اعتبر رئيس تحالف “صمود” ورئيس الوزراء السباق، د. عبد الله حمدوك أن انعقاد جلسة محاكمته غيابياً يمثل “محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب”، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة له ولتحالفه هي إنهاء النزاع القائم في السودان.
ومنذ يومين، شهدت محكمة مكافحة الإرهاب في مدينة بورتسودان، انعقاد أولى جلسات محاكمة واسعة شملت 201 متهماً، من بينهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، حيث جرت المحاكمة غيابياً لعدد كبير من المتهمين.
وفي مقابلة مع قناة “فرانس 24″، أوضح حمدوك أن قضية المحاكمة لا تشغلهم كثيراً، مشيراً إلى أن تركيزهم ينصب على رفع المعاناة عن الشعب السوداني عبر رؤية التحالف التي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: وقف إطلاق النار، توفير العون الإنساني، والدفع بالمسار السياسي.
وأكد أن هذه الرؤية تمثل الطريق الأمثل لإنهاء الأزمة السودانية، مشدداً على أن الجهود يجب أن تتوجه نحو إيقاف الحرب بدلاً من الانشغال بإجراءات المحاكمة.

