Site icon صحيفة الصيحة

اختفاء غامض لطالبة ثانوي في عطبرة

تُبرز قضية اختفاء طالبة في مدينة عطبرة حجم القلق الشعبي تجاه الاستجابة الرسمية في ولاية نهر النيل، بعد مرور عشرة أيام دون أي تقدم في تحديد مكانها أو معرفة ظروف غيابها.

ودخل اختفاء الطالبة مسك اليمن أحمد عمر يومه العاشر في عطبرة يوم الأربعاء، وفق ما أكدته أسرتها التي اتهمت السلطات المحلية بالتقاعس وضعف التفاعل مع البلاغ. وقالت الأسرة في بيان إن مسك اليمن، وهي طالبة بالصف الثالث الثانوي في مدرسة أبو ذر الكودة، انقطع الاتصال بها عند الساعة العاشرة من صباح الإثنين 12 يناير 2026 أثناء توجهها من منزل الأسرة في حي المطار مربع 1 إلى المدرسة الواقعة في مربع 2 بالحي نفسه.

وذكر البيان أن الطالبة قصيرة القامة ومنقبة، وكانت ترتدي عباية سوداء ونقاباً أسود وطرحة بيضاء فوقه، وتحمل حقيبة يد باللون اللبني عند خروجها من المنزل. وأوضحت الأسرة أنها بدأت فوراً الإجراءات القانونية بفتح بلاغ رسمي لدى الجهات المختصة، إلى جانب عمليات بحث واسعة في المستشفيات والمراكز الصحية والمواقع المحتملة، دون الحصول على أي معلومة حتى الآن.

وأعربت الأسرة عن استيائها من غياب التفاعل الرسمي رغم مرور أكثر من أسبوع على البلاغ، معتبرة أن اختفاء فتاة معروفة خط سيرها يمثل مؤشراً مقلقاً يستدعي تحركاً عاجلاً. وانتقد البيان ما وصفه بالصمت الكامل من حكومة الولاية، مشيراً إلى عدم إرسال أي ممثل لزيارة الأسرة أو تقديم تطمينات بشأن سير التحقيقات.

ودعت الأسرة المواطنين وقيادات المجتمع ووسائل الإعلام والجهات الرسمية إلى المساهمة في نشر البيان والإبلاغ عن أي معلومة قد تساعد في العثور على الطالبة، مبتهلة أن تعود إلى أسرتها سالمة.

Exit mobile version