“الحركة الشعبية – التيار الثوري” تعلّق مشاركتها في مسار نيون

أعلنت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي تعليق مشاركتها في الاجتماعات المقبلة لمسار نيون الذي تشرف عليه منظمة بروميديشن الفرنسية، احتجاجاً على اجتماعات عقدتها المنظمة مع قوى مرتبطة بالمؤتمر الوطني في ماليزيا.

وقالت الحركة في بيان، إن قرار التعليق جاء بعد مناقشة المكتب القيادي لاجتماع عُقد في كوالالمبور بين 20 و22 يناير بمشاركة 15 حزباً من المجموعات التي تصفها بواجهات المؤتمر الوطني. وأوضحت أن المنظمة نفسها هي الجهة التي تدير مسار نيون الذي سبق للحركة المشاركة فيه.

وأضافت الحركة أنها تلقت دعوات لحضور اجتماعات منفصلة مع مجموعتي «تأسيس» و«الكتلة الديمقراطية»، لكنها قررت وقف مشاركتها ودعت قوى الثورة والتغيير لاتخاذ موقف مماثل، معتبرة أن اجتماعات ماليزيا تمهّد لضم المؤتمر الوطني إلى مسار نيون.

وأشارت الحركة إلى أن المشاركة في هذا المسار تتعارض مع مواقفها المعلنة الرافضة للمؤتمر الوطني ومطالبتها بتصنيفه كتنظيم إرهابي، كما رأت أن الاجتماعات تمثل مكافأة لقوى الحرب من الإسلاميين، وتتناقض مع إعلان مبادئ نيروبي ومع بيان الرباعية الصادر في 12 سبتمبر.

وذكر البيان أن المكتب القيادي ناقش الأوضاع الإنسانية المتدهورة، بما في ذلك تدهور الخدمات الصحية والتعليمية واستمرار العنف في مناطق واسعة من كردفان الكبرى، إضافة إلى أوضاع اللاجئين. ودعا إلى تعزيز الجهود الشعبية داخل السودان وخارجه للتعامل مع الأزمة.

كما تناول الاجتماع تأثير الانقسام الإقليمي على المبادرات السياسية، مشيراً إلى أن الصراع في المناطق المتاخمة للسودان بات يؤثر بشكل مباشر على مسار الحرب وعلى مستقبل البلاد ووحدتها.

وبحسب البيان، قيّم المكتب القيادي التحالفات القائمة بين قوى الثورة والتغيير، وخلص إلى ضرورة إصلاحها والعمل على تطوير إعلان مبادئ نيروبي بهدف بناء كتلة سياسية واسعة مناهضة للحرب.

واختتمت الحركة بالإشارة إلى مناقشة محاولات ما وصفته بـ«قوى الحرب» للسيطرة على الموارد، خاصة الأراضي، مؤكدة أهمية كشف هذه الممارسات ومواجهتها، إلى جانب تطوير وثائق التيار الثوري الديمقراطي بما يحافظ على هويته السياسية المرتبطة بثورة ديسمبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com