مع الهلال والمنتخب.. بطاقات صلاح عادل الحمراء تهور أم حماس؟

تعرض صلاح عادل، لاعب المنتخب السوداني، إلى الطرد بالبطاقة الحمراء، في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، خلال المباراة الافتتاحية للسودان أمس أمام الجزائر، في بطولة كأس أفريقيا 2025 بالمغرب.
وخسر صقور الجديان، بثلاثة أهداف نظيفة دون مقابل، في بداية قاسية لأبناء الغاني كواسي أبياه، جعلتهم يتزّيلون المجموعة الخامسة، في المشهد الأول في العرس الأفريقي.
وتلقى اللاعب صلاح، طرداً مباشراً بعد تدخل عنيف على اللاعب “آيت نوري”، لاعب الجزائر ومانشستر سيتي الانجليزي، وهذا الطرد جعله ثاني لاعب سوداني يُطرد تاريخياً في النهائيات الإفريقية.
وقبل أسابيع قليلة، تعرض عادل أيضاً لبطاقة حمراء في الدقيقة 87 أمام مولودية الجزائر في أولى مباريات الهلال في دوري أبطال أفريقيا، بكيجالي.
وتُعد البطاقات الحمراء المتكررة للاعب مزيجاً بين “رعونة القرار اللحظي” و”طبيعة أداء قتالية” تفتقر للانضباط التكتيكي في المواقف الحاسمة.
ويرى منتقدون أن اللاعب يعاني من عقلية غير احترافية، في التعامل مع البطاقات الملونة، حيث يرتكب مخالفات جسيمة وهو يمتلك إنذاراً سابقاً أو في توقيتات تقتل طموح الفريق، مما يعد إهمالاً للمسؤولية التكتيكية.
حيث يُصنف صلاح عادل كلاعب مقاتل يعتمد على القوة البدنية والالتحام المباشر لافتكاك الكرة، وهذا الأسلوب “الجزار” كما يصفه البعض، يجعله دائماً على حافة الطرد، خاصة عند مواجهة لاعبين بمهارات فنية عالية ينجحون في استدراجه للخطأ.
وفي المقابل يتفق آخرون على أن اللاعب يمتلك امكانيات كبيرة كحلقة وصل في وسط الملعب، لكن استمرار حالات الطرد المجانية يُبدد هذه القدرات ويجعل الأجهزة الفنية تخشى الاعتماد عليه في المباريات الإقصائية والحساسة.




