحركون بحرية في مناطق سيطرة الجيش، بينما تُوجَّه تهم “الإرهاب” للقوى المدنية التي تطالب بإيقاف الحرب في السودان”.

وبدأ وفد من تحالف “صمود” جولة أوروبية تشمل عدة لقاءات بحكومات وبرلمانات أوروبية، بهدف دعم السلام في السودان وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية.

ويشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023 أزمات سياسية وأمنية مستمرة، حيث أدت الحرب والنزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى نزوح واسع للمدنيين وتعطيل مؤسسات الدولة. كما قادت إلى أكبر أزمة مجاعة في العالم.

Exit mobile version