أدان محامو الطوارئ اليوم الإثنين، تعرض مستشفى الزُرُق بولاية شمال دارفور لقصف عبر طائرات مسيّرة تابعة للجيش صباح السبت، ما أدى إلى تدميره بالكامل وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ووصفوا الهجوم بالانتهاك الخطير والمباشر للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المرافق الطبية، ويكفل حمايتها.
وأدان محامو الطوارئ في بيان اليوم، استهداف طائرات مسيّرة سوق قرية غرير بولاية شمال دارفور في ذات التاريخ، ما أدى لاندلاع حريق ضخم التهم السوق وتسبب في خسائر جسيمة في ممتلكات المدنيين ومصادر أرزاقهم، وبث حالة من الهلع والخوف وسط السكان.
وأكد البيان أنه لا وجود لأي أهداف عسكرية في الموقعين المستهدفين، وأضاف:(إن المستشفى والسوق مواقع مدنية بالكامل ولم يكونا يمثلان أي تهديد أو ضرورة عسكرية من أي نوع، وعليه فإن هذه الهجمات لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها استهدافًا مباشرًا للمدنيين وإلحاقًا متعمدًا بأضرار جسيمة بحياتهم وسلامتهم، في ظل استمرار شلل الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الإنسانية في السودان).
وجاء في البيان:(إن استهداف المستشفيات والأسواق والأعيان المدنية يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وتحمّل مجموعة محامو الطوارئ الجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، التي تعكس تجاهلًا صارخًا لحياة المدنيين ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وتضاعف من معاناة السكان في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمة الإنسانية).
وتابع البيان:(يجب أن يعمل الجميع على وقف الهجمات عبر الطائرات المسيّرة فورًا، مع تبني إجراءات عاجلة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، نظرًا لتفاقم الانتهاكات والتهديدات المستمرة على حياتهم وسلامتهم، ولحماية الحقوق الإنسانية الأساسية).

