حكومةُ السَّلام تحذر من الاستنفار في إقليم الوسط

حذر إقليم الوسط بحكومة السلام، المكونات الإجتماعية داخل الإقليم في ولايات سنار والنيل الأبيض والجزيرة، من الاستجابة لدعواتِ الاستنفارِ التي أطلقها ما أسمته بـ (دولةُ الفلول والظلم والتمييز).
وقالت في بيان اليوم الخميس، إن دعوات التعبئة من الفلول جاءت بعد أن بدأ مرتزقتُهم في الانهيارِ وتحطّمت صفوفُهم وقوتُهم الصلبةُ في معاركِ دارفور وكردفان، وبعد أن أدانتهم المنظماتُ الدوليةُ والرباعيةُ، ورفضت دولُ الجوارِ الانحيازَ لصالحهم.
وبشر البيان بنصرٍ كاسحٍ وقريبٍ قادمٍ إلى كلِّ أقاليمِ السودان، وأكد أن النصر لا يُبنى على الكراهية أو الفوضى، بل على وعيِ الشعوبِ ووحدتِها وايمانها بالتغيير .
وناشد مكونات الإقليم بألّا تنجرّ إلى معسكرِ الكراهية، وألّا يدافعوا عن دولةِ الظلمِ التي أذلّت مجتمعاتِنا، وأفقرت أبناءَنا، ونشرت الجهلَ والاستهبالَ باسم السلطة والدين.
وقالت إنه يقدم النداء وقواتُ حكومةِ تأسيسِ السّلام في أوجِ قوّتها وانتصاراتها، وأضافت “لا نريدُ لأحدٍ منكم أن يقدّم أبناءَه قرابينَ لصالح أعدائِه. فجحافلُ قواتنا قادمةٌ لتحريرِ الإقليم، ولن يُوقفها شيءٌ بإذن الله.“
وأهاب بالمدنين الابتعاد عن كلِّ تنظيمٍ أو جهةٍ تدعو لاستمرارِ الحربِ وخرابِ المجتمع.
وأكد أنَّ قواتَ تأسيسِ القادمة للتحريّر والانتصارِ هي من أبناءِكم، ومن أبناءِ الهامش، جاءت لتحريرِ الأرضِ ورفعِ المظالمِ التاريخيّة، لا للانتقامِ أو الاعتداء.
وجدد البيان، التأكيد أنه لا عداءَ لقوات تأسيس مع أيِّ مكوّنٍ أو مجتمع؛ أموالُكم، وأرضُكم، وأعراضُكم في حمايتِنا ومسؤوليتِنا، وأضاف “لا تنخدعوا بإعلامِ الرعبِ المصنوعِ الذي يستهدفُ عواطفَكم ويزرعُ الفتنةَ بينكم”.
وقال إنَّ قواتَ تأسيسٍ اليوم قواتٌ منضبطةٌ ومدرَّبة، استفادت من تجاربِها السابقة في الإقليم، وستعودُ إلى الأرضِ التي حلمَ الشهيدُ البيشي ورفاقُه بتحريرِها ورفعِ الظلمِ عنها، وإنَّ الدّماءَ التي روت تلك الأرضَ الطاهرةَ ستُكتبُ بها سطورُ التغييرِ القادم، ولن يوقفَ زحفَنا شيء.




